عبر أبناء محافظة صعدة عن إدانتهم لما وصفوه بتجاهلهم واستبعادهم من المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني الشامل. واعتبروا في بيان لهم ذلك "ظلماً واضحاً وإقصاءً متعمداً ومخالفة صريحة لكل أنظمة وقوانين حقوق الإنسان بأن تناقش قضية بحجم قضية محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها بمعزل عن أهلها."
جاء ذلك في بيان صادر عن مشائخ وعلماء وأكاديميين ووجهاء ومثقفي محافظة صعدة حصل المصدر أونلاين على نسخة منه.
وقال البيان "فوجئنا بقرار رئيس الجمهورية الخاص بتشكيل أعضاء مؤتمر الحوار الوطني والذي استبعد بشكل خاص ممثلي أبناء محافظة صعدة"، محملاً "رئيس وأعضاء مؤتمر الحوار الوطني مسؤولية التمادي في تناول قضية محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها في مؤتمر الحوار الوطني بمعزل عن أهلها ، مؤكداً على أنه "ما لم يتم إنصاف أبناء المحافظة في التمثيل والمشاركة، فإن أية قرارات يتمخض عنها مؤتمر الحوار الوطني في قضية محافظة صعدة لا تعنيهم مطلقاً وليسوا ملزمين بما سيسفر عنه."
وأضاف البيان "يعلم الجميع ما عانته محافظة صعده من مؤامرة داخلية وخارجية أقحمتها في حروب ستة ظالمة قتلت وشردت أبنائها ودمرت البيوت والمزارع وها هي تعاني اليوم من الإجحاف والظلم بعد ثورة شبابية شعبية سلمية قامت ضد الظلم والاستبداد والتهميش".
وأبدى البيان استغرابه أن يأتي هذا الاستبعاد والتجاهل "بعد أن التقى أبناء محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها ممثلين بمشائخ وأكاديميين وعلماء ووجهاء برئيس الجمهورية الذي وعدهم بالتمثيل العادل في مؤتمر الحوار الوطني، وأيضا اللقاء باللجنة التحضيرية ممثلة برئيسها وأعضائها والذين وعدوهم بأنه لن يتم مؤتمر الحوار الوطني بدون التمثيل العادل لأبناء محافظة صعدة بكل أطيافها".
نص البيان الصادر عن " أبناء محافظة صعدة بخصوص استبعادهم من مؤتمر الحوار الوطني" قال تعالى (وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً) صدق الله العظيم 34 الإسراء يعلم الجميع ما عانته محافظة صعده من مؤامرة داخلية وخارجية أقحمتها في حروب ستة ظالمة قتلت وشردت أبنائها ودمرت البيوت والمزارع وها هي تعاني اليوم من الإجحاف والظلم بعد ثورة شبابية شعبية سلمية قامت ضد الظلم والاستبداد والتهميش.
ومثلما مثلت المبادرة الخليجية نقطة مهمة في تاريخ اليمن وأوقفت حمام دم كان متوقع، فقد نصت على أن قضية محافظة صعدة هي القضية الثانية بعد القضية الجنوبية كما كان تشكيل حكومة الوفاق الوطني والانتخابات المبكرة لرئيس الجمهورية خطوة تلاها تشكيل مؤتمر الحوار الوطني على أساس تمثيل جميع أطياف المجتمع اليمني، ونرى من الأهمية بمكان التذكير بأنه عقب صدور القرار الجمهوري بتشكيل اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني، التقى أبناء محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها ممثلين بمشائخ وأكاديميين وعلماء ووجهاء برئيس الجمهورية الذي وعدهم بالتمثيل العادل في مؤتمر الحوار الوطني، وتم اللقاء أيضاً باللجنة التحضيرية ممثلة برئيسها وأعضائها ووعدوهم أيضاً بأنه لن يتم مؤتمر الحوار الوطني بدون التمثيل العادل لأبناء محافظة صعدة بكل أطيافها باعتبارهم أصحاب قضية وهم الأولى بطرح قضيتهم على المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني، وبناء على ذلك تم ترشيح عدد من أبناء المحافظة كممثلين لها في مؤتمر الحوار وتم تسليم قائمة الأسماء إلى رئيس الجمهورية الذي أكد وعده بالتمثيل العادل لجميع أبناء محافظة صعدة.
وفي يوم السادس عشر من شهر مارس للعام 2013م فوجئنا بقرار رئيس الجمهورية الخاص بتشكيل أعضاء مؤتمر الحوار الوطني والذي استبعد بشكل خاص ممثلي أبناء محافظة صعدة، وهذا ما نعتبره ظلماً واضحاً وإقصاءً متعمداً ومخالفة صريحة لكل أنظمة وقوانين حقوق الإنسان " بأن تناقش قضية بحجم قضية محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها بمعزل عن أهلها.
كما تتعارض مع بنود المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية التي نصت على اعتبار قضية محافظة صعدة قضية رئيسية.
وبناءً على ما تقدم فإننا أبناء محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها بكافة أطيافها ندين ونستنكر هذا الإقصاء المتعمد غير المبرر وغير الإنساني كما نحمل رئيس وأعضاء مؤتمر الحوار الوطني مسؤولية التمادي في تناول قضية محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها في مؤتمر الحوار الوطني بمعزل عن أهلها و ندعو جميع الشرفاء والشخصيات الوطنية والأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان مساندتنا واتخاذ موقف يصب باتجاه إنصاف أبناء محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها في التمثيل العادل في مؤتمر الحوار الوطني.
وما لم يتم إنصاف أبناء المحافظة في التمثيل والمشاركة، فإن أية قرارات يتمخض عنها مؤتمر الحوار الوطني في قضية محافظة صعدة لا يعنينا مطلقاً ولسنا ملزمين بما سيسفر عنه.
ونجدها مناسبة لنشكر الموقف الشهم والمشرف للشيخ/ حميد عبدالله بن حسين الأحمر والذي ليس بغريب على هذه الشخصية الوطنية التي تقف مع القضايا الوطنية وتناصر المظلومين في كل قضاياهم.