/خاص أكدت مصادر محلية في مدينة جعار شمال مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين أن الجماعات الجهادية أو كما يطلق عليهم "أنصار الشريعة" انسحبت من مستشفى الرازي الذي استولوا عليه قبل شهرين. وأضافت المصادر ل(حياة عدن) الجماعات الجهادية سلمت المستشفى إلى اللجان الأهلية المكونة من مشايخ ومثقفين المديرية ، مشيرة إلى أن اللجان اجروا مفاوضات مع الجماعة انتهت بموافقتهم على تسليم مبنى مستشفى الرازي. وأشارت المصادر إلى أن أنصار الشريعة قاموا بإخراج جميع مصابيهم الذين سقطوا في المعارك العنيفة التي شهدتها محافظة أبين مع قوات الجيش التي تحاول استعادة السيطرة على المحافظة .. مؤكدا أن الجماعات لم تنسحب من المديرية نهائيا وإنما توارت عن الأنظار. وجرى التسليم بموجب اتفاق بين الطرفين، تضمن استمرار علاج جماعة أنصار الشريعة بإشراف طبيب من جنسية فلسطينية واثنين ممرضين تابعيين للجماعة. وأضافت المصادر أن اللجنة الأهلية -التي يتواجد على رأسها قيادي في اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الحاكم ، ورجل أعمال -استلمت أيضا مبنى البريد، فيما لا تزال مرافق الدولة ومؤسساتها الأخرى الموجودة في المدينة بحوزة الجماعة، التي أظهرت حسن النية وتجاوبت مع مطالب الأهالي بعد التضييق عليها من ثلاثة اتجاهات وطرق رئيسية وبقي اتجاه طريق الحصن باتيس يافع وحطاط بيد أنصار الشريعة، فيما انسحبت قبائل يافع من هذا المكان الأخير لا سباب مجهولة. وقال شهود عيان بمدينة جعار أنهم شاهدوا القيادي الجهادي خالد عبد النبي وسامي ديان يطوفان اليوم الخميس بالمدينة ثم اتجها صوب مناطق يافع ، فيما قوم المسلحون بمعالجة جرحاهم في مستشفى عزان محافظة شبوة ومستوصف بن ديان في لبعوس يافع.