كشفت احصائية حديثة عن رصد 12 الف حالة إصابة بالسل سنوياً وان 46% من الاصابات تطال النساء، ذلك ماأكده مسئول الترصد بالبرنامج الوطني لمكافحة السل الدكتور عبد الباري الحمادي في ختام الورشة التي نظمتها مفوضية اللاجئين في اليمن بالتعاون مع وزارة الصحة وبرنامج مكافحة السل لتدريب 14 عاملاً في المجال الصحي وستة اطباء وستة من المختبريين حول مرض السل. واكد الحمادي ان 9000 من حالات الاصابة يتم معالجتها في البرنامج الوطني لمكافحة السل فيما الحالات الباقية لا تصل الى البرنامج وقال ان الفقر وسوء التغذية وضعف المناعة يساعد كثيراً في انتشار المرض وتأثيره على الحالات المصابة بالإضافة الى الامراض الاخرى كالإيدز والسرطانات والسكري. وتبذل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين جهوداً حثيثة من اجل حماية اللاجئين والنازحين في المخيمات من الامراض المعدية وخصوصاً السل وهو من الامراض المنتشرة في اليمن الامر الذي يوجب على الجميع التعاون من اجل مكافحته، كما افاد الدكتور عبدالله عبد الكريم العرشي مدير عام مكتب الصحة و السكان بأمانة العاصمة، مشيداً بجهود المفوضية التي تبدي مخاوفها من انتشار المرض اوساط اللاجئين بسبب الاحتكاكات المباشرة والظروف التي يعانونها. و تؤكد السيدة/ فتحية عبد الله نائب الممثل المقيم للمفوضية بأن المفوضية تقوم بدعم المراكز الصحية الحكومية من خلال تقديم المعدات و الأجهزة الطبية والمساهمة في عملية تدريب العاملين في المجال الصحي بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة لكل من اليمنيين و اللاجئين الذين تتولى رعايتهم، مشيرة الى ان التدريب في هذه المهن الصحية سيساعد على تقديم خدمات طبية لمرضى السل في أوساط اللاجئين و المجتمع المحلي، من حيث تشخيص الامراض وفحص المرضى وتوفير الدواء المجاني اللازم. وقالت: إن فحص ومعالجة حالة من مرض السل سيقي عشرات الحالات بين اليمنيين واللاجئين على حدٍ سواء, في المستقبل.. ووجه نائب ممثل المفوضية خطابه الى برنامج السل ووزارة الصحة: سوف نعمل سوياً على خفض العبء الوطني في ما يتعلق بمرض السل والأمراض المعدية الاخرى، وسيتمكن العاملون في المراكز الصحية بأنفسهم من لعب دور مهم في استقبال وعلاج اللاجئين بنفس الجودة التي يعالجون بها اخواننا من المرضى اليمنيين. ومن جهته اطلق نائب رئيس البرنامج الوطني لمكافحة السل الدكتور أحمد الزبير تطميناته تجاه المفوضية وحرصها على رعاية اللاجئين واليمنيين، واكد ان خدمة فحص ومعالجة الأشخاص المصابين بمرض السل ستكون متاحة للاجئين كما هي لليمنيين دون ان يتعرضوا للابتزاز او التمييز في غالبية المراكز الصحية وسيحصلون عليها بشكل بسيط وسهل وبأقل تكلفة، مؤكدا ان البرنامج سيعمل على توفير الأدوية والمستلزمات الصحية بشكل كافٍ.