كشف مصدر مسؤول في الأمانة العامة للحزب الاشتراكي عن فبركة إعلام الحاكم لأخبار وصفها بالكاذبة ضد قيادات الحزب تهدف إلى خلق الذرائع لأعمال إرهابية جديدة من النوع الذي أقدمت عليه السلطة في أوقات سابقة. وحذر المصدر قيادة السلطة من خطورة اللعب بالورقة الأمنية حد وصفه والتهديد بأعمال العنف ضد قيادات النضال السلمي الديمقراطي وحملها مسؤولية ما قد يترتب على مثل هذه التهديدات الخطيرة حد تعبيره ساخراً مما تضمنه خبر منشور في موقع المؤتمر نت والمواقع الاخبارية المملوكة للسلطة وأجهزتها الأمنية تحت عنوان "نعمان يحرض على العنف وقطع الطرق"، نافياً الخبر المذكور جملة وتفصيلاً واصفاً إياه بالكذب والتحامل معتبراً ذلك تصريحاً ينم عن الخفة التي تتعامل بها السلطة مع أمن المواطنين وأسلوب إدارتها لشؤون البلاد مؤكداً أن هذه السياسة تقوم على قمع الحريات والنضال السلمي وتشجيع قطع الطرقات والاختلالات الأمنية. وأضاف المصدر: أن الذي يحرض على العنف ويمارسه هو قيادة المؤتمر، مشيراً إلى أن سجلها في هذا الجانب معروف ولا يحتاج إلى برهان. وأكد مصدر الأمانة العامة للحزب الاشتراكي في تصريحه ل "نيوز يمن" رداً على ما ادعاه الخبر الموصوف بالمفبرك بشأن زيارات أمين عام الحزب الدكتور/ ياسين سعيد نعمان إلى المحافظات واللقاء بمنظمات الحزب وجماهير الشعب من تلك المناطق والمحافظة إنها سوف تستمر وفق برنامج الحزب ونضاله السلمي الديمقراطي نافياً أن يتغير تلك التهديدات من جدول أعمال الحزب وأمينه العام تجاه العملية السياسية والمساهمة في إخراج البلاد من أزمتها الشاملة. وكان إعلام الحزب الحاكم اتهم أمين عام الاشتراكي بتحريض أعضاء حزبه على العنف وقطع الطرقات خلال سلسلة من اللقاءات التي عقدها مؤخراً في كل من عدن والضالع وآخرها اللقاء الذي تم في منطقة الشعيب حسب موقع "22 مايو نيوز" التابع للحزب الحاكم الذي نقل على لسان د. ياسين قوله لأعضاء الحزب هناك "لولا قيام أعضاء الحزب بقطع الطرقات لما أمكن الإفراج عن المعتقلين من أعضاء حزبنا.