نفى مصدر مسئول في الحزب الاشتراكي اليمني قيام أمين عام الحزب بالتحريض على العنف، مؤكداً "إن الذي يحرض على العنف ويمارسه هو قيادة المؤتمر الشعبي وسجلها في هذا الجانب معروف ولا يحتاج إلى برهان". وقال المصدر: "إن هذه التهريج الذي لجأت وتلجأ إليه وسائل إعلام المؤتمر أكثر من مرة إنما ينم عن الخفة التي تتعامل بها السلطة مع امن المواطنين وأسلوب إدارتها لشئون البلاد"، مؤكدا بان هذه السياسة "تقوم على قمع الحريات والنضال السلمي الديمقراطي وتشجيع قطع الطرقات والاختلالات الأمنية". وأوضح المصدر- في تصريح نقله الاشتراكي نت: أن الهدف من فبركة مثل هذه الأخبار الكاذبة ضد أمين عام الحزب الاشتراكي الدكتور ياسين سعيد نعمان وضد قيادات الحزب الاشتراكي عموما "هو خلق الذرائع لأعمال إرهابية جديدة من النوع الذي أقدمت عليه هذه السلطة في أوقات سابقة". وحذر مصدر الأمانة العامة للحزب الاشتراكي "قيادة السلطة من خطورة اللعب بالورقة الأمنية والتهديد بإعمال العنف ضد قيادات النضال السلمي الديمقراطي"، محملا إياها المسئولية الكاملة على كل ما قد يترتب على مثل هذه التهديدات الخطيرة". وختم المصدر تصريح قائلا: "أما بخصوص ما ادعاه الخبر المفبرك والكاذب بشان زيارات أمين عام الحزب إلى المحافظات واللقاء بمنظمات الحزب وجماهير الشعب في تلك المناطق والمحافظات فإنها ستستمر وفقا لبرنامج الحزب ونضاله السلمي الديمقراطي ولن تغير هذه التهديدات من جدول أعمال الحزب وأمينه العام تجاه العملية السياسية والمساهمة في إخراج البلاد من أزمتها الشاملة".