قال الأخ/ أحمد علي سعيد المنسق العام للمجلس الوطني لأحزاب المعارضة الأمين العام لحزب التحرير الشعبي الوحدوي أن المجلس الوطني لأحزاب المعارضة اليمنية في عموم محافظات الجمهورية عقد اجتماعاً أمس الأول جرى فيه الوقوف أمام العديد من القضايا السياسية المتعلقة بالحوار الوطني كخطوة تؤكد سلامة النهج الديمقراطي في الجمهورية اليمنية. جاء ذلك في تصريح خص به "أخبار اليوم" وأضاف قائلاً: حرصاً منا في المجلس الوطني لأحزاب المعارضة وانطلاقاً من الثوابت الوطنية التي تشكل صمام أمان لمجتمعنا اليمني كان لابد لاجتماعنا أن يخرج ببيان سياسي وهو ما خرجنا به، وأكد على ضرورة التمسك بالحوار الوطني كخيار لا بديل عنه لجميع الأحزاب والتنظيمات السياسية في الساحة اليمنية، مؤكداً أن بيان المجلس الوطني لأحزاب المعارضة دعا حزب المؤتمر الشعبي العام "الحاكم" وجميع الأحزاب اللجوء إلى الحوار باعتباره منطلقاً لكل الاتجاهات السياسية والرؤى الفكرية بعيداً عن التفكير الشمولي المتسلط. وأشار إلى أن مجلس أحزاب المعارضة أعرب في بيانه عن تطلعه إلى مستقبل من الحوار العقلاني للارتقاء مع كافة الأطراف في المنظومة الحزبية من أجل فتح آفاق واسعة من العمل وتعزيزاً للتنمية والاستقرار والنهج الديمقراطي، وبما من شأنه مواجهة التحديات الماثلة في الساحة اليمنية لما يسمى حراك الجنوب وحرب صعدة التي يقودها المتطرفون الضلاليون، منوهاً إلى أن المجلس الوطني لأحزاب المعارضة بارك ما أفرزته نتائج انتخابات أمين العاصمة والمحافظين على اعتبار أنها تجربة تشكل إضافة جديدة في العمل الديمقراطي الذي تنتهجه بلادنا بزعامة فخامة رئيس الجمهورية الأخ/ علي عبدالله صالح. وكشف الأخ/ أحمد علي سعيد المنسق العام للمجلس الوطني لأحزاب المعارضة الأمين العام لحزب التحرير الشعبي الوحدوي ل"أخبار اليوم" أن حزبه لديه مشروعاً للحوار الوطني يهدف إلى تحقيق توافق وطني في حوار مفتوح بين جميع شرائح المجتمع المدني، متمنياً أن يؤدي الحوار إلى التزام الجميع وتوافقهم حول تحريم اللجوء إلى العنف والاعتراف بالثوابت الوطنية ليشمل تحقيق المطالب المشروعة إن وجدت على أن تكون تحت علم الجمهورية اليمنية على اعتبار أن حل الأزمة بالحوار الداخلي في القضايا الوطنية المطلبية هو الأمثل دون إثارة الفتن والقلاقل التي لا تخدم الثوابت الوطنية.