قمة نارية بين السيتي وتشيلسي    اجتماع في البيضاء يناقش أوضاع السجناء المعسرين وتسريع البت في القضايا المواطنين.    هل يعود شبح الحرب مع انهيار المفاوضات الايرانية الأمريكية    إصابة 18 مدنياً بنيران حرس الحدود السعودي في صعدة    القائم بأعمال رئيس هيئة مكافحة الفساد يلتقي وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات المدنية ويقوم بزيارة إلى مصلحة الأحوال المدنية    خبير مصري يحذر: دعوات إصلاحي يمني في السعودية لإستهداف الملاحة في باب المندب (توثيق)    المجموعة الجنوبية المستقلة تبحث ملف الاحتجاز التعسفي مع فريق أممي في مجلس حقوق الإنسان    "فيديو".. فتاة تنتحر في حجة بالقفز من الطابق الثالث وأنباء متضاربة حول الأسباب    اتهامات لعمرو بن حبريش بإضعاف مكاسب حضرموت بعد تفكيك النخبة الحضرمية    الدكتور الجريري يعيد تعريف أزمة الوقود ويسقط رهانات قوى الفوضى    يافع تزف شهيداً جديداً دفاعاً عن كرامة وأرض الجنوب    تغاريد حرة.. رأي وموقف في زمن الحرب والقطيع    البيضاء.. اغتيال شيخ قبلي وقيادي في المؤتمر الشعبي العام    جيروزاليم بوست: ورقة باب المندب منعت انخراط الخليج في الحرب    زلزال بقوة 4.9 يضرب غربي تركيا ويثير حالة ذعر    تحذير رسمي من السير في طريق (صنعاء عمران حجة)    توقيع اتفاقية توسعة مدخل مدينة الحديدة بتكلفة 2.5 مليار ريال    حضرموت والموت فيها يحضر    ذاكرة الماء    الحالمي يعزي بوفاة العميد عبده عبدالله سالم ياقوت    مفاوضات "إسلام آباد": اختراق دبلوماسي تاريخي بين واشنطن وطهران لإنهاء حرب الأسابيع الستة    بدعم سعودي.. وصول 20 شاحنة مساعدات غذائية إلى عدن    الأوقاف تعلن بدء إصدار تأشيرات الحج    اول رد رسمي لصنعاء بشأن "الانبوب السعودي"    أكثر من 4 تريليونات ريال خسائر قطاع الخدمة المدنية ووحداتها خلال 11 عاماً من العدوان    صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع ثلاث منشآت صرافة    تعز.. انهيارات صخرية قرب قلعة القاهرة تتسبب في أضرار مادية وبشرية    حين يصبح التنوع تهمة    "جيش الدجاج".. بين العجز المعلن والتفاهم الخفي في معادلة الإمدادات    للحد من المخاطر.. توجيهات بإغلاق ورش تحويل السيارات للعمل بالغاز في عدن    منع دخول الوقود إلى مدينة مأرب وسط توتر قبلي عسكري في صافر    حراسة حقل نفطي بشبوة يشكون هضم حقوقهم ويناشدون المحافظ للتدخل    دراسة: الالتزام بموعد نوم ثابت يحمي قلبك من الأمراض    الصحة الفلسطينية تحذر من كارثة لآلاف المرضى العالقين    ارتفاع مؤشر بورصة مسقط    عدن.. مقتل شاب طعناً بسلاح أبيض في كريتر والأمن يضبط الجاني    موكب الإبداع النسوي بين إيقاع الحلم وغزو الإبداع الرقمي الثقافي    الصومعة يقتنص اول فوز في البطولة الكروية بالبيضاء    صفعة جديدة للريال في عقر داره    كلام غير منقول...    الثاني خلال 24 ساعة.. وفاة طفل جرفته السيول في تعز    تغريبة علوان    العثور على جثة طفل تعز بعد ساعات من البحث المتواصل في مجاري السيول    الأمة بين مطارق البغي وسندان الشتات    استعدادا لنهائيات آسيا.. منتخب الناشئين يكسب اليرموك ويخسر من أهلي صنعاء في معسكره الداخلي    الأركانة تحتفي بالشعرية الفلسطينية في دورتها الثامنة عشرة    رئيس هيئة الآثار يتفقد معالم الحديدة ويؤكد: حماية التراث جبهة صمود    تقام بنظام خروج المغلوب.. قرعة كأس رئيس الجمهورية تسفر عن مواجهات متوازنة    مدرب المنتخب الوطني الأول: وضعنا خطة تتجاوز مواجهة لبنان ونتطلع للفوز والتأهل لنهائيات آسيا    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    مرض السرطان ( 6 )    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ﺟﻤﺎﻝ ﺑﻦ ﻋُﻤﺮ .. ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺗﺴﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﺣﺪ !
نشر في حياة عدن يوم 28 - 04 - 2015

ﺍﻟﻴﻮﻡ "أمس "ﻗﺎﻝ ﺟﻤﺎﻝ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺃﻓﺸﻞ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺏ ﻗﻮﺳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ !
ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺟﻤﺎﻝ ﺑﻦ ﻋُﻤَﺮ ﺿﻌﻴﻒ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ . ﺃﻳﻀﺎً ﻟﻦ ﻳﺠﺎﺯﻑ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ، ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳُﺮﺍﻡ .
ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻋﺮّﺍﺏ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻛﻠﻬﺎ ﺧﻼﻝ 37 ﺯﻳﺎﺭﺓ .
ﺳﻘﻄﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﺪﻱ ﻭﺑﻨﺖ ﺍﻟﺼﺤﻦ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ . ﻟﻢ ﻳﺼﺪﺭ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﺣﻮﻝ ﺍﺟﺘﻴﺎﺡ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ. ﻭﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻝ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻗﺎﻝ ﻣﺤمﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻧﺎﻃﻖ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻠﻚ، ﺇﻥ ﺩﺧﻮﻝ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﺟﺮﻯ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ.
ﻭﻓﻲ 36 ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻗﺎﻝ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺇﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳُﺮﺍﻡ . ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﺍﺭﺗﺒﻚ ﺑﻦ ﻋُﻤﺮ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ " ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﺎﻓﺔ ﺣﺮﺏ ﺃﻫﻠﻴﺔ ." ﻭﻛﻠﻤﺔ " ﻳﻘﺘﺮﺏ" ﺗﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻛﺾ، ﻭﻳﺮﻛﺾ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ، ﻭﻫﺎ ﻗﺪ ﺍﻗﺘﺮﺏ . ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺑﻦ ﻋُﻤﺮ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺧﻼﻝ 36 ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻛﺾ ﺗﺠﺎﻩ "ﺣﺎﻓﺔ " ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ . ﻛﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻣﻌﺼﻮﺏ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ، ﺃﻭ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻔﻬﻢ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻣﻬﻤّﺘﻪ . ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻗﻮﻝ ﺃﻣﻮﺭ ﺃﺧﺮﻯ. ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ، ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ:
ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺑﻴﺄﺱ " ﻟﻢ ﻧﻌﺪ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺷﻲﺀ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﻋﻤﻠﻪ ﺃﻧﺎ ﻛﺄﻣﻢ ﻣﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺃﻋﻤﻞ ﻛ ."911 ﻭﻫﻮ ﺗﻠﻔﻮﻥ ﺍﻹﻏﺎﺛﺎﺕ ﻭﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻓﻲ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ! ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﻪ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻷﺣﻤﺮ "ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺇﺫﻥ" ﻏﻤﻐﻢ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ، ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺿﻊ . ﺳﺄﻟﻪ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻷﺣﻤﺮ: ﺗﻘﺼﺪ ﺍﻵﻥ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺑﻦ ﻋﻤُﺮ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻣﻌﻬﻢ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺇﺣﻨﺎ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﺸﻮﻑ ﻟﻪ ﺟﻬﺔ ﺗﺪﻋﻤﻪ ﻭﻧﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ؟ ﻭﺫﻫﺐ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻳﻐﻤﻐﻢ ﻭﻋﺎﺩ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻧﺎ ﺃﻣﻢ ﻣﺘﺤﺪّﺓ، ﺃﻋﻤﻞ ﻛﻤﻴﺴّﺮ. ﻭﺍﻵﻥ ﺃﻋﻤﻞ ﻛ .911 ﻭﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻷﺣﻤﺮ: ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺇﻥ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻭ 911 ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺃﻱ ﻣﻮﻇﻒ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻜﻢ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ.
ﻗﺎﻝ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺇﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ!
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﻭﺿﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﺒﺮﻳﺔ .
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﺒﺮﻳﺔ .
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ " ﺇﻋﻼﻧﺎً ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺎً" ﻣﻨﺤﻬﻢ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ .
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻫﺮﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻥ، ﻓﺎﺧﺘﻄﻔﺖ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﻭﺃﻃﻔﺎﻻً ﻣﻦ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻥ .
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻧﻴﺘﻬﻢ ﺣﻞ ﺣﺰﺏ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻷﺣﺰﺍﺏ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻤﻨﺎﻭﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻗﻨﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﺻﺤﻔﻬﻢ "ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺤﻴﺢ. ﺭﺍﺟﻊ ﺃﺭﺷﻴﻒ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ."
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺇﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ
ﻋﺎﺩﻝ ﻣﻊ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻗﺮﺭﻭﺍ ﺣﻠﻬﺎ!!
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻟﻘﻰ ﺻﺎﻟﺢ ﺧﻄﺎﺏ "ﺍﻟﻤﻨﻔﺬ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ " ﻭﻃﺎﻟﺐ " ﺍﻟﻤﻬﺮﻭﻟﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻥ " ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﻔﺬ ﺑﺤﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ. ﻭﺗﻮﻋّﺪﻫﻢ ﺑﺎﻟﻤﻼﺣﻘﺔ . ﻭﺃﺭﺳﻞ ﺃﻭﻝ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻋُﻤﺎﻥ ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ " ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ." ﺭﺍﺟﻊ ﺃﺭﺷﻴﻒ ﺻﺤﻴﻔﺔ
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ.
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎً ﻭﺃﻫﺪﺭﻭﺍ ﺩﻣﻪ ﻭﺣﺪﺩﻭﺍ ﻣﻜﺎﻓﺄﺓ ﻟﺮﺃﺳﻪ ﺏ 92" ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ."
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﻭﺿﺢ ﺃﺭﻗﺎﻡ ﺣﺴﺎﺏ ﻟﻠﺘﺒﺮّﻉ " ﻟﻠﻤﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ " . ﺃﻟﻘﻰ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻭﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺗﻌﺰ ﻭﻣﺄﺭﺏ ﻭﻋﺪﻥ ﺍﺳﻢ " ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﺆﺯﺭ ." ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻋﻤﻠﻴﺔ " ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﺆﺯﺭ " ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ، ﺑﻠﻐﺖ ﺣﺪ ﻗﺼﻒ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﺑﺎﻟﻄﻴﺮﺍﻥ.
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺜﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻗﺪ ﻫﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺣﺬّﺭﺕ ﻛﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﺭﻋﺎﻳﺎﻫﺎ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﺎﻥ ﺃﺣﺮﻗﻮﺍ ﺃﺭﺷﻴﻔﻬﻢ ﻭﻏﺎﺩﺭﻭﺍ. ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻛﻞ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻬﻢ "ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﺳﻴﻌﻠﻨﻮﻥ ﺣﺮﺑﺎً ﻋﺎﻣﺔ ." ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻖَ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﺳﻮﻯ ﺭﺟﻠﻴﻦ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﺃﺟﻨﺒﻴﻦ: ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻭﺳﻔﻴﺮ
ﺭﻭﺳﻴﺎ! ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﺜﻨﻴﻨﺎ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ !
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻳﺠﺮﻭﻥ ﺗﻌﺎﻗﺪﺍﺕ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ. ﻭﺃﻏﺮﻗﻮﺍ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺃﺑﻮ 30 ﺃﻟﻒ ﺭﻳﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﻭﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﺗﺮﻯ ﺍﻵﻟﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﺤﻮﺛﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻌﻤﻠﻖ، ﻭﺗﻜﺒﺮ، ﻭﺗﺘﻌﺎﻇﻢ. ﻭﺁﺧﺮ ﺍﻟﺼﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻠﻤﻬﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ: ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺳﻼﺡ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﺷﺤﻨﺔ ﻣﻦ 185 ﻃﻨّﺎً ﻣﻦ
ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ. ﺷﺤﻨﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﺷﺘﺮﺗﻬﺎ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺑﻨﺼﻒ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺗﺤﻮﻱ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ، ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ " ﺭﺍﺟﻊ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎً ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ." ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺩﻋﻢ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺳﺨﻲ ﺑﻤﻌﺪﻝ 56 ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻣﻌﺪﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ! ﺑﺨﻼﻑ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻧﺔ، ﻭﻣﻄﺎﺭ ﺻﻌﺪﺓ!
ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻫﺮﺏ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻣﻦ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻥ ﻭﻗﺎﻝ ﺻﺮﺍﺣﺔ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻩ : ﺯﺍﺭﻧﻲ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻞ ! ﻭﻗﺪّﻡ ﺇﻟﻲّ ﺧﻄﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻻﺟﺘﻴﺎﺡ ﻋﺪﻥ ﻭﺗﻌﺰ ﻭﻣﺄﺭﺏ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﻓﻀﺖُ ﺃﺑﻠﻐﻮﺍ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻓﻬﺎﺗﻔﻨﻲ ﻏﺎﺿﺒﺎً ﻭﻫﺪﺩﻧﻲ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺼﺮّﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺘﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻧﻔﺴﻪ. " ﺭﺍﺟﻊ ﻟﻘﺎﺀ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺑﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ
ﺍﻟﺼﺒﻴﺤﻲ ." ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺴﺎﻋﺎﺕ: ﺳﻴﻄﺮ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﺎﻟﻊ ﻭﻟﺤﺞ ﻭﻋﺪﻥ ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺷﺒﻮﺓ ﻭﻧﺸﺮﻭﺍ ﻛﺘﺎﺋﺒﻬﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺰ ﻭﻗﺘﻠﻮﺍ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 30 ﻣﺘﻈﺎﻫﺮﺍً ﻭﻏﻄﻮﺍ ﺗﻌﺰ ﺑﺂﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﻨﺎﺻﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺑﺎﻥ ﺷﻤﺎﻻً ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺟﻨﻮﺑﺎً، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎ ﻏﺮﺑﺎً ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻘﺒﻴﻄﺔ ﺷﺮﻗﺎً. ﺑﻠﻎ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﻌﺰ ﺣﺪ ﻭﺿﻊ ﺛﻼﻟﺔ ﻗﻨﺎﺻﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺟﻮﻟﺔ، ﻭﻣﻸﻭﺍ ﻋﺪﻥ ﺑﺎﻷﻧﻔﺎﻕ. ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻓﻲ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺑﺎﻟﻤﻄﻠﻮﺑﻴﻦ ﻭﺃﻋﺮﻑ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺍﻟﻐﻔﻮﺭﻱ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ.
ﻭﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ. ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻦ ﻋﻤُﺮ: ﻟﻘﺪ ﺃﻓﺴﺪﻭﺍ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﻭﺷﻴﻜﺎً ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ
ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻴﻪ! ﻫﺎﻩ؟ ﻫﻞ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﺫﺍﻛﺮﺗﻚ ﺍﻵﻥ، ﺃﻡ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻓﻲ ﺳﺮﻧﻤﺘﻚ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ؟
ﻳﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻹﻟﻬﻲ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ.
ﺃﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ ﻳﺎ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ؟ ﻳﺎ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻝ ﺑﻦ ﻋُﻤﺮ .
ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻧﻚ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻛﺎﻥ ﺟﻴّﺪﺍً، ﻓﺎﻷﻣﺮ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻜﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻚ . ﻭﺇﻧﻚ ﻻ ﺗﺠﺴﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ، ﻷﻧﻬﺎ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﻤﺘﺪﺓ ﻭﻣﻌﻘﺪﺓ، ﻭﺳﻴﺴﺄﻟﻮﻧﻚ " ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﺧﻔﻴﺘﻬﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ."
ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻗﺼﺮ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺃﻓﺴﺪﻭﺍ ﻣﻬﻤﺘﻚ، ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻮﻻ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻟﻜﺎﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳُﺮﺍﻡ .
ﻭﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ، ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺟﺰﺀً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ. ﻭﺍﺳﺘﻐﻨﻮﺍ ﻋﻨﻚ ﺃﺧﻴﺮﺍً . ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳُﻘﺎﻝ ﺇﻧﻚ ﺃﻛﺜﺮ ﺭﺟﻞ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﻭﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﺘﺪﺧﻞ ﺭﺟﻞ ﺩﺭﺱ ﻛﻞ ﻃﻘﻮﺳﻬﺎ ﻭﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺗﻬﺎ. ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻋﻴﻨﻮﺍ ﺭﺟﻼً ﺁﺧﺮ . ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ. ﻫﺎﺭﺩ ﻟﻚ، ﻳﺎ ﺗﺴﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﺣﺪ .
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺍﻟﻐﻔﻮﺭﻱ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.