الشيخ/ ربيش علي وهبان العليي أقدمت قوات الحرس بالحيمة الخارجية غرب العاصمة صنعاء على قصف مناطق مفحق وبيت العليي وبني منصور وحنظل بالدبابات والمدافع بعد ظهر أمس استمر حتى غروب الشمس مساء الأحد. وفي هذا السياق أكد الشيخ/ ربيش علي وهبان العليي أن قوات الحرس قامت بنشر قوة مدفعية ودبابات بالقرب من مواقعهم وأن قصفا مدفعيا عنيفا شنته تلك القوات عند الساعة الواحدة والنصف بعد ظهر الأحد استمر حتى وقت المغرب. وأشار الشيخ/ ربيش في تصريح ل"أخبار اليوم " إلى أن القصف تركز بشكل مكثف على مركز الحكومة بالمديرية وجوار المجمع الزراعي وعلى منطقتي مفحق وبني منصور, حيث أغلق سوق بني منصور جراء القصف. وأكد الشيخ/ ربيش إصابة أحد التابعين له في منطقة مفحق بشظية في رأسه ويدعى: صالح بن صالح حسين وأن أبناء الحيمة لم يردوا على ضرب قوات الحرس التي قال بأنها تهدف لاستنزافهم الذخائر وأنهم مستعدون وجاهزون للمواجهة، لافتا إلى أن القصف الحق أضرارا بالمباني والبيوت جراء انفجار الدانات. وقال: " مستعدون للقتال ولو نختمها بالسلاح الأبيض حتى تنتصر الثورة أو نهلك دونها".. وصامدون حتى الموت ولا نخاف في الله لومة لائم". وأضاف إن على رأس البلاطجة كما وصفهم " ي م غ ل، ع ع ح، ر ق ي ن" ، منوها إلى أن القصف الذي استهدف أمس عددا من المناطق يصب في مصلحة أبناء الحيمة لأن الكثير من عناصر وقيادات الحزب الحاكم تتبرأ من إقدامهم على التخريب وانضمت إلى الثورة. من جهتها قالت مصادر محلية: إن قوات الحرس المتواجدة في موقع سوق الصميل المستحدث مؤخراً قصفت بالدبابات مناطق قريبة من «بيت العليي ومفحق وسوق بني منصور». وتقع مديرية الحيمة الخارجية على بعد نحو خمسين كيلو متراً غرب صنعاء على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة الحديدة الساحلية. وحسب موقع المصدر أون لاين فإن القصف كان بسبب اتهامهم للقبائل باستهداف طقم عسكري مساء يوم السبت على الطريق الرئيسي ما أدى إلى إصابة جنديين من الحرس، لكن مصادر قبلية نفت استهداف الطقم العسكري، كما أبدت تخوفها من تنفيذ «مخطط» للحرس لتفجير الأوضاع في الحيمة. واندلعت اشتباكات في شهر أبريل الماضي بين الحرس ومسلحين قبليين من أبناء الحيمة بعد رفض الأهالي السماح لقوات الحرس الجمهوري بتحويل مقر مركز المنطقة الأمنية الغربية بمحافظة صنعاء إلى موقع عسكري لها, كما قصفت قوات الحرس حينها المنطقة ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين وتضرر عدة منازل.