أصالة    تغاريد حرة.. أخترت الطريق الأصعب    دية الكلام    استهداف نوعي لأول مرة في اليمن.. مسيرة تضرب مركبة في المهرة دون احتراقها    تراجع غاز تركمانستان ل76.5 مليار م3 ونمو طفيف بإنتاج النفط    مخطط إغراق اليمن بالمهاجرين: وصول 200 إثيوبي إلى شبوة بتسهيلات رسمية    من زنزانة "الجوع" في صنعاء إلى منفى "الاختناق" في نيويورك    المهرة تشهد حشد جماهيري يجدد التفويض للمجلس الانتقالي الجنوبي (بيان)    الأرصاد تنبه من كتلة هوائية باردة تسبب انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة    ريال مدريد يتصدر أوروبا من جديد في إيرادات الملاعب    "شبوة برس" ينشر نص البيان.. زنجبار تهتف بصوت واحد: الثبات عهدنا والصمود طريقنا حتى استعادة الدولة الجنوبية (صور)    عدن.. جمعيات الصرافين تعمم الضوابط الجديدة لشراء وبيع العملات الأجنبية    مصادر تكشف عن أرباح محمد صلاح من عقود الرعاية    أمن أبين درعُ الشعب في الميادين... وأمن شبوة وصمةُ رصاصٍ قاتل في جبين المسؤولية    قضية الجنوب: حق مشروع لا تهديد لأحد    نقل معتقلين من سجون سرية إلى ملاجئ تحت الأرض بعدن    دورة تنشيطية لمدربي كمال الأجسام    ما السلاح السري الذي استُخدم للقبض على مادورو؟    جولة حاسمة من المفاوضات بين ايران وأمريكا الثلاثاء    سيمفونية الخداع: كيف يُعيد الطغيان تدوير جرائمه؟    تكريم أفضل مستشفى تخصصي في مكافحة العدوى    مصرع أحد المطلوبين في عمران    أخوان توكل كرمان يسيطرون على حضرموت    الرئيس المشاط يعزّي في وفاة والدة الشهيد هاني طومر    الحديدة.. جهود مثمرة في الرقابة على الأنشطة التجارية والصناعية وتعزيز الإنتاج المحلي    الهمداني يعزي وزير الصحة العامة والسكان بوفاة والده    بطولة الكوثر العاشرة بتعز تنطلق في رمضان    وزير المالية يضع حجر أساس مصانع ضمن توجه دعم التوطين    السيد القائد: شعبنا من أكثر الشعوب اهتماما واحياء لرمضان    طائرتان ركاب ثمناً لعودة حكومة العليمي... وأنصار الله يرسّخون معادلة القوة    عدن.. مكتب التربية يعلن إجازة ويحدد موعد استئناف الدراسة وبرنامج التعويض    عبد السلام قطران يضرب عن الطعام في محبسه    كاك بنك ينفّذ زيارة ميدانية إلى لحج لتعزيز الشراكات الزراعية ودعم التنمية المستدامة    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    الذهب والفضة ينتعشان عالمياً اليوم بعد موجة هبوط حادة    قضية الجنوب وقتل المتظاهرين في شبوة تصل إلى الإعلام الدولي وتفتح باب المساءلة    ارسنال مهدد بفقدان صدارة البريميرليج    الفيفا يفرض عقوبة قاسية على بلباو    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    هيئة الآثار: لا وجود لكهف أو كنوز في الدقراري بعمران    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    موسم الخيبة    الحديدة.. الإعلان عن مبادرة رئاسية بخصوص الكهرباء    هيئة الزكاة تدشن مشاريع التمكين الاقتصادي ل667 أسرة بمحافظة إب    لا...؛ للقتل    دراسة صينية: الدماغ والعظام في شبكة واحدة من التفاعلات    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    عاجل: شبوة برس ينشر صورة أول شهيد في عتق الشاب محمد خميس عبيد خبازي    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مدير كهرباء عدن يميط اللثام ويكشف المستور ويتحدث بكل شفافية ووضوح : هذه حقيقة أوضاع كهرباء عدن(حوار)
نشر في حياة عدن يوم 12 - 05 - 2016

قال الأخ مجيب الشعبي مدير عام المؤسسة المحلية لكهرباء عدن" بأن هناك مؤشرات تنذر بالخطر وتشير بأن العاصمة المؤقتة عدن والمناطق التي يتم تغذيتها من شبكة كهرباء عدن كالضالع وردفان ولحج وأبين ستعيش صيفاً ساخنا إذا ما استمرت الحكومة في تجاهلها المتعمد تجاه كل النداءات والمطالب التي تقدمت بها مؤسسة كهرباء عدن للجهات المعنية والتي لم تستجب لاحتياجات المؤسسة لتؤدي دورها في تقديم خدماتها للمواطنين لا سيما وأن كهرباء عدن كان لها نصيب الأسد في حجم الأضرار التي نجمت عن الحرب الأخيرة في البلد .
وحمل مدير عام كهرباء عدن الحكومة المسؤولية إذا لم تتحرك لإنقاذ كهرباء عدن من وضعها الكارثي الذي يهدد بخروج منظومتها عن العمل .
وعبر الشعبي عن أسفه من قيام بعض الجهات بترويج حملاتها الإعلامية وإشاعاتها المغرضة والتي تستهدف الجهود الحثيثة لمؤسسة كهرباء وتلك الجهات دأبت بحكم نفوذها واستغلال وظيفتها على محاولات الابتزاز الرخيص للمرافق التي يديرها الشرفاء وبالذات في عدن والمناطق المحررة وهي من تمارس الفساد نفسها , مؤكداً أنه سيتم فضح تلك الجهات في حال الضرورة القصوى ليعرف الكل منهم رعاة الفساد ومن يعطل تطبيع الأوضاع في عدن والمناطق المحررة وقريباً إن شاء الله .
جاء ذلك في حوار مطول أجرته صحيفة "الأمناء" معه تحدث فيه عن الأوضاع الراهنة لمنظومة كهرباء عدن وعن أسباب العجز في مقدار الطاقة التوليدية وعن أبرز الصعوبات التي تواجه المؤسسة وحول المتطلبات السريعة والملحة لمعالجة الانطفاءات التي وصلت إلى 15 ساعة يومياً والحد منها وتخفيضها , وشمل الحوار ما قدمته الإمارات العربية المتحدة ممثلة بالهلال الأحمر الإماراتي من دعم مادي وعيني لكهرباء عدن بل وفي كافة مجالات الحياة وتحدث حول عدد كثير من القضايا والهموم وسبل معالجة واقع كهرباء عدن حاضراً ومستقبلاً , وعبر عن شكره للأشقاء في دول الخليج وللقيادة السياسية ممثلة بالرئيس هادي ولمحافظ محافظة عدن على وقوفهم إلى جانب أبناء عدن وتذليل الصعاب التي تعترض مؤسسة كهرباء عدن , وإليكم نص الحوار :
أستاذ مجيب هلا بيك في هذه الاستضافة هل لكم ان تحدثنا عن الوضع الراهن لكهرباء عدن؟
أولاً نشكر صحيفة "الأمناء" على نزولها إلى مؤسسة الكهرباء عدن وحقيقة فالانقطاعات الكهربائية تسبب مشكلة كبيرة لدى المواطنين , وهناك الكثير من مرضى القلب والسكر والضغط والأطفال والشيوخ يعانون معاناة كبيرة, والحقيقة فالدولة لم تقم بحل مشكلة الكهرباء في تغطية الطلب على الطاقة و( العتب والعيب ) على الحكومة اليمنية التي لم تعط أي اهتمام للمحافظات المحررة وأيضا الموازنات التشغيلية , بل تركت قيادة السلطة المحلية والمجالس التنفيذية يصارعون طبيعة تردي الأوضاع بأنفسهم ولم يصلهم أي دعم أو إمكانيات للتشغيل.
قيادة السلطة المحلية في عدن هل لها دور يذكر في هذا الجانب؟
صراحة السلطة المحلية في عدن بذلت جهوداً كبيرة جداً ، فكل من تعاقب على قيادة م/عدن 3 محافظين هم: نائف البكري والشهيد اللواء جعفر محمد سعد واللواء عيدروس الزبيدي ، وقد بذلوا جهوداً كبيرة ولا زال المحافظ الحالي اللواء الزبيدي يبذل قصارى جهده في توفير الخدمات ومنها الكهرباء وكلنا يدرك حجم المسؤوليات الكبيرة والصعوبات والتحديات التي تقف أمام الأخ المحافظ الزبيدي منذ أول يوم لاستلامه السلطة في م/عدن , وقد تعرض لعدة محاولات اغتيال وتم التركيز على الجانب الأمني بشكل كبير جداً لأن الأمن هو أساس الحياة وقد نجح المحافظ نجاحاً كبيراً في إحداث نقلة نوعية في آلية عمل الجهاز الأمني والآن باتجاه الخدمات وكما عرفنا ان هناك محطات توليد جديدة في عدن وسنراها قريبا .
هل لديك إشعار رسمي في هذا الجانب ؟ أم هي وسائل إعلام فقط ؟
طبعاً الأخ المحافظ هو الذي صرح بهذا وهو يعتبر جهة رسمية ولم نلمس أي جدية من الحكومة في المتابعة والتواصل مع الأخ وزير الكهرباء .
ما مقدار الطاقة التوليدية التي تنتجها مؤسسة كهرباء عدن؟
في أحسن الأحوال تنتج 190 ميجا وات بينما الأحمال وصلت يوم أمس 353 ميجا وات ناهيك عن الاستهلاك الداخلي للمحطات من الطاقة الكهربائية وكذلك يتم تغذية أبين ولحج وردفان والضالع ب 5 ميجا لكل منها.
أبلغونا أبناء ردفان ان الكهرباء تنقطع ساعات طويلة إلى 3 ساعات في كل مره؟
طبعا نعطي مديريات ردفان 4-5 ميجا فقط، الانقطاعات ليست بهذا الحجم وردفان منطقة حارة لا تقل عن عدن.
الشبكة الوطنية جعار- لودر التي تربط عدن وأبين بمديريات المنطقة الوسطى متى ترى النور؟
لا توجد شبكة مربوطة بالمنظومة تربط بين عدن ولودر وزنجبار وهذا المشروع مشروع جعار – لودر من المشاريع المتعثرة .
سمعنا عن لقاء سابق بين الهلال الأحمر وقيادة الكهرباء ومجلس حكماء عدن بما توج هذا اللقاء؟
هذا طبعا من ضمن المتابعات المستمرة من قبل الهلال الاحمر الإماراتي وتم النزول إلى هناك لمعرفة المتطلبات التي يحتاجها المواطن والتقينا ببعض من أعضاء مجلس حكماء عدن المهندس فؤاد عبدالواحد وطبعا الهلال الأحمر الإماراتي يقول ارفعوا كل المتطلبات للقيادة السياسية بدولة الإمارات ومنتظرين الرد من القيادة السياسية لدولة الإمارات.
اجمالاً ما الذي قدمته الإمارات العربية المتحدة لكهرباء عدن؟
اليوم يدار لغط ان هناك مبالغ كبيرة سلمت للمؤسسة العامة للكهرباء تقدر ب 441 مليون ونحن الآن نطالب الهلال الأحمر الإماراتي بالتصريح بوضوح عن مدى المساعدات النقدية والعينية التي قدمتها للكهرباء ونطالب محافظ عدن بعمل مراكز رسمية لحجم المساعدات ونطالب منظمات المجتمع المدني الجلوس مع الهلال الأحمر الإماراتي لمعرفة الحقيقة من مصادرها من الهلال الأحمر الإماراتي فنحن عدة مرات شكرنا الهلال الأحمر الإماراتي على ما قدمه للمؤسسة العامة للكهرباء وعدن بشكل عام والتي تمثلت بعشرة مليون وثمانمائة ألف ريال سعودي وضعت في بند المؤسسة العامة للكهرباء في البنك المركزي ولم نستلم أي مبالغ يدا بيد وتم دفع مستحقات شركات شراء الطاقة مباشرة من قبل الهلال الأحمر الإماراتي للشركات المشغلة وتم الالتزام من قبل الهلال الإماراتي بدفع مستحقات شركات شراء الطاقة لمدة عام قادم طبعا قام الهلال بشراء مولدات أي 62 مولد للمؤسسة العامة للكهرباء وقام بالتعاقد مع شركة الفيصل مباشرة قبل مجيئي لقيادة المؤسسة العامة للكهرباء ولم تسلم هذه المحطات لمؤسسة الكهرباء رسميا وسوف تسلم بعد مرور عام على الاتفاق مع الهلال الأحمر الإماراتي كما تكفل الهلال الأحمر الإماراتي بالتشغيل والصيانة لمدة عام لهذه المحطة وهناك خروج لبعض المولدات لدى هذه المحطة نظرا لتشغيلها ,وهي بحاجة إلى صيانة وهناك ضمانة من الهلال الأحمر من قبل الشركة المصنعة ووكيلها شركة اكومين وتم الرفع من قبل الهلال الأحمر بخروج هذه المولدات لإشعار الشركة المصنعة والضامن والصيانة الدورية فالمطلوب الصيانة الدورية وتوفير قطع الغيار ولكن أي تدخل من قبل المؤسسة لهذه المولدات يسقط الضمان الموجود من قبل الهلال الأحمر الإماراتي ولا زالت المتابعة مستمرة مع الهلال الإخوة الاماراتيين والهلال يتابع الشركة المصنعة بحسب معرفتنا انه جرى يوم امس اللقاء بوكيل الشركة المصنعة والذي تعهد الهلال الأحمر الإماراتي انه خلال هذه الأيام سوف يقوم بإعادة هذه المولدات .
هل هناك منحة قطرية في جانب الكهرباء؟
طبعا نحن لا توجد لدينا أي معلومات رسمية ولكن معك وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك وسائل الإعلام بان هناك منحة قطرية وشركة تركية التي ستقوم بعملية التركيب لهذه المحطات وهناك محطات وهناك اتفاقيات والعقود التي وقعتها هذه الشركات وسوف يتم النزول بها إلى محافظة عدن ولكن لم تقوم الحكومة اليمنية بإعطاء معلومات كافية ولكن لدينا بعض المؤشرات ان الأسبوع القادم ستكون هناك مؤشرات على ارض الواقع لإحدى هذه الشركات.
بالنسبة لمديونية المؤسسة لدى بعض الجهات او مديونية الجهات الأخرى لدى مؤسسة الكهرباء، ما مقدار هذه المديونية؟
طبعا منها 9 مليارات ونصف عند الجهات الأخرى ونحن نطالب الجهات الحكومية لتقوم بالسداد وتم الاتفاق الأسبوع الماضي بالجلوس مع المحافظ بتوجيه مذكرة رسمية للجهات الحكومية بسداد مستحقات مؤسسة الكهرباء والمياه وهناك المياه التي توجه مذكرة للجهات للمطالبة بتسديد الفواتير والجهات الحكومية عليها السداد كما ان هناك 600 مليون عند المستهلكين .
لاشك وان الجميع يعلم ان هناك اختلاسات للتيار الكهربائي بعدة طرق ، هل لديكم استراتيجية للحد من هذا الاختلاس؟
طبعا الربط العشوائي يلحق ضرراً كبيراً بالمواطنين اليوم الفاقد وصل إلى 45% يعني ان العجز اليوم الموجود غير حقيقي ونطلب عملية ترشيد الاستهلاك من قبل الإخوة المواطنين والمستهلكين وكذلك عدم العبث بالشبكة ليقلل من حجم الفجوة بين الطلب والتوليد المتاح ونحن اتخذنا الإجراءات بالنزول بعض المناطق العشوائية بسحب الشبكات العشوائية وعلى الجميع ان يدرك حجم التحديات والصعوبات التي تواجهنا في الميدان فهناك الكثير من التحديات مثلا الموظفين الذين واجهوا الاعتداءات اثناء تقديمهم واجبهم في الميدان فنحن نطالب الأخوة المواطنين بأن يساعدونا بالتخفيف من هذه الظاهرة وهذه الظاهرة دخيلة على عدن خلال الخمس السنوات الأخيرة حصلت , وأيضا الشبكات العشوائية وعلينا ترشيد الاستهلاك ونقدر معاناة المواطنين من جراء الحرب الظالمة والتي راح ضحيتها الكثير من الشباب والأسر ونحن سنقوم بالتعاون والتسهيل تجاه المواطن.
بالنسبة للطاقة المشتراة من الشركات الأجنبية الجميع يعلم بأن هذه كارثة ستكلف المؤسسة مبالغ بالعملة الصعبة ، هل لديكم استراتيجية حول ذلك؟
طبعا الطاقة المشتراة من الشركات الأجنبية تكمن في الحاجة عندما تحتاجها أي محافظة وأصبحت اليوم مطلباً أساسياً ويعتمد عليها في المحافظات , وطبعا غياب الرؤية وغياب إرادة الدولة في معالجة مشكلة الكهرباء وبناء محطة توليد ثلاثية تعمل بالوقود الرخيص الفحم والغاز وبحاجة إلى محطة 1000 ميجا على مرحلتين المرحلة الأولى ب 500 ميجا والمرحلة الثانية ب 500 ميجا أيضاً حتى تغطي الطلب على الطاقة في عدن وبعض المحافظات المجاورة لها.
انقطاعات التيار الكهربائي في عدن هل ستستمر وإلى متى ؟
ستستمر إذا بقي الوضع على ما هو عليه وستخف وستنتهي بحجم التوليد الذي سيدخل إلى عدن فنحن أملنا كبير بالله سبحانه وتعالى وقيادة المحافظة والقيادة السياسية بأنها ستعمل كل جهدها لتخفيف معاناة المواطن فهناك منحتين لعدن لمعالجة مشكلة الطاقة الكهربائية والثقة بإمارات " زايد الخير " كوننا مقبلين على شهر رمضان المبارك ومقدرين حجم التضحيات التي قدمتها دولة الإمارات العربية وأمتزج الدم الإماراتي مع دم أبناء هذه المحافظة .
تتوقع ان يأتي شهر رمضان المبارك ولازالت الانقطاعات مستمرة؟
نحن نتمنى ان لا تكون هناك انقطاعات في هذا الشهر ولكن خلال الأسبوعين القادمين نتمنى ان يكون هناك انخفاض في الانقطاعات الكهربائية وستلمسون مؤشرات إيجابية في هذا الموضوع بإذن الله.
أبرز الصعوبات بشكل عام؟
هناك شركة ا.بي.ر التي أشرتم لها في عدد سابق بأننا قمنا باستبدالها وتطفيشها نحن لم نقم باستبدالها وتطفيشها وقدمت بلاغ تلقاه الهلال الأحمر الإماراتي ولدينا رسالة رسمية بأنها ستقوم بدفع المستحقات لمدة عام قادم وشركة ا.بي.ر بعد استلامها المستحقات كاملة وبالرغم من الرسالة الموجهة من مؤسسة خليفة بن زايد لم تقم بالتشغيل الا بعد دخول المبالغ في حسابها السابق بالرغم من الرسالة الرسمية الموجهة من مؤسسة خليفة بن زايد بالتزامها في 15 أكتوبر قاموا بإيقاف هذه المحطات وقالوا إن هذا العقد انتهى بالرغم ان العقد كان في 15 أكتوبر 2014م وتوقفت هذه المحطات في شهر فبراير 2015م قبل الحرب لعدم دفع الدولة مستحقاتها ولم تحسب فترة الانقطاع التي قامت بها واستغلت الظروف وقامت برفع سعرها بشكل مبالغ ومخيف ووافق الهلال الأحمر الإماراتي على ذلك وتقدمت بشروط أخرى وهي الضمان بمعداتها التي موجودة في عدن منذ ثلاث سنوات وقامت بفتح اعتماد مستندي لمدة عام كامل والأخوة في الهلال الأحمر بموجب الرسالة أنهم مستعدين بدفع مستحقاتهم لمدة عام ورفع الفواتير أولاً بأول وسيتم دفعها ومن عليه معرفة الحقيقة عليه التوجه إلى الهلال الأحمر الإماراتي ومعرفة الحقيقة من مصدرها لا تأخذوها من الشركة أو الاشخاص الذين يحاولون خلط الأوراق اليوم وأنا أطلب كل الجهات التوجه إلى الهلال الأحمر الإماراتي لمعرفة هذه الحقيقة في هذا الجانب وكل الجوانب.
كلمة اخيرة؟
نحن مستعدون لمواجهة كل الأطراف نحن لم نكن يوماً طرفاً في أي قضايا فساد وليست أخلاقنا وسلوكنا ولا تربيتنا ان نسلك هذا السلوك فهناك من يدفع بهذه الأمور لخلط الأوراق فهناك قضية مناقصة في 2013م والجميع يدرك حقيقة هذه المناقصة عندما أرسيت وأحتجت الحكومة كلها ضدها و" طلعوا " مدير المنطقة انه مخالف للقانون وتم إعادة هذه المناقصة وإرساءها من قبل اللجنة العليا للمناقصات بزيادة 10 مليون و800 دولار وقضية محطة المنصورة الخاصة بقطع الغيار هذه المناقصة تم توريدها في عام 2013م من قبل الوزارة في صنعاء وتم تشكيل لجنة ورفعت تقرير كامل بهذا الموضوع ونحن لا ندري لماذا يتم اليوم من خلال سنوات من هذه القضايا التي تنشر اليوم في وجودنا لقيادة هذه المؤسسة ومستغلين معاناة المواطن لتأليب الرأي العام ضد المؤسسة وضد السلطة المحلية في المحافظة وضد رئاسة الجمهورية وأي جهة لديها قضايا فساد مورست أثناء تولينا هذه المؤسسة عليهم التوجه إلى القضاء ونحن سنحتكم للقضاء وعلى القضاء ان يقول كلمته الفيصل في هذا الجانب والحقيقة ستكشف ذلك ونحن منذ تولينا قيادة كهرباء عدن في شهر أغسطس وفي هذه الظرف الطارئ الاستثنائي والمعقد في ظل غياب الإمكانيات لإعادة تأهيل الشبكات والمتطلبات كقطع الغيار ومواد الشبكة لتحسين الخدمة وكان واجبنا الوطني يحتم علينا ان نتحمل هذه المسؤولية ونقوم بعملنا على أكمل وجه , ومنذ تولينا المسؤولية كانت هناك قيادات ومسؤولون كبار معترضين علينا دون وجود أي مبررات وهناك حملة منذ البداية علينا واليوم ينشروا قضايا الفساد ويحاولوا خلط الأوراق ورفع التهم ولكننا سنواجههم وعليهم الظهور علانية حتى نستطيع مواجهتهم دون إقحام الصغار ليتكلموا نيابة عنهم , وعليهم التحلي بالشجاعة والمسؤولية ونحن سنواجههم أمام القضاء بكل شجاعة وأمانة وليقل القضاء كلمته وطبعاً استغلال الهلال الأحمر الاماراتي نحن لم نستغله كل ما قمنا به المطالبة بقطع الغيار ومواد الشبكة وزيوت مولدات المحطات وأنا أطالب من كل من يهمه الأمر التوجه للهلال الأحمر الإماراتي هل طلب مدير المؤسسة مجيب الشعبي طلباً شخصياً له ؟ وهل سلمت له يدا بيد أشياء شخصية ؟ فالمولدات موجودة على أرض الواقع وهل وصلنا إلى هذه الدرجة من الدناءة وذكرتم ان هناك احتيال ونصب حول الهلال الأحمر بطلب قطع غيار بكشف معمد ومختوم من المؤسسة وتم توريد هذه المواد وطلعت غير مطابقة للمواصفات هذا كلام غير صحيح نحن سلمنا كشوفات بقطع الغيار لمحطة المنصورة ولم تورد حتى اليوم ولم تورد لنا مواد غير مطابقة للمواصفات ونطلب إظهار الحقيقة للرأي العام ، أين هذه المواد والتوجه للهلال الأحمر الإماراتي لمعرفة الحقيقة فنحن نشكر الهلال الأحمر الإماراتي لما قدمه بشكل إيجابي وملموس وموجود على أرض الواقع , ولا يمكن ان نقوم بالنصب والاحتيال عليه فكل المبالغ توردت للبنك المركزي ومن أراد معرفة الحقيقة التوجه للبنك المركزي ولم تسلم لنا مبالغ يداً بيد نهائياً على الإطلاق.
ونشكر الهلال الأحمر ونشكر دولة الأمارات وأولاد زايد الخير الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل عدن والوقوف بجانب المواطن ورفع معاناته ونطلب من القيادة السياسية وفخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الوزراء ووزير الكهرباء بالدخول في المشاريع الاستراتيجية لهذه المحافظة سواء في مجال التوليد او في مجال خطوط النقل والطاقة وهناك مشروعين طبعا أحد المشاريع المتعثرة منذ عشرين عام والتي تأسست عام 97م، وهو مشروع مد خط النقل 132 من الحسوة والمنصورة والتي ترصده صندوق دبي للتنمية ومشروع منذ اربع سنوات من الصندوق الكويتي للتنمية مد خط 130 من المنصورة إلى خورمكسر وهذا سيعمل نقلة نوعية للطاقة في عدن لمختلف مديرياتها كخورمكسر وكريتر والمعلا والتواهي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.