الجيش يهاجم مواقع مليشيا إيران الحوثية جنوبي مأرب ويكبدها عشرات القتلى والجرحى    إصابة مواطن وتدمير سيارته بانفجار لغم حوثي جنوب الحديدة    الجيش والمقاومة يحرران مواقع عسكرية استراتيجية في الجوبة وحريب    تشييع جثامين كوكبة من شهداء الوطن والقوات المسلحة    افتتاح ووضع حجر الأساس لعدد من مشاريع المياه في الحديدة    مقتل 10 الاف طفل.. الامم المتحدة تعلن بلوغ الصراع اليمني مستوى جديد    تظاهرة في بغداد رفضا لنتائج الانتخابات التشريعية    كومان يصدم جماهير برشلونة: "لن نفوز بدوري أبطال أوروبا"    ارتفاع طفيف في اسعار الذهب    تخريج 40 طالبا في الهندسة المعمارية من جامعة ذمار    شاهد / حشود ضخمة في بيحان وحريب رغم مرور يوم واحد من اعلان تحريرها (فيديو)    احتفال حاشد لحرائر حجة بذكرى المولد النبوي    بن مبارك:نطالب المجتمع الدولي باجبار الحوثيين وقف العنف والدخول في عملية سلام جادة    قوات الجيش تحرر مواقع عسكرية استراتيجية جنوبي مأرب    السلطة المحلية بمأرب يدعو شركاء العمل الانساني الى التحرك لإنقاذ حياة آلاف الأسر النازحة    المبعوث الأمريكي يتحدث عن مباحثات مثمرة بخصوص الملف اليمني    القوات الحكومية تنفذ عمليات إغارة ناجحة على عدد من مواقع الحوثيين شمال الضالع    البنك المركزي في عدن يكشف عن تفاهمات يمنية سعودية على وديعة جديدة    فعالية لمصلحة التأهيل والإصلاحية المركزية بأمانة العاصمة بذكرى المولد النبوي    قافلة من العريسين أحمد ومحمد الجنيد للمرابطين في الجبهات    مصرع قياديان عسكريان في ميليشيا الحوثي الانقلابية بمحافظة مأرب    الريال اليمني يتحسن نسبيا في عدن ويواصل الثبات في صنعاء (أسعار الصرف اليوم)    اشتعال معارك عنيفة بين الجيش والحوثيين في الجوبة وحريب بمأرب وسط تقدم كبير لهذا الطرف ! (مستجدات جديدة)    المولد النبوي.. تعزيز الارتباط وتجديد العودة الصادقة للرسول الأعظم    الجالية اليمنية في سوريا تحتفي بذكرى المولد النبوي    رئيس الوزراء البولندي: أوروبا على شفا أزمة طاقة كبيرة    الجولة الثالثة من دوري الأبطال.. الفرصة الأخيرة لبرشلونة وقمة نارية بين أتلتيكو مدريد وليفربول    غداً.. المحرق البحريني يواجه الكويت في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي    مستقبل (الكتاب)!    لقاء يجمع المهندس معين الماس بمحافظ الضالع في عدن    احصائية حديثة لضحايا كورونا عالميا    بقوة 6 ريختر... هزة أرضية تضرب 3 دول عربية صباح اليوم    إمرأة هندية توثق بالصور رحلتها في شبام كوكبان    الخارجية التركية تستدعي سفراء 10 دول من بينهم الولايات المتحدة وفرنسا    تعرف على النجم الفرنسي الذي أنقذ فريقة من الخسارة بهدف قاتل    كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا باتجاه البحر الشرقي    جزيرة سقطرى: زيف الاحتلال الاماراتي وتجنيس مواطنيها    أطعمة ظاهرها الصحة وباطنها المرض    السعودية تنبه من إنخفاض في درجة الحرارة ورياح نشطة في 4 مناطق    إشادات إعلامية باكتمال مشروع تأهيل الصالة المغطاة في عدن واستلامها رسميا    وزير المالية يطالب بإعادة تفعيل المشروع الموحد للبنك الدولي ازاء المناخ    ظهور الشيب المبكر يدل على نقص شديد لهذه الفيتامينات في جسمك .. تعرف عليها واعد لونه الاسود من جديد    في ليلة الدخلة عروس مصرية تقتل عريسها بطريقة صادمة لم تخطر على بال إبليس؟.. ولسبب يعجز عقلك عن التفكير به    تظاهرات احتجاجية غاضبة في لحج تنديداً بتدهور الأوضاع المعيشية وانهيار سعر العملة    لا تستغني عنها بعد اليوم .. هذه العشبة البسيطة مفعولها مذهل في تنظيف القولون والقضاء على جرثومة المعدة نهائيا وطرد السموم من جسمك | اكتشفها الان    فنانة شهيرة تعترف بكل جرأة وبدون خجل أنحرمت من الأب والأخ وكنت بقضي فترة العدة بالعافية وأتزوج في نفس يوم انتهاءها.. لن تصدق من تكون    اللجنة العليا للمشاريع والإرث تعلن عن إطلاق مشروع ضمان الصحة والسلامة في الدولة المستضيفة    فيفا يستشير مدربي المنتخبات بشأن إقامة المونديال كل عامين    جائزة خالد الخطيب الدولية – 2021: فئة جديدة ومكافأة نقدية    مسيرة محمد صلاح الكروية ضمن المناهج التعليمية في مصر    قرأت لك.. "كتاب ‫الأطفال المزعجون" 40 سلوكاً يزعج الآباء والأمهات    روايات البوكر.. حكاية عائلة موريسكية في حصن التراب    رحيل أحد أبرز خبراء الأدب الشعبي في مصر    في جريمة مروعة ...(أب) يقتل ولده بدم بارد ويقوم بدفنه ... والسبب    "لملس"يوجه بتنفيذ حملات رقابية لتطبيق تسعيرة بيع اللحوم والأسماك وضبط المخالفين(وثيقة)    العاصمة صنعاء تشهد احتفالية مليونية بذكرى المولد النبوي الشريف    أبين...حملة امنية واسعة للحزام الامني    هالة صدقى: مصر تعيش عصرا جديدا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قرأت لك.. "كلمات في مبادئ علم الأخلاق" كيف نظر العالم لهذا العلم؟
نشر في أخبار اليوم يوم 16 - 09 - 2021

عرف الإنسان منذ فجر التاريخ القيم والأخلاق التي اختلفت من مكان إلى آخر، وتشكلت عبر مفاهيم كل مجتمع وبيئة، ومع تطور البشر عبر التاريخ، أصبح هناك ما يعرف بعلم الأخلاق، من جانب عدد من فلاسفة وعلماء الغرب، ولعل من الكتب التي حاولت تفسير هذا العلم والانتقادات التي واجهها منذ نشأة هذا المصطلح، كتاب "كلمات في مبادئ علم الأخلاق" تأليف محمد عبد الله دراز.
وقد سعى المؤلف في هذه الدراسة إلى مناقشة أهم الاعتراضات والانتقادات التي وجهت لعلم الأخلاق النظري من قبل عدد من علماء الغرب وفلاسفته في القرن التاسع عشر، لا سيما "إميل دوركايم" أكبر دعاة "المدرسة الاجتماعية"، فضلا عن إيضاح أهم أوجه الاختلاف التي رصدها فلاسفة العصر الحديث للتمييز بين قوانين علم الأخلاق الفلسفية والأخلاق الدينية، خاصة من حيث الموضوع والسلطة القائمة على حماية هذه القوانين وتنفيذها، والأساس الذي تستند إليه، وكذلك الأهداف التي ترمى إليها.
ووفقا للكتاب، يقول صاحب القاموس: الخلق هو الطبع والسجية.. ويقول ابن الأثير في النهاية: حقيقة الخلق أنه لصورة الإنسان الباطنة وهي النفس وأوصافها ومعانيها بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة، ويقول ابن مسكويه: الخلق حال للنفس داعية لها إلى أفعالها من غير فكر ولا روية.
ويوضح المؤلف أن الخلق إذن هيئة أو صفة للنفس، غير أن النفس قوى مختلفة، ووظائف متنوعة، فهناك ملكات الإدراك، والتفكير، والحكم، والتخيل، والتذكر، وهناك الوجدانيات والانفعالات، وهناك الغرائز والنزعات، فإذا كانت هذه القوى النفسية كلها تصدر عنها آثارها في سهولة ويسر، هل يسوغ لنا أن نسمى شيئًا منها خلقا؟ … كلا!.
نحن بحاجة إذن إلى مزيد إيضاح وتحديد، تتميز به حقيقة المقصود من هذه التسمية، وينجلي به الإبهام الذي تنطوي عليه التعريفات السابقة، ونبادر فنقول: إن الخلق ليس صفة للنفس في جملتها، ولكن في جانب معين من جوانبها، وليس هذا الجانب هو جانب العقل والمعرفة، ولا جانب الشعور والعاطفة، وإنما هو جانب القصد والإرادة.
ونضيف إلى هذا التقييد تقييدًا آخر، فنقول: إن الخلق يتعلق بنوع خاص من الأهداف الإرادية، وهو تلك الأهداف التي ينشأ عن اختيارها وصف يعود على النفس بأنها خيرة أو شريرة.
أما فيما يخص علم الجمال فيقول المؤلف، قد يكون في وسع الإنسان أن يستغنى طول حياته عن بعض مسائل العلم والمعرفة، فلا تخطر له ببال، بل قد يستطيع أن يستغنى عنها جميعها فترة طويلة أو قصيرة من عمره، ولكن أحدًا لن يستطيع أن يخلى همه من المسألة الأخلاقية طرفة عين.
إنها ضرورة الحياة العملية: عند كل حركة أو سكون، وعند كل نطق أو سكوت، وعند كل هم بفعل أو قول، يلجأ كل واحد منا أن يستفتى نفسه: هل يحسن به أن يقدم أو يحجم، وإنها ضرورة الحياة العملية، تطالب كل وأحد منا بالجواب السريع على هذا الاستفتاء، قبل أن يفوت وقت العمل، وتطالبه بأن يكون جوابه مسببًا، معتمدًا على مبدأ يرضاه قاعدة لسلوكه، ومعيارًا لحكمه وتقديره، أخطأ فى ذلك أم أصاب، أساء أم أحسن في اختيار القواعد والأسباب.
من هنا مست حاجة كل عاقل إلى أن يكون عنده قانون حاضر يلقنه الجواب الصحيح عند كل استفتاء، ويعصم إرادته عن الخطأ في التوجه والاختيار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.