تُحيي المدرسة الديمقراطية الذكرى ال 25 لتأسيسها خمسة وعشرون عاماً من العمل الدؤوب والالتزام الراسخ بقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وتمكين الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع اليمني. ومنذ انطلاقتها لم تكن المدرسة الديمقراطية مجرد منظمة بل كانت جسراً للتغيير حيث عملت في كافة محافظات الجمهورية مع (الأطفال، الشباب، والنساء) وتركزت جهودها في الدفاع عن حقوق الطفل ورصد الانتهاكات وتوفير بيئة آمنة للنمو والتطور ومناصرة تعليم الفتيات ومكافحة الفساد وأثره على الأطفال والحد من تجنيد الأطفال واستغلالهم في سوق العمل إضافة إلى دعم قضايا الفئات المهمشة ودمجهم كشركاء فاعلين في المجتمع. وخلال مسيرة المدرسة الديمقراطية سعت لتعديل القوانين الخاصة بالأطفال وإيقاف تنفيذ أحكام إعدام بحق أحداث وإعداد التقارير الموازية حول حقوق الطفل لضمان صوت يمني مستقل في المحافل الدولية وكذا تمثيل اليمن في المؤتمرات الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان والحصول على عضويات فاعلة في شبكات ومنظمات دولية مرموقة.