أثار سقوط الطائرات العسكرية, التابعة لسلاح الجو اليمني, على أحياء العاصمة صنعاء بشكل متكرر والتي كان آخرها سقوط طائرة "سوخوي22" في شارع الخمسين ظهر اليوم, الكثير من التساؤلات لدى المتابعين للشأن المحلي. وبهذا الصدد قال مراقبون محليون ل(عدن أون لاين) أن سقوط الطائرات العسكرية بهذا الشكل وفي فترات زمنية متساوية ليس خللًا فنيًا بل هو خللًا أمنيًا , يستدعي من الرئيس هادي أن يترك البحث عن الأسباب الفنية التي غالبًا ما تظهر بها نتائج التحقيق في حوادث كهذه , والبحث عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء سقوط الطائرات التي تمطر سماء العاصمة ويذهب بسببها ضحايا مدنيين. وكانت مصادر عسكرية كشفت في فبراير الماضي عن توجهات رئاسية صدرت لقيادة القوات الجوية بالوقوف المؤقت لأي تدريب للطيران العسكري فوق المدن المأهولة بالسكان, إلا أن ما حدث ظهر اليوم يكشف وبجلاء أن تلك القرارات ذهبت أدراج الرياح دون أي اهتمام من الجهات المختصة الملزمة بوضع معايير تحدد إقلاع الطائرات وأماكن إجراء التدريبات, بعيدًا عن الأحياء السكنية. وفي ال19 من فبراير 2013م, توفي 12 شخصًا بينهم 9 مدنيين وجُرح 22 آخرون, إثر سقوط طائرة مماثلة طراز "سوخواي 22" روسية الصنع بالقرب من ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء. وفقًا لبعض التقارير الصحفية أن عدد الطائرات التي سقطت في عدة أماكن من اليمن وبأسباب مختلفة خلال الأربع السنوات الماضية بما فيها حادث اليوم بشارع الخمسين يصل إلى 11 طائرة عسكرية، بمعدل 3 طائرات سنويًا، وبكلفة تقديرية 800 مليون دولار و100 ألف. وذكر مركز أبعاد للدراسات والبحوث في دراسة سابقة أن اليمن تمتلك (156) طائرة عسكرية، موزعة على (6) قواعد عسكرية وهي, قاعدة كلية الطيران الجوية بصنعاء، وقاعدة الديلمي الجوية بالحديدة، وقاعدة العند الجوية بلحج، وقاعدة عدن الجوية،و قاعدة الريان الجوية بحضرموت، بالإضافة إلى قاعدة الجند الجوية بتعز.