يخوض بايرن ميونخ المتصدر والباحث عن لقب عاشر على التوالي اختبارا محفوفا بالمخاطر، اليوم السبت، في المرحلة ال24 من الدوري الألماني، وذلك حين يحل ضيفا على آينتراخت فرانكفورت. ويأمل العملاق البافاري أن يكون الفوز الذي حققه في المرحلة الماضية ضد ضيفه جرويتر فورث (4-1) بفضل ثنائية للبولندي روبرت ليفاندوفسكي بعدما كان متخلفا (0-1)، مفتاح استعادته لهيبته التي فقد الكثير منها قبلها بمرحلة بسقوطه المفاجئ أمام بوخوم (2-4) ثم بتعادله الباهت مع ريد بول سالزبورج النمسوي (1-1) في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال. لكن المهمة لن تكون سهلة ضد فريق أسقطه في المواجهتين الأخيرتين بالفوز عليه في فرانكفورت (2-1) الموسم الماضي ثم في معقله "أليانز أرينا" بالنتيجة ذاتها في بداية تشرين الأول/أكتوبر، لتكون المرة الأولى التي يخسر فيها بايرن مباراتين متتاليتين أمام آينتراخت منذ 1995. ويأمل بايرن ميونخ ألا يتلقى السبت هزيمة ثالثة على التوالي، لأنها ستكون المرة الأولى التي يحصل فيها هذا السيناريو ضد آينتراخت فرانكفورت منذ 1976 و1977. ويعول فريق المدرب يوليان ناجلسمان كالعادة على هدافه ليفاندوفسكي الذي عزز صدارته لترتيب الهدافين ب28 هدفا، في إنجاز لم يحققه سابقا بعد 23 مرحلة سوى البولندي نفسه الموسم الماضي في طريقه لإنهاء الدوري ب41 هدفا. وسجل البولندي 16 من أهدافه ال28 هذا الموسم خارج الديار، وفي حال وصل الى الهدف ال17 أو تجاوزه سيعادل أو يحطم الرقم القياسي الذي يتقاسمه يوب هاينكيس (موسم 1973-1974) مع تيمو فيرنر (2019-2020). وتلقى بايرن خبرا سارا مع معاودة حارسه وقائده مانويل نوير التمارين، بعد خضوعه لعملية جراحية في الركبة، لكن موعد عودته بين الخشبات لم يُحدد، ما سيمنح بديله سفين أورليخ فرصة أخرى لإثبات قدراته. مولر وكورونا مجددا إلا أن فريق ناجلسمان سيفتقد لاعبا مؤثرا جدا ضد فريق قادم من هزيمتين على التوالي ولم يفز سوى مرة واحدة في آخر 6 مراحل وسقط على أرضه في المباريات البيتية ال3 الأخيرة، ما جعله يتراجع الى المركز العاشر، هو القائد الحالي بغياب نوير المهاجم المخضرم توماس مولر لإصابته بفيروس كورونا. ونشر صاحب ال32 عاما رسالة على إنستجرام، كشف فيها "للأسف، أصبت مرة جديدة بفيروس كورونا، كما حصل معي في شباط/فبراير (من العام) الماضي. حتى الآن، أنا في وضع جيد. سأخلد للراحة طيلة الأسبوع وسأعود بسرعة، آمل ذلك أقله". ويتصدر بايرن الترتيب بفارق 6 نقاط عن غريمه وملاحقه بوروسيا دورتموند القادم من انتصار ساحق على ضيفه بوروسيا مونشنجلادباخ بسداسية نظيفة رغم استمرار غياب هدافه النروجي إرلينج هالاند. دورتموند ضيفا ثقيلا على أوجسبورج وبعدما عاود تمارينه في بداية الأسبوع الحالي مع الفريق الرديف، من المفترض أن يعود صاحب ال21 عاما إلى صفوف فريق المدرب ماركو روزه في زيارته الأحد الى ملعب أوجسبورج السادس عشر. واستُبعد النروجي عن تشكيلة مباراة مساء الخميس في اسكتلندا ضد رينجرز في إياب الملحق الإقصائي لمسابقة "يوروبا ليج" (خسر دورتموند ذهاباً على أرضه 2-4 قبل أسبوع)، وذلك "لأنه بحاجة الى مزيد من الوقت" وفق مدربه روزه. وأكد ماركو روزه: "إنه يحاول ويقوم بمجهود كبير لكنه ما زال بعيدا عن الوصول إلى الجاهزية الكاملة 100%.. إنه بحاجة للوقت. يجب أن يكون جاهزاً 100% من دون أوجاع". ويواجه دورتموند الذي تنتقده الصحافة لمستوياته المتقلبة بين يوم وآخر، مثلما حصل في لقاء رينجرز ثم في الفوز الكاسح على مونشنجلادباخ، منافسة ضعيفة على الوصافة من باير ليفركوزن الذي يتخلف عنه بفارق 8 نقاط قبل استضافته السبت لأرمينيا بيليفيلد الرابع عشر، في لقاء يبحث خلاله عن العودة سريعاً الى سكة الانتصارات التي بلغت 4 توالياً قبل سقوطه في المرحلة الماضية أمام ماينز (2-3). ويحتدم الصراع على المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال بين لايبزيج وهوفنهايم وفرايبورج التي لا يفصل بينها سوى فارق الأهداف ومن خلفها كولن بفارق نقطتين فقط وكل من ماينز وأونيون برلين بفارق 3 نقاط. وستكون الفرصة قائمة أمام هوفنهايم لوضع منافسيه تحت الضغط حين يفتتح المرحلة الجمعة بمواجهة ضيفه شتوتجارت القابع في المركز السابع عشر قبل الأخير ب4 انتصارات فقط، فيما يلعب لايبزيج الأحد في ضيافة بوخوم الحادي عشر، وفرايبورج السبت مع ضيفه هرتا برلين الخامس عشر. أما كولن، فيحل السبت ضيفا على جرويتر فورث الأخير، فيما يتواجه ماينز مع أونيون برلين في العاصمة لفض الشراكة بينهما والبقاء في دائرة الصراع على المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل.