فجع الوسط الأدبي والصحفي والإعلامي برحيل الأديب والكاتب والمفكر العميد محمد عبدالعزيز عبدالرحمن- مستشار مدير دائرة التوجيه المعنوي لشؤون الإعلام الذي غادر الحياة بعد صراع مع المرض وبعد حياة مفعمة بالبذل والعطاء الذي اثرى به الثقافة والأدب والإعلام بالكثير من كتاباته وابداعاته في مجال الأدب والشعر والتحليل الى جانب اسهامه الكبير في اعداد العديد من الدراسات والأبحاث الاستراتيجية في المجالين العسكري والسياسي وقد توالت بيانات النعي وبرقيات التعازي برحيل الأستاذ محمد عبدالعزيز من قبل قيادات الدولة والنقابات والاتحادات الإعلامية والمرثيات والكتابات نستعرض فيما يلي ابرزها الى التفاصيل : 26 سبتمبر – متابعات أ. د بن حبتور : الفقيد اسهم في دعم أجيال من الصحفيين الذين تتلمذوا على يديه بعث عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، برقية عزاء ومواساة في وفاة الكاتب والأديب والشاعر والإعلامي المخضرم محمد عبدالعزيز عبدالرحمن، نائب رئيس تحرير صحيفة 26 سبتمبر سابقا، عن عمر ناهز 66 عاما وبعد مسيرة مهنية إبداعية حافلة بالعطاء. وأشاد عضو السياسي الأعلى في البرقية التي بعثها إلى أشقاء الفقيد أنيس وناصر وعمر ونجله أكرم وإخوانه وجميع أفراد الأسرة، بمناقب الفقيد ودوره الإعلامي المتميز وعطائه الفكري في إطار المناصب التي شغلها في صحيفة 26 سبتمبر ومجلة الجيش، وفي مقالاته في العديد من الصحف والمجلات اليمنية. ولفت إلى أن الفقيد كان له إسهام في دعم أجيال من الصحفيين الذين تتلمذوا على يديه.. منوها بالملكة الشعرية للفقيد وصوره التعبيرية الزاخرة بعذوبة الكلمة وقوتها، واعتبر رحيله خسارة كبيرة على الوطن والقطاع الثقافي. وعبر الدكتور بن حبتور، عن خالص العزاء والمواساة لأشقاء وأبناء الفقيد والوسطين الثقافي والإعلامي بهذا المصاب.. سائلا المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. « إنا لله وإنآ إليه راجعون «. وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان ودائرة التوجيه المعنوي : كان الفقيد رحمه الله مرجعا ورمزا من رموز الأدب والصحافة نعت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة، ودائرة التوجيه المعنوي، وصحيفة 26 سبتمبر الأديب والكاتب الصحفي العميد محمد عبدالعزيز عبدالرحمن - مستشار مدير دائرة التوجيه المعنوي لشؤون الإعلام الذي وافاه الأجل الخميس 29 يناير الماضي عن عمر ناهز 66 عاما، بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء في خدمة الوطن من خلال عمله في مجال الصحافة والإعلام. وأشاد بيان النعي بمناقب الفقيد وأدواره الوطنية التي أسهم بها في الارتقاء بمستوى العمل الصحفي والإعلامي من خلال عمله لأكثر من أربعة عقود، بدءا من عمله في صحيفة الراية في عدن قبل الوحدة اليمنية، وبعدها في صحيفة 26 سبتمبر ومجلة الجيش، حيث بذل قصارى جهده وعمل بكل إخلاص وتفانٍ، وتدرّب على يديه كوكبة من الكُتاب والصحفيين. وأشار إلى أن العميد محمد عبدالعزيز كان كاتبا صحفيا متميزا عمل بصمت ونكران للذات، وترك بصمات بارزة في مجال الصحافة والإعلام بكفاءته وإخلاصه وتفانيه وبعلاقته الطيبة وأخلاقه العالية التي كسب بها احترام كل من عمل معه وتحت قيادته. والفقيد من مواليد 1960م، تخرّج في كلية التربية بجامعة عدن 1986م، وحصل على بكالوريوس تخصص لغة عربية بتقدير امتياز، وبدأ مشواره الصحفي محررا وكاتبا ومصححا لغويا في صحيفة الراية في عدن 1987م، وتقلد عددا من المناصب في صحيفة 26 سبتمبر؛ أبرزها سكرتير التحرير، ثم نائب مدير التحرير، ثم مدير للتحرير ثم نائب رئيس التحرير. كما شغل منصب نائب رئيس تحرير مجلة الجيش، وعمل مستشارا صحفيا وإعلاميا لعدد من الصحف والمؤسسات الإعلامية الوطنية. وأوضح البيان أن الأديب والكاتب الصحفي محمد عبدالعزيز له عدد من الدراسات والأبحاث، وكان واحدا من أبرز الأدباء والكُتاب اليمنيين الذين أثروا الوسط الإعلامي بالرؤى والدراسات والأبحاث والكتابات التخصصية الهادفة إلى تعزيز الوعي الوطني وخدمة القضايا التي تهم الأمن القومي للبلد والأمة العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وأكد أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للوطن والإعلام اليمني والعربي والإسلامي باعتباره مرجعا ورمزا من رموز الأدب والصحافة. وعبَّر البيان عن خالص التعازي وصادق المواساة لنجل الفقيد أكرم وإخوانه، ولأشقاء الفقيد أنيس وناصر وعمر وكافة أفراد أسرته وأصدقائه ومحبيه.. سائلا المولى عزّ وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. «إنا لله وإنآ إليه راجعون». اتحاد الإعلاميين اليمنيين: الفقيد سخر قلمه لخدمة القضايا الوطنية والقومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية نعى اتحاد الإعلاميين اليمنيين، فقيد الوطن والإعلام محمد عبدالعزيز، عضو لجنة الرقابة والتفتيش باتحاد الإعلاميين اليمنيين، الذي وافته المنية اليوم، بعد رحلة مهنية وفكرية حافلة بالعطاء والالتزام والمسؤولية. وأشاد الاتحاد في بيان النعي بإسهامات الفقيد عبدالعزيز، حيث كان أنموذجًا للإعلامي المهني والكاتب الواعي والباحث الجاد، بدأ مشواره الصحفي في صحيفة الراية بعدن عام 1987م محررًا وكاتبًا ومصححًا لغويًا، قبل أن ينتقل إلى صحيفة 26 سبتمبر. وأشار إلى أن الفقيد شغل عددًا من المناصب التحريرية القيادية، من سكرتير تحرير إلى نائب مدير تحرير، ثم مدير للتحرير، وصولًا إلى نائب رئيس التحرير، ومستشار مدير دائرة التوجيه المعنوي لشؤون الإعلام، وتولّى منصب نائب رئيس تحرير مجلة الجيش، وعمل مستشارًا صحفيًا وإعلاميًا لعدد من الصحف والمؤسسات الوطنية، مسهمًا بخبرته الطويلة ورؤيته المهنية في تطوير الأداء الإعلامي وترسيخ قيم العمل الصحفي المسؤول. وأوضح الاتحاد، أن الفقيد كان من أبرز الأدباء والباحثين اليمنيين، وله العديد من الدراسات والأبحاث والكتابات التي أثرت الساحة الإعلامية والفكرية، موجّهًا قلمه لخدمة القضايا الوطنية والقومية، والدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وعبر اتحاد الإعلاميين اليمنيين عن خالص العزاء وصادق المواساة لأسرة الفقيد، وزملائه ومحبيه والوسط الإعلامي بهذا المصاب، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. «إنا لله وإنآ إليه راجعون». نقابة الصحفيين اليمنيين : فقد الوسط الصحفي صحفيًا وكاتبًا وأديبًا وشاعرًا متميزاً نعت نقابة الصحفيين اليمنيين رحيل الصحفي محمد عبدالعزيز عبدالرحمن وقد جاء في بيان النعي: « ببالغ الحزن والأسى، تنعى نقابة الصحفيين اليمنيين الزميل محمد عبدالعزيز عبدالرحمن، الصحفي في صحيفة 26 سبتمبر وعضو نقابة الصحفيين اليمنيين، الذي وافاه الأجل في أحد مشافي العاصمة صنعاء، بعد معاناة مع المرض، إثر مسيرة مهنية مشرفة في العمل الصحفي والإعلامي. وبهذا الرحيل، فقد الوسط الصحفي صحفيًا وكاتبًا وأديبًا وشاعرًا، أثرى المشهدين الصحفي والثقافي بالكثير من إسهاماته وإبداعاته. والفقيد من مواليد عام 1960م في مدينة عدن، منطقة الشيخ عثمان، وشغل العديد من المواقع الصحفية، من بينها عمله سكرتيرًا لتحرير صحيفة 26 سبتمبر، ثم نائبًا لمدير التحرير، فمديرًا للتحرير، وصولًا إلى منصب نائب رئيس التحرير. لقد كان الفقيد مثالًا للصحفي الملتزم بقضايا وطنه ومهنته، وأسهم من خلال عمله في صحيفة 26 سبتمبر في خدمة الحقيقة وإيصال الكلمة بمسؤولية ومهنية عالية، تاركًا أثرًا طيبًا في الوسط الصحفي وبين زملائه. كما عمل الفقيد نائبًا لرئيس تحرير مجلة الجيش، إضافة إلى عمله مستشارًا إعلاميًا لعدد من المؤسسات الإعلامية، وشارك في العديد من الفعاليات المحلية والعربية والدولية ضمن وفود وطنية وبعثات إعلامية. وللفقيد العديد من الإصدارات والكتابات والأعمدة الصحفية في عدد من الصحف، كما يمتلك سجلًا حافلًا في الحقل الإعلامي على مدى سنوات طويلة من العمل الصحفي. وإذ تتقدم نقابة الصحفيين اليمنيين بأصدق التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه والوسط الصحفي، فإنها تسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون نقابة الصحفيين اليمنيين