اعتبر مشائخ وعلماء وأكاديميي ووجهاء ومثقفي محافظة صعدة والمناطق المجاورة إقصائهم من مؤتمر الحوار الوطني الشامل، بأنه ظلماً واضحاً وإقصاءً متعمداً .. وقالوا إن مناقشة قضية بحجم قضية محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها بمعزل عن أهلها مخالفة صريحة لكل أنظمة وقوانين حقوق الإنسان، وإن ذلك يتعارض مع بنود المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية التي نصت على اعتبار قضية محافظة صعدة قضية رئيسية. وأدان أبناء محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها بكافة أطيافها واستنكروا بشدة هذا الإقصاء المتعمد غير المبرر وغير الإنساني محملين رئيس وأعضاء مؤتمر الحوار الوطني مسؤولية التمادي في تناول قضية محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها في مؤتمر الحوار الوطني بمعزل عن أهلها كما دعوا جميع الشرفاء والشخصيات الوطنية والأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان مساندتنا واتخاذ موقف يصب باتجاه إنصاف أبناء محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها في التمثيل العادل في مؤتمر الحوار الوطني. وأوضحوا في بيان لهم بأنه عقب صدور القرار الجمهوري بتشكيل اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني، التقى أبناء محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها ممثلين بمشائخ وأكاديميين وعلماء ووجهاء برئيس الجمهورية الذي وعدهم بالتمثيل العادل في مؤتمر الحوار الوطني، وتم اللقاء أيضاً باللجنة التحضيرية ممثلة برئيسها وأعضائها ووعدوهم أيضاً بأنه لن يتم مؤتمر الحوار الوطني بدون التمثيل العادل لأبناء محافظة صعدة بكل أطيافها باعتبارهم أصحاب قضية وهم الأولى بطرح قضيتهم على المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني، وبناء على ذلك تم ترشيح عدد من أبناء المحافظة كممثلين لها في مؤتمر الحوار وتم تسليم قائمة الأسماء إلى رئيس الجمهورية الذي أكد وعده بالتمثيل العادل لجميع أبناء محافظة صعدة. وأردف البيان، أنه في يوم السادس عشر من شهر مارس للعام 2013م فوجئنا بقرار رئيس الجمهورية الخاص بتشكيل أعضاء مؤتمر الحوار الوطني والذي استبعد بشكل خاص ممثلي أبناء محافظة صعدة. وجاء في البيان: ما لم يتم إنصاف أبناء المحافظة في التمثيل والمشاركة، فإن أية قرارات يتمخض عنها مؤتمر الحوار الوطني في قضية محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها لا يعنينا مطلقاً ولسنا ملزمين بما سيسفر عنه. وشكر البيان الموقف الشهم والمشرف للشيخ/حميد عبدالله بن حسين الأحمر والذي رفض المشاركة في الحوار احتجاجا على اقصاء ابناء صعدة. من جانب آخر أعلن الائتلاف السلفي اليمني في بيان صادر عنه صباح امس عدم التزامه بنتائج الحوار الوطني الذي بدأت أعماله اليوم بصنعاء بحضور مندوب الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره لشئون اليمن والأمين العام لمجلس التعاون العربي. وأستنكر الائتلاف السلفي اليمني في بيان له غياب شرائح مؤثرة في المجتمع وتغييب وتهميش التيار السلفي بمختلف قواعده ومؤسساته ومنظماته وعلمائه عن الحوار ، وأكد تحفظه على الطريقة التي تم بها اختيار المشاركين في الحوار الوطني مؤكدا عدم التزامه بما يؤول إليه الحوار من نتائج ، وأهاب الائتلاف السلفي اليمني بالأخ رئيس الجمهورية في تحمل مسؤولياته التاريخية في إنجاح الحوار كونه رئيساً لكل اليمنيين .