اليمن يدين إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأمريكي ترامب    اليمن من شفط الدهون إلى إبر النظارة    عقب زيارة "موفقة" لباكستان.. عراقجي يتباحث اليوم في موسكو مع بوتين    فعالية ثقافية للإصلاحية المركزية في إب بالذكرى السنوية للصرخة    تقرير يكشف حجم الأضرار التي ألحقتها إيران بالقواعد العسكرية الأمريكية في الخليج    نائب وزير الشباب ومحافظ إب يتفقدان عددًا من المدارس الصيفية بمحافظة إب    نائب وزير الشباب ومحافظ إب يطَّلعان على عدد من المنشآت الرياضة بالمحافظة    المساوى يحدث نقلة نوعية بتعز    انتقالي عتق يقف أمام التحضيرات للمشاركة في فعالية ذكرى إعلان عدن التاريخي    توقيت الاغتيالات في عدن لا يعفي إخوان اليمن (الإصلاح) من الاتهام    "سقوط القناع.. هل يسبق القرار الدولي؟"    أكد ضرورة أن تكون مشاريع الخطط السنوية ملامسة لهموم المجتمع وتخفف من معاناته.. مجلس الوزراء يناقش أولويات الخطة الحكومية للعام 1448ه    الاتحاد الأوروبي يشدد على التحقيق في اغتيال الشاعر ومحاسبة المتورطين    القائم بأعمال رئيس الوزراء يفتتح مركز إصدار الصحيفة الجنائية الإلكترونية    وزارة الخارجية تُدين العدوان الإسرائيلي المستمر على فلسطين ولبنان    الحقيقة لا غير    عواقب الخداع وخيمة !    السفارة اليمنية في الرياض تكشف وجود مستحقات تأمينية لليمنيين لدى التأمينات السعودية (كشف الأسماء)    ضحايا في استهداف دورية عسكرية في ساحل حضرموت    الفاضحة    انتشال جثة طفل قضى غرقاً في سد الرضمة بإب    لحج.. حادث سير مروع لسيارة تقل تربويين في القبيطة    مرض ساحل أبين... حين تتحول العادة إلى إدمان رسمي    الاتحاد اليمني لكرة القدم يحدد موعد انطلاق الموسم الكروي لأندية الدرجة الأولى    تنفيذية انتقالي المسيمير تعقد اجتماعها الدوري وتحذر من محاولات شق الصف الجنوبي عبر إنشاء مكونات وتحالفات وصفتها ب"الكرتونية"    صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع منشأتين للصرافة    وجهت بفتح تحقيق عاجل.. السلطة المحلية بعدن تؤكد أن جريمة اغتيال الشاعر لن تمر دون عقاب    شركة يمن موبايل تعلن توزيع أعلى نسبة أرباح في اليمن    الاتحاد الرياضي للشركات يناقش ترتيبات البطولة التاسعة لكرة القدم السباعية    إصابة 8 أشخاص في حادث مروري بسائلة صنعاء    لماذا يخفي حزب الإصلاح هويته الإخوانية الحقيقية    المجلس الانتقالي ينعي قامة تربوية مغدورة ويشدد على إدانة الجريمة وكشف ملابساتها    انشودة شوق    فريق الشرارة لحج يفوز على الميناء عدن وشباب الزيدية على نصر ريمة في كأس الجمهورية    هيئة علماء اليمن تحذر من عودة الاغتيالات بعدن وتطالب بكشف الجناة    بعد مغادرة عراقجي.. ترامب يعلن إلغاء زيارة الوفد الأمريكي إلى باكستان    دراسة: الجراحة أفضل من المناظير عند استبدال صمامات القلب الصناعية    مات ماشيًا    بعد شطب أكثر من 4 آلاف وكالة تجارية.. وزارة الاقتصاد بصنعاء تمنح مالكي الوكالات فرصة للتجديد    مجلس التعاون الخليجي يدين الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في دولة الكويت    صنعاء تحتضن ندوة حول الكتاب والملكية الفكرية    طعنة جديدة في جسدٍ لم يلتئم بعد    الصحة العالمية تعتمد أول دواء على الإطلاق للملاريا مخصص للرضع    الكهرباء في عدن بين العجز والاتهامات    عدن.. اغتيال مدير مدارس أهلية في المنصورة    يا للفجيعة!    مركز الملك سلمان يوقع برنامجا تنفيذياً مشتركا لبناء وإعادة تأهيل 13 مدرسة في لحج والضالع    ظل عند الباب    هيئة الآثار تنشر القائمة ال32 بالآثار اليمنية المنهوبة    قطاع الصحة وجنايات الحوثيِّ عليه    4 أطعمة طبيعية تمنحك نوماً عميقاً وتكافح الأرق    مقترح أمريكي باستبدال إيران في بطولة كأس العالم المقبلة    الوزير الأشول: الانضمام لاتفاقية التحكيم خطوة لتحسين بيئة الأعمال    الإعلان عن مواعيد انطلاق تصفيات ودوري الدرجة الثانية والثالثة وبطولتي الناشئين والشباب    برشلونة يقرر وضع صورة مطربة أمريكية على القميص في " الكلاسيكو " ضد ريال مدريد    الإسلام .. ودعوات "صهر الأديان" وأجندات التذويب الثقافي    ظاهرة الانتحار.. وقفة مع النفس والإيمان..! هل يملك المرءُ حقّ الرحيل؟    سفراء الراية البيضاء يوجهون دعوة للسفير اليمني لدى السعودية لمساندتهم في إعادة فتح منفذ حدودي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس لجنة علاج جرحى الجيش في مصر في لقاء خاص مع أخبار اليوم: لهذه الأسباب قمنا بإعادة الجرحى من مصر!
لا يوجد للجنة موازنة ثابتة وما يتم من معالجات تعتبر حلول ترقيعيه وليست حلول جذرية!!
نشر في أخبار اليوم يوم 10 - 03 - 2022

يبقى موضوع الجرحى اليمنيين من الملفات الشائكة لدى الحكومة اليمنية بل بقي شائكاً وعالقاً، برمة تفاصيله العلاجية منها وخاصة المالية، دون أي حلول جذرية فلا تزال مشكلة الديون السابقة متراكمة بسجل ملفاتهم الصحية، مما انعكس سلباً على مصلحة الجريح... عوامل عدة تعيق سير العملية العلاجية.

ويعاني جرحى الجيش الوطني من نقص الميزانية الأمر الذي قد يعدي بهم العودة لأرض الوطن قبل استكمال علاجهم .

الجرحى اليمنيون في مصر ووضع النقاط على الحروف

من أجل بلسمة وتضميد جراح أبطال الجيش والمقاومة والقبائل الذين يدافعون عن آخر قلاع الجمهورية والأمة وعزتها وكرامتها في مواجهة المشروع الانقلابي الحوثي المدعوم من إيران ظهرت اللجنة الطبية في عام 2017 بكامل طاقمها كالضوء من وسط الظلام لتمدّ يدَ العون والرعاية والاهتمام لجرحى الجيش وتتحمل المسؤولية في إيواء الجريح وعلاجه وإعادته بعد التأكد من سلامته الكاملة وصحته.

ولأنها تبلسم الجراح التي لم تنزف صدفة وإنما نزفت بقرار وإرادة وبحرية واختيار.. والأبدان والأرواح التي كانت تملأ كل ساحات الجهاد والعطاء والعمل وفي سبيل مقارعة الكهنوت الحوثي.

توجب على صحيفة أخبار اليوم تسليط الضوء على لجنة جرحى الجيش العسكرية ممثلة برئيسها الدكتور محمد راجح الشامي للاطلاع على كافة مهامها وأنشطتها وبرامجها وإنجازاتها وأهم ما تقدمه للجرحى.

حيث يعتبر ملف الجرحى اليمنيين في مصر ملفاً مهماً جداً وأثار لغطا كبيراً على الساحة اليمنية، وأصبح من أكثر الملفات سخونة وحساسية، بل أصبح مؤثرا على الساحتين السياسية والاجتماعية، مما أثار اهتمام جميع اليمنيين صحفيين وناشطين وسياسيين والمهتمين بالشأن اليمني وسعينا للبحث في إشكاليات هذا الملف ولتقديم التوضيحات اللازمة... ومن ثمة إيصال نداءات الجرحى إلى السلطة المعنية.

وتعد دولة مصر هي الساحة الأكبر للوافدين اليمنيين للعلاج بالنسبة للجرحى. فكان لا بد من وضع الأمور في نصابها، ومخاطبة المسؤول الأول عن الجرحى في مصر ومعرفة ما الذي يجري هناك، وهذا ما ستعرفونه متابعين صحيفة أخبار اليوم من خلال حوارنا مع ضيفنا العزيز الدكتور محمد راجح الشامي.

الى التفاصيل
* ما سبب اتخاذ اللجنة لقرار إعادة الجرحى المتواجدين في مصر؟

في البداية نرحب بصحيفة أخبار اليوم ونشكرهم على الاهتمام بقضية الجرحى هذه القضية الهامة التي تهم كل حر وكل مدافع عن الشرعية ضد المليشيا، بالنسبة لقرار الترحيل الذي اتخذته اللجنة الطبية العسكرية وأرسل عبر بيان لوسائل الإعلام كان خياراً إجبارياً لا مفر منه لأن اللجنة كانت أمام خيارين أحلاهما مر إما ترك الجرحى بلا صرفة أو سكن أو علاج أو إعادتهم إلى أرض الوطن لحين توفر الميزانية، وبما أن كثير من الجرحى لا يستطيع أن يتحمل صرفته وتكاليف سكنه خلال فترة الانقطاع كان الرأي الأمثل إعادتهم إلى أرض الوطن وفق قرارات لجنة فنية من الأطباء شكلتها اللجنة الطبية العسكرية لتقوم بتقييم الجرحى وتحديد ما تبقى لهم من إجراءات أو عمليات وما يمكن استكماله في الداخل سيتم في الداخل وما لا يمكن استكماله في الداخل سيعود الجريح لاستكمال علاجه فور توفر الموازنة اللازمة .


* عن أي موازنة تتحدثون هل للعام 2022 أم موازنة مديونية سابقة على اللجنة من العام الماضي؟

للأسف لا يوجد للجنة موازنة ثابتة ومحددة كل ما يتم من معالجات سابقة تعتبر حلول ترقيعيه وليست حلول جذرية لهذا الملف الشائك، باختصار كل ما يتم هي أوامر شخصية من فخامة رئيس الجمهورية بمبالغ تصرف بالتقسيط عبر وزارة المالية وهذا له الأثر السلبي في معالجة هذا الملف حيث لا تستطيع اللجنة تلبية متطلبات هذا الملف .


* هل سبق وأن رفعتم تصور لموازنة إلى الحكومة ولم تقر أم أنه لا يوجد تصور لموازنة للجنة أساساً؟

في كل عام تقوم اللجنة الطبية العسكرية برفع تصور للموازنة إلى وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان عبر مساعد وزير الدفاع اللواء عبدربه القشيبي الذي يبذل جهوداً كبيرة في متابعة واستخراج المبالغ المخصصة لعلاج الجرحى وبعد رفع التصور تقر مبالغ متفرقة من رئاسة الجمهورية وتصرف من وزارة المالية عبر الدائرة المالية لوزارة الدفاع لتغطية نفقات الجرحى بشكل دوري وبعيداً عن التصور المرفوع بداية كل عام .

* نفهم من ذلك ان هذه ليست المرة الأولى التي يتوقف فيها علاج الجرحى لأسباب مادية صحيح؟

نعم صحيح فمبالغ الجرحى أستطيع أن أقول إنها تتوقف كل ثلاثة إلى أربعة أشهر لعدة أسباب إما لتأخر تحويلها من قبل الحكومة لوزارة المالية أو تأخر تحويلها من البنك لأسباب تتعلق بالسيولة وأسعار الصرف .

* هل من بوادر في الأفق لحل هذه المشكلة حالياً؟

نحن إلى الآن لم تصلنا أي بوادر لحل هذه الإشكالية وما نريده ونسعى إليه هو أن تقر موازنة علاج الجرحى في بداية كل عام كغيرها من المؤسسات التابعة للشرعية مع إيلاءها اهتماماً أكثر من غيرها كونها تمس الفرد الذي يقوم على عاتقه تحرير الوطن من براثن السلالة البغيضة ولما لها من آثار سلبية حال توقفها على المقاتل في الصفوف الأولى من جبهات مقاومة المليشيا .

* أين الخلل في عدم اعتماد الموازنة من المسؤول عن ذلك؟

لسنا بصدد إلقاء اللوم والعتاب والتقصير على أحد أو جهة بعينها نحن نعاني من مشكلة عدم توفر موازنة لعلاج الجرحى، ونريد حلاً لهذه المشكلة كلاً من موقعه وبما تحتم عليه مسؤوليته القانونية والأخلاقية تجاه هذه الشريحة الهامة التي قدمت الغالي والرخيص دفاعاً عن شرعية الوطن وذوداً عن كرامته .

* أنتم تعملون كرئيس للجنة علاج الجرحى في مصر هل بالإمكان ان تحدثونا باختصار عن هذه اللجنة وما الدور التي تقوم به في خدمة جرحى الجيش الوطني؟

أنشئت اللجنة في يناير 2017 بقرار عسكري من رئاسة هيئة الأركان العامة، واستقبلت اللجنة منذ تأسيسها حتى نهاية 2021 ما يزيد عن 3300 جريح و964 مرافق وقامت اللجنة بإجراء أكثر من 6560 عملية جراحية في مختلف التخصصات الطبية، وتقوم اللجنة باستقبال الجريح من مطار القاهرة وإيصاله إلى سكنات الجرحى، ثم الكشف عليه من قبل اللجنة الفنية التابعة للجنة مصر، ويتم عمل الفحوصات والإشاعات الأولية لتحديد أفضل الأطباء في التخصص الدقيق الذي يحتاجه الجريح وفقاً للقرار الفني المرسل من قبل اللجنة الطبية العسكرية، ثم يرسل الجريح لثلاثة أطباء في التخصص ليختار أحدهم ويكمل علاجه لديه حتى سفره، مع تعدد الخيارات في كل تخصص، حيث وصل عدد الأطباء الذين تعاقدت معه اللجنة في القاهرة والإسكندرية وأسيوط 146 طبيب من أفضل الأطباء في تخصصاتهم ، كما تقوم اللجنة خلال فترة تواجد الجريح بمتابعة علاجه والاهتمام به وتوفير السكن والمجارحة والصرفة الأسبوعية وكل ما يحتاجه الجريح من متطلبات علاجه، كما تقوم اللجنة بعمل بعض الأنشطة الترفيهية المصاحبة مساهمة في تخفيف آلام الجرحى كما تقوم بصرف المستلزمات الطبية التي يحتاجها الجريح من قساطرة وغيارات وعكازات وعربيات وغيرها، كما قامت اللجنة بالتعاقد مع عدد من الصيدليات والمراكز ومراكز العلاج الطبيعي لتوفير خدمة متكاملة للجريح بأقل جهد يبذله وبدون أن يجد صعوبة في الحصول على كافة متطلبات العلاج .

* هل تحظى اللجنة بأي امتيازات من خلال هذه التعاقدات التي ذكرت؟

بلا شك أن أي تعاقد يتم عبر اللجنة يحظى بامتيازات لا يصل إليها حتى المواطن المصري من حيث تقديم الخدمة في وقت سريع ودون إهدار للوقت في الانتظار والحجز وتخفيضات من أصل مبلغ الخدمة المقر للمصريين تختلف باختلاف مقدم الخدمة، فتصل مثلاً في الصيدليات الى 15% ومراكز الأشعة الى 40% ومراكز التحاليل الطبية الى 60% والعلاج الطبيعي تصل إلى 50% والعمليات تتراوح ما بين 30 إلى 50% من الأسعار المقدمة للمواطن المصري، حيث حصلت اللجنة على تخفيضات فعلية خلال السنوات السابقة بوثائق رسمية إلى مبلغ تجاوز ال(2 مليون وثمانمائة وسبعون ألف دولار).

* ماذا عن الشقق السكنية وكيف يتم التعاقدات فيها حيث يردد البعض وجود شبهات في هذا الملف كيف ترد على ذلك؟

عندما بدأت اللجنة باستقبال الجرحى كان ملف التسكين من الملفات الصعبة والمعقدة لعدة أسباب منها عدم توافر عدد كبير من الشقق بالمواصفات المحددة لاستقبال الجرحى، وكذا لصعوبة الحصول على سكن شباب بدون عوائل وسط الأبراج السكنية، وكذا لرفض الكثير من مالكي الشقق تأجير للجرحى بسبب تغير الوجوه وتبدل الساكنين باستمرار، وقد تواصلت اللجنة حينها بعدد من المكاتب العقارية رسميا وحددت المواصفات الخاصة بالشقق المطلوبة، بأن تكون الشقق ثلاث غرف بستة أسرة واسعة تهوية وأسانسير واسع وقريبة من الشارع العام لسهولة المواصلات وغيرها من المتطلبات التي يحتاجها الجريح لظروفه الصحية الخاصة وكان الرد من المكاتب بعروض أسعار تمت المفاضلة بينها والأخذ بأقل عرض واستمرت هذه الآلية لمدة عام تقريباً، حتى رأت اللجنة أن الأسعار لا زالت عالية وأنه لابد من توفير المبالغ في التسكين وبدأت بالتواصل مع مالكي الشقق مباشرة واستئجار الشقق منهم وفق المواصفات المطلوبة حيث وصلنا بنهاية العام 2021 الى 74 شقة تزيد وتنقص وفقاً لعدد الجرحى المتواجدين في القاهرة وأسيوط والإسكندرية وتتراوح مبالغ الشقق بمتوسط 5000 الى 5500 جنيه شهرياً تشمل الإيجار ومبالغ الصيانة والكهرباء والنظافة الأسبوعية مرتين مع صرف أدوات نظافة لتلاءم طبيعة جراح الجرحى المفتوحة في معظم الأحيان حتى لا تتعرض للتلوث وتحصل مضاعفات، ومن زار مصر وسكن فيها سيجد أن هذا السعر مثالي جداً مقارنة بالأسعار الموجودة .

* معنى ذلك أنكم تنكرون ما يطرحه البعض من وجود عمولات وتملك المندوبين لشقق وعقارات في القاهرة واستغلال الجرحى كما وصفوا في التربح والنسب والعمولات؟

يا أخي العزيز الكلام في هذا الموضوع كثير والاتهامات لا يوجد أسهل منها بالنسبة للعمليات والتواصل مع الأطباء، فإن لدى اللجنة آلية لا يستطيع أحد أن يأخذ منها شيئا أو يقتطع لنفسه منها وتتم كالتالي: يتم إقرار العملية والإجراء الطبي من الطبيب المختص ثم تقييمه من المسؤول الفني وتحديد السعر المناسب ثم التواصل بالطبيب لعمل التخفيض المتفق عليه على السعر الرسمي المقر للمريض المصري، وعليه فأنني استطيع أن اؤكد أن اللجنة تحصل على أقل أسعار موجودة في السوق المصري ولا يستطيع أحد ان يأخذ نسبة او عمولة بعد كل هذا التخفيض الكبير، وتقارير اللجنة موجودة ومتاحة للمقارنة بينها وبين أسعار العمليات عند الأطباء أنفسهم للمرضى القادمين للعلاج من اليمن، حيث تصل أحيانا الى أقل بنسبة 60 أو 70% عند نفس الطبيب ونفس الإجراء، وبالنسبة للشقق فإن الأسعار التي ذكرناها سابقا لا تتيح لأي شخص أن يأخذ عمولة أو نسبة لإنها تعتبر الأرخص والأقل سعرا، وأما من يقول ان لدى اللجنة شقق فأنا اؤكد من منبركم هذا ان من يستطيع أن يثبت أن لدى أي مندوب أو موظف في اللجنة شقق يقوم بتأجيرها للجرحى أو استغلالها فليقدمها للقضاء العسكري ونحن بدورنا سنمنحها هدية له جزاء كشفه هذا الفساد الكبير.

* هل يوجد أي دور رقابي عليكم من الدائرة المالية أو من اللجنة الطبية العسكرية؟

في كل عام تشكل لجنة مكونة من عضو من اللجنة الطبية العسكرية وعضو من هيئات وزارة الدفاع وعضو من الدائرة المالية بوزارة الدفاع وتقوم بزيارة اللجنة والاطلاع على كل الوثائق ومراجعة كل أوامر الصرف وحركات الصندوق الرئيسي والفرعي للتأكد من آلية الصرف الصحيحة وإبداء الملاحظات التي تعكسها لجنة مصر كنظام عمل لا تتجاوزه، كما ان اللجنة تعمل بنظام مالي محاسبي إلكتروني يمنع أي تلاعب أو خلل وفق مؤسسية واضحة وترتبية في آلية الصرف والعمل المالي ولا يصرف أي جنيه مصري إلا وفق آلية سليمة وضعت من قبل الدائرة المالية لوزارة الدفاع، اضف الى ذلك انه قام بزيارتنا مستشار وزير المالية وأشاد كثيرا بالنظام المالي الذي تسير عليه اللجنة، وقام بزيارتنا أيضاً نائب رئيس هيئة الأركان للشؤون المالية وأطلع على آلية العمل وأبدى اعجابه بما رآه في اللجنة من ترتيب، كما زارنا عدة قادة عسكريين ووزراء ورئيس الوزراء السابق واطلعوا على كل وثائق اللجنة ونحن متاحون لأي جهة رقابة تود الاطلاع والمراجعة وفق النظام المحاسبي المتبع في الجهات الحكومية .

* ذكر البعض تمسك رئيس وأعضاء لجنة مصر بمنصبهم منذ سنين لماذا لم يطالكم التغيير؟

نحن أعضاء في السلك العسكري، وكلفنا بهذا العمل بقرار عسكري من قبل رئاسة هيئة الأركان ولا زلنا نعمل وفقا لهذا القرار وعندما يصدر قرار بالتغيير من قبل جهة التكليف فنحن سنسلم العمل بصدور رحبة، وسنكون عونا لمن يستلم هذا العمل ولن نقف يوماً ضد التغيير ونحن نتشرف بالعمل في هذا الميدان ولإدارة هذا الملف خدمة للجرحى الأبطال ونعتبر أننا في جبهة موازية للجبهة الأمامية في الميدان .

* سؤال شخصي لكنه تكرر كثيراً يقال أن محمد راجح الشامي رئيس اللجنة هو أحد أفراد السلالة الهاشمية ويقوم بدور في خدمة سلالته في منصبه كرئيس للجنة مصر ما ردكم؟

أنا لم أكن أود الحديث عن هذا الموضوع فانتسابي هو للوطن وهو الشرف الذي يمكن للمرء ان يفتخر به، لكن وردا على سؤالك أود القول إن كل من يقاوم الحوثي ويقف في صف الوطن معاديا لهذه السلالة الخبيثة بغض النظر عن نسبه أو جنسه أو لونه فأهلاً ومرحباً به وهو رفيقنا في الصف الوطني، بالنسبة للنسب لا يستطيع الإنسان ان يتنصل من نسبه، وهنا اؤكد عبر منبركم هذا أن الأخ محمد الشامي ينتمي الى قبيلة همدان ومن أسرة قبلية معروفة ولها جذور يمنية ولا ينتمي الى النسب الهاشمي ولا يعنيه هذه التسميات مطلقاً.

* كلمة أخيرة تودون قولها عبر أخبار اليوم؟

أولاً نشكر فخامة رئيس الجمهورية ونائبه ودولة رئيس الوزراء على كل الجهود التي قدموها ويبذلونها لخدمة الجرحى مع التأكيد ان هذه الجهود ليست كافية وستكلل بالنجاح إذا تم إقرار موازنة سنوية محددة ودائمة للجرحى تصرف بانتظام بداية كل عام دون تأخير وإيلاء هذا الملف أولوية لدى كل القيادات السياسية والعسكرية، كما نشكر اللواء الركن عبدربه القشيبي الذي يعتبر الحامل الرئيسي لهذا الملف والمرجعية الأساسية والذي لم يتوان يوماً في المتابعة وبذل الجهد والوقت ليبقى ملف الجرحى مفتوحا رغم كل الصعاب، كونه اللبنة الأساسية وعمود نشأتها وجوهر عملها، كما نشكر اللجنة الطبية العسكرية في مأرب على جهودها الكبيرة فهي أيضا لا تألو جهدا في تقديم كل ما يمكن تقديمه لخدمة الجريح، كما أوجه رسالة لجميع الإخوة الإعلاميين والناشطين بأن يتحروا الدقة وألا يرموا التهم جزافا ويقوموا بخدمة المليشيا بتصريحات واتهامات دون التثبت منها، ونؤكد لهم أن أبواب اللجنة مفتوحة في أي وقت لمن أراد الاطلاع على آلية العمل أو الاستيضاح والتثبت من أي معلومة قد تصل اليهم .
كما نتقدم بالشكر والتقدير لجمهورية مصر العربية رئيساً وحكومة وشعباً على ما قدموه ويقدموه من خدمات وتسهيلات لجرحى الجيش الوطني وتذليلهم لكافة الصعاب التي تواجه الجرحى وفتحهم لقلوبهم قبل مستشفياتهم لخدمة جرحى الجيش.
كما نشكر سفارة الجمهورية اليمنية في القاهرة ممثلة بسعادة السفير الدكتور محمد مارم والملحق العسكري والملحق الطبي والملحق الأمني وجميع طاقم السفارة فقد كانوا دوما السند والعون للجنة في كافة مراحلها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.