يستعد ثلاثي الإبداع المتألق في سماء التنس عزيز محمد وفهمي الورد وشيماء العلفي للإقلاع صوب بطولة غرب آسيا للتنس التي ينظمها الاتحاد القاري للعبة، حيث سيكون عليهم تمثل منتخب غرب آسيا في المحفل التنسي الكبير، كجزاء وتقدير لما أنجزوه وما قدموه وما حصدوه في بطولة غرب آسيا التي دارت أحداثها قبل شهور قليلة في مسقط العمانية. لكن الشيء الأهم في الأمر والموضوع أن هذا الثلاثي الرائع والمتميز والذي صنع الفارق في محطة مسقط حين أسقطوا الخصوم، وحصدوا ميداليات الذهب واحدة تلو الأخرى كانوا يصنعون ذلك من مساحة كبيرة ومعنونة بخبرة السنوات مثلها مدربهم الكبير والرائع، وملهم التنس العدني في حقباته الماضية الكابتن وديع ثابت، أسطورة التنس والرياضي الشامل الذي مارس ألعاب عدة وبرع فيها بخطوط متساوية لا تعترف سوى بالموهبة والحضور والتميز والخصوصية التي فرض فيها ما لديه أمام الجميع.. قبل أن يختار التنس كمحطة أخيرة للإبداع وزرع الألق الجميل الذي ميزه عن الآخرين. هو الحصاد الجميل لهؤلاء الأبطال ومدربهم الكبير الذين حققوا الفوارق ليمر صوب محطة أخرى ومحفل جديد، لتمثيل اليمن في موعد أكبر باسم مختلف تحت راية ألوان علمنا والانتماء إليه. نحن نحيي تلك المواهب.. لكننا نقدر تلك المساحة التي نجح فيها الوديع "وديع ثابت" أن يقدم لنا تلك النخبة عبر إنجاز غير مسبوق كان هو المحطة الجميلة للتنس اليمني لتعبر صوب البطولة الكبرى القادمة، ضمن منتخب غرب آسيا للتنس المشارك في بطولة آسيا الدولية.