المهرة تشهد حشد جماهيري يجدد التفويض للمجلس الانتقالي الجنوبي (بيان)    الأرصاد تنبه من كتلة هوائية باردة تسبب انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة    ريال مدريد يتصدر أوروبا من جديد في إيرادات الملاعب    "شبوة برس" ينشر نص البيان.. زنجبار تهتف بصوت واحد: الثبات عهدنا والصمود طريقنا حتى استعادة الدولة الجنوبية (صور)    عدن.. جمعيات الصرافين تعمم الضوابط الجديدة لشراء وبيع العملات الأجنبية    الولايات المتحدة الامريكية تلغي الحماية المؤقتة لليمنيين وتوضح طريقة مغادرتهم الآمنة    مصادر تكشف عن أرباح محمد صلاح من عقود الرعاية    فورين أفيرز: المنافسة الودية بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد تحولت إلى عداء    أمن أبين درعُ الشعب في الميادين... وأمن شبوة وصمةُ رصاصٍ قاتل في جبين المسؤولية    قضية الجنوب: حق مشروع لا تهديد لأحد    ما السلاح السري الذي استُخدم للقبض على مادورو؟    جولة حاسمة من المفاوضات بين ايران وأمريكا الثلاثاء    سيمفونية الخداع: كيف يُعيد الطغيان تدوير جرائمه؟    نقل معتقلين من سجون سرية إلى ملاجئ تحت الأرض بعدن    دورة تنشيطية لمدربي كمال الأجسام    مصرع أحد المطلوبين في عمران    تكريم أفضل مستشفى تخصصي في مكافحة العدوى    اليمن بين الواقع والأسطورة في رواية "رافيلا" ل"عبد الكريم الشهاري"    اليمن بين الواقع والأسطورة في رواية "رافيلا" ل"عبد الكريم الشهاري"    أخوان توكل كرمان يسيطرون على حضرموت    الرئيس المشاط يعزّي في وفاة والدة الشهيد هاني طومر    الحديدة.. جهود مثمرة في الرقابة على الأنشطة التجارية والصناعية وتعزيز الإنتاج المحلي    بدء استقبال محصول القطن في محلج الحديدة    الهمداني يعزي وزير الصحة العامة والسكان بوفاة والده    بطولة الكوثر العاشرة بتعز تنطلق في رمضان    وزير المالية يضع حجر أساس مصانع ضمن توجه دعم التوطين    السيد القائد: شعبنا من أكثر الشعوب اهتماما واحياء لرمضان    طائرتان ركاب ثمناً لعودة حكومة العليمي... وأنصار الله يرسّخون معادلة القوة    عدن.. مكتب التربية يعلن إجازة ويحدد موعد استئناف الدراسة وبرنامج التعويض    عبد السلام قطران يضرب عن الطعام في محبسه    البرلمان الدولي: السلطات اليمنية لم ترد بشأن الانتهاكات التي يتعرض البرلماني حاشد    كاك بنك ينفّذ زيارة ميدانية إلى لحج لتعزيز الشراكات الزراعية ودعم التنمية المستدامة    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    هيئة الآثار تكشف حقيقة وجود كهف أثري جنوب محافظة عمران    الذهب والفضة ينتعشان عالمياً اليوم بعد موجة هبوط حادة    قضية الجنوب وقتل المتظاهرين في شبوة تصل إلى الإعلام الدولي وتفتح باب المساءلة    ارسنال مهدد بفقدان صدارة البريميرليج    الفيفا يفرض عقوبة قاسية على بلباو    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    موسم الخيبة    الحديدة.. الإعلان عن مبادرة رئاسية بخصوص الكهرباء    مصر.. النيابة تحقق في سرقة لوحة أثرية فرعونية    هيئة الزكاة تدشن مشاريع التمكين الاقتصادي ل667 أسرة بمحافظة إب    لا...؛ للقتل    دراسة صينية: الدماغ والعظام في شبكة واحدة من التفاعلات    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    عاجل: شبوة برس ينشر صورة أول شهيد في عتق الشاب محمد خميس عبيد خبازي    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ﺟﻤﺎﻝ ﺑﻦ ﻋُﻤﺮ .. ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺗﺴﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﺣﺪ !
نشر في حياة عدن يوم 28 - 04 - 2015

ﺍﻟﻴﻮﻡ "أمس "ﻗﺎﻝ ﺟﻤﺎﻝ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺃﻓﺸﻞ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺏ ﻗﻮﺳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ !
ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺟﻤﺎﻝ ﺑﻦ ﻋُﻤَﺮ ﺿﻌﻴﻒ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ . ﺃﻳﻀﺎً ﻟﻦ ﻳﺠﺎﺯﻑ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ، ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳُﺮﺍﻡ .
ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻋﺮّﺍﺏ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻛﻠﻬﺎ ﺧﻼﻝ 37 ﺯﻳﺎﺭﺓ .
ﺳﻘﻄﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﺪﻱ ﻭﺑﻨﺖ ﺍﻟﺼﺤﻦ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ . ﻟﻢ ﻳﺼﺪﺭ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﺣﻮﻝ ﺍﺟﺘﻴﺎﺡ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ. ﻭﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻝ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻗﺎﻝ ﻣﺤمﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻧﺎﻃﻖ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻠﻚ، ﺇﻥ ﺩﺧﻮﻝ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﺟﺮﻯ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ.
ﻭﻓﻲ 36 ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻗﺎﻝ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺇﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳُﺮﺍﻡ . ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﺍﺭﺗﺒﻚ ﺑﻦ ﻋُﻤﺮ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ " ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﺎﻓﺔ ﺣﺮﺏ ﺃﻫﻠﻴﺔ ." ﻭﻛﻠﻤﺔ " ﻳﻘﺘﺮﺏ" ﺗﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻛﺾ، ﻭﻳﺮﻛﺾ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ، ﻭﻫﺎ ﻗﺪ ﺍﻗﺘﺮﺏ . ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺑﻦ ﻋُﻤﺮ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺧﻼﻝ 36 ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻛﺾ ﺗﺠﺎﻩ "ﺣﺎﻓﺔ " ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ . ﻛﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻣﻌﺼﻮﺏ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ، ﺃﻭ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻔﻬﻢ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻣﻬﻤّﺘﻪ . ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻗﻮﻝ ﺃﻣﻮﺭ ﺃﺧﺮﻯ. ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ، ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ:
ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺑﻴﺄﺱ " ﻟﻢ ﻧﻌﺪ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺷﻲﺀ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﻋﻤﻠﻪ ﺃﻧﺎ ﻛﺄﻣﻢ ﻣﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺃﻋﻤﻞ ﻛ ."911 ﻭﻫﻮ ﺗﻠﻔﻮﻥ ﺍﻹﻏﺎﺛﺎﺕ ﻭﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻓﻲ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ! ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﻪ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻷﺣﻤﺮ "ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺇﺫﻥ" ﻏﻤﻐﻢ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ، ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺿﻊ . ﺳﺄﻟﻪ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻷﺣﻤﺮ: ﺗﻘﺼﺪ ﺍﻵﻥ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺑﻦ ﻋﻤُﺮ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻣﻌﻬﻢ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺇﺣﻨﺎ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﺸﻮﻑ ﻟﻪ ﺟﻬﺔ ﺗﺪﻋﻤﻪ ﻭﻧﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ؟ ﻭﺫﻫﺐ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻳﻐﻤﻐﻢ ﻭﻋﺎﺩ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻧﺎ ﺃﻣﻢ ﻣﺘﺤﺪّﺓ، ﺃﻋﻤﻞ ﻛﻤﻴﺴّﺮ. ﻭﺍﻵﻥ ﺃﻋﻤﻞ ﻛ .911 ﻭﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻷﺣﻤﺮ: ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺇﻥ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻭ 911 ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺃﻱ ﻣﻮﻇﻒ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻜﻢ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ.
ﻗﺎﻝ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺇﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ!
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﻭﺿﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﺒﺮﻳﺔ .
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﺒﺮﻳﺔ .
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ " ﺇﻋﻼﻧﺎً ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺎً" ﻣﻨﺤﻬﻢ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ .
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻫﺮﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻥ، ﻓﺎﺧﺘﻄﻔﺖ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﻭﺃﻃﻔﺎﻻً ﻣﻦ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻥ .
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻧﻴﺘﻬﻢ ﺣﻞ ﺣﺰﺏ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻷﺣﺰﺍﺏ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻤﻨﺎﻭﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻗﻨﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﺻﺤﻔﻬﻢ "ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺤﻴﺢ. ﺭﺍﺟﻊ ﺃﺭﺷﻴﻒ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ."
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺇﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ
ﻋﺎﺩﻝ ﻣﻊ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻗﺮﺭﻭﺍ ﺣﻠﻬﺎ!!
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻟﻘﻰ ﺻﺎﻟﺢ ﺧﻄﺎﺏ "ﺍﻟﻤﻨﻔﺬ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ " ﻭﻃﺎﻟﺐ " ﺍﻟﻤﻬﺮﻭﻟﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻥ " ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﻔﺬ ﺑﺤﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ. ﻭﺗﻮﻋّﺪﻫﻢ ﺑﺎﻟﻤﻼﺣﻘﺔ . ﻭﺃﺭﺳﻞ ﺃﻭﻝ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻋُﻤﺎﻥ ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ " ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ." ﺭﺍﺟﻊ ﺃﺭﺷﻴﻒ ﺻﺤﻴﻔﺔ
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ.
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎً ﻭﺃﻫﺪﺭﻭﺍ ﺩﻣﻪ ﻭﺣﺪﺩﻭﺍ ﻣﻜﺎﻓﺄﺓ ﻟﺮﺃﺳﻪ ﺏ 92" ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ."
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﻭﺿﺢ ﺃﺭﻗﺎﻡ ﺣﺴﺎﺏ ﻟﻠﺘﺒﺮّﻉ " ﻟﻠﻤﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ " . ﺃﻟﻘﻰ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻭﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺗﻌﺰ ﻭﻣﺄﺭﺏ ﻭﻋﺪﻥ ﺍﺳﻢ " ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﺆﺯﺭ ." ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻋﻤﻠﻴﺔ " ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﺆﺯﺭ " ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ، ﺑﻠﻐﺖ ﺣﺪ ﻗﺼﻒ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﺑﺎﻟﻄﻴﺮﺍﻥ.
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺜﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻗﺪ ﻫﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺣﺬّﺭﺕ ﻛﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﺭﻋﺎﻳﺎﻫﺎ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﺎﻥ ﺃﺣﺮﻗﻮﺍ ﺃﺭﺷﻴﻔﻬﻢ ﻭﻏﺎﺩﺭﻭﺍ. ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻛﻞ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻬﻢ "ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﺳﻴﻌﻠﻨﻮﻥ ﺣﺮﺑﺎً ﻋﺎﻣﺔ ." ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻖَ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﺳﻮﻯ ﺭﺟﻠﻴﻦ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﺃﺟﻨﺒﻴﻦ: ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻭﺳﻔﻴﺮ
ﺭﻭﺳﻴﺎ! ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﺜﻨﻴﻨﺎ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ !
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻳﺠﺮﻭﻥ ﺗﻌﺎﻗﺪﺍﺕ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ. ﻭﺃﻏﺮﻗﻮﺍ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺃﺑﻮ 30 ﺃﻟﻒ ﺭﻳﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﻭﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﺗﺮﻯ ﺍﻵﻟﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﺤﻮﺛﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻌﻤﻠﻖ، ﻭﺗﻜﺒﺮ، ﻭﺗﺘﻌﺎﻇﻢ. ﻭﺁﺧﺮ ﺍﻟﺼﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻠﻤﻬﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ: ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺳﻼﺡ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﺷﺤﻨﺔ ﻣﻦ 185 ﻃﻨّﺎً ﻣﻦ
ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ. ﺷﺤﻨﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﺷﺘﺮﺗﻬﺎ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺑﻨﺼﻒ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺗﺤﻮﻱ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ، ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ " ﺭﺍﺟﻊ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎً ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ." ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺩﻋﻢ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺳﺨﻲ ﺑﻤﻌﺪﻝ 56 ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻣﻌﺪﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ! ﺑﺨﻼﻑ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻧﺔ، ﻭﻣﻄﺎﺭ ﺻﻌﺪﺓ!
ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻫﺮﺏ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻣﻦ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻥ ﻭﻗﺎﻝ ﺻﺮﺍﺣﺔ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻩ : ﺯﺍﺭﻧﻲ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻞ ! ﻭﻗﺪّﻡ ﺇﻟﻲّ ﺧﻄﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻻﺟﺘﻴﺎﺡ ﻋﺪﻥ ﻭﺗﻌﺰ ﻭﻣﺄﺭﺏ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﻓﻀﺖُ ﺃﺑﻠﻐﻮﺍ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻓﻬﺎﺗﻔﻨﻲ ﻏﺎﺿﺒﺎً ﻭﻫﺪﺩﻧﻲ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺼﺮّﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺘﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻧﻔﺴﻪ. " ﺭﺍﺟﻊ ﻟﻘﺎﺀ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺑﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ
ﺍﻟﺼﺒﻴﺤﻲ ." ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺴﺎﻋﺎﺕ: ﺳﻴﻄﺮ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﺎﻟﻊ ﻭﻟﺤﺞ ﻭﻋﺪﻥ ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺷﺒﻮﺓ ﻭﻧﺸﺮﻭﺍ ﻛﺘﺎﺋﺒﻬﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺰ ﻭﻗﺘﻠﻮﺍ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 30 ﻣﺘﻈﺎﻫﺮﺍً ﻭﻏﻄﻮﺍ ﺗﻌﺰ ﺑﺂﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﻨﺎﺻﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺑﺎﻥ ﺷﻤﺎﻻً ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺟﻨﻮﺑﺎً، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎ ﻏﺮﺑﺎً ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻘﺒﻴﻄﺔ ﺷﺮﻗﺎً. ﺑﻠﻎ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﻌﺰ ﺣﺪ ﻭﺿﻊ ﺛﻼﻟﺔ ﻗﻨﺎﺻﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺟﻮﻟﺔ، ﻭﻣﻸﻭﺍ ﻋﺪﻥ ﺑﺎﻷﻧﻔﺎﻕ. ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻓﻲ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺑﺎﻟﻤﻄﻠﻮﺑﻴﻦ ﻭﺃﻋﺮﻑ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺍﻟﻐﻔﻮﺭﻱ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ.
ﻭﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ. ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻦ ﻋﻤُﺮ: ﻟﻘﺪ ﺃﻓﺴﺪﻭﺍ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﻭﺷﻴﻜﺎً ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ
ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻴﻪ! ﻫﺎﻩ؟ ﻫﻞ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﺫﺍﻛﺮﺗﻚ ﺍﻵﻥ، ﺃﻡ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻓﻲ ﺳﺮﻧﻤﺘﻚ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ؟
ﻳﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻹﻟﻬﻲ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ.
ﺃﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ ﻳﺎ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ؟ ﻳﺎ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻝ ﺑﻦ ﻋُﻤﺮ .
ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻧﻚ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻛﺎﻥ ﺟﻴّﺪﺍً، ﻓﺎﻷﻣﺮ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻜﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻚ . ﻭﺇﻧﻚ ﻻ ﺗﺠﺴﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ، ﻷﻧﻬﺎ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﻤﺘﺪﺓ ﻭﻣﻌﻘﺪﺓ، ﻭﺳﻴﺴﺄﻟﻮﻧﻚ " ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﺧﻔﻴﺘﻬﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ."
ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻗﺼﺮ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺃﻓﺴﺪﻭﺍ ﻣﻬﻤﺘﻚ، ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻮﻻ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻟﻜﺎﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳُﺮﺍﻡ .
ﻭﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ، ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺟﺰﺀً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ. ﻭﺍﺳﺘﻐﻨﻮﺍ ﻋﻨﻚ ﺃﺧﻴﺮﺍً . ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳُﻘﺎﻝ ﺇﻧﻚ ﺃﻛﺜﺮ ﺭﺟﻞ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﻭﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﺘﺪﺧﻞ ﺭﺟﻞ ﺩﺭﺱ ﻛﻞ ﻃﻘﻮﺳﻬﺎ ﻭﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺗﻬﺎ. ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻋﻴﻨﻮﺍ ﺭﺟﻼً ﺁﺧﺮ . ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ. ﻫﺎﺭﺩ ﻟﻚ، ﻳﺎ ﺗﺴﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﺣﺪ .
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺍﻟﻐﻔﻮﺭﻱ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.