بإمساكه أمور المال في نادي التلال وتسييره للأمور من اتجاه آخر ومختلف عما كان، يبدو أن عمر بلفقيه عضو اللجنة المؤقتة لعميد الأندية أصبح في مرمى عدد من الأطراف التلالية التي وجدت في آلية عمل بلفقيه حجر عثرة لأمانيهم ومساعيهم في الاتجاه المالي. بلفقيه الذي نال ثقة رئيس النادي عارف الزوكا ونائبه حافظ معياد من خلال عمل مبرمج في الصرف قلل أرقام الحسابات التي كانت على خط مفتوح وغير محاسب، وجد نفسه تايهاً أمام المد القادم إليه من محاور مختلفة تظهر امتعاضها منه في كل الأماكن حتى وصل الأمر بالشكوى والالتفاف حول مسار بلفقيه في التعامل مع الصرف المالي كما كان في مخصص اللجنة المخولة للإعداد للبطولة الآسيوية التي طلبت 300 إلف ريال وصرف لها 99 ألف ريال فقط. ووصل الأمر من قبل هذه الأطراف التي أعلنت الحرب عليه إلى إرسال شكاوى إلى القيادة العليا في التلال المتواجدة بصنعاء، عبر رسائل الجوال، متهمة الرجل بأنه يخرب ويزعزع أوضاع النادي.. بعد أن وجدت أن الرجلين الكبيرين في البيت الأحمر يزيدان من ثقتهم بالرجل وأفعاله وإعماله في إطار إدارة النادي. آخر مواويل تلك المجموعة ظهرت في صراع خاص مصدره اختيار مدير ملعب حقات الذي وضع في اتجاهه اسمي الأستاذ نبيل زوقري والكابتن محمد سعد المقال من منصب مدير الفريق، حيث تصر المجموعة إسناد مهمة إدارة الملعب إلى محمد سعد، فيما هناك اتجاه مغاير يدعم نبيل زوقري للمهمة .. مما فتح الصراع على منحنى آخر سيكون فيه بلفقيه في الواجهة في قادم الأيام وبشكل مستعر سيتخذ مسارات جديدة مادام هناك مصالح طاحت واعتمادات ألقيت بقدوم الرجل إلى دفة القرار المالي. الأمر موضوع على طاولة الزوكا ومعياد للتدارك الأمر وحماية بلفقيه من نزعة المتربصين به الذين يرون فيه خصما أوحدا يقف أمام مصالحهم.