طالب صحفيون وناشطون الجهات الأمنية والسفارة الهولندية بالكشف عن الجهات التي تقف وراء اختطاف الصحفية الهولندية يوديث سبيخل وزوجها والجهة التي تتواصل معها السفارة الهولندية وماهي مطالب الخاطفين. واعتبر صحفيون في لقاء تضامني عقد عصر أمس بمقر نقابة الصحفيين تضامناً مع الصحفي عبد الإله حيدر المعتقل في سجن الأمن السياسي والصحفية الهولندية يوديث سبيخل وزوجها اعتبروا اختطاف الأجانب عمل عصابات منظمة تشترك فيه شخصيات أمنية وسياسية وقبلية, وأكدوا أن الاختطاف أصبح تجارة مربحة لهم. واستنكروا مواقف أحزاب اللقاء المشترك من قضية اختطاف الصحفية يوديث سبيخل وزوجها على اعتبار أنها قضية لا تخص فقط الصحفيين وإنما قضية سياسية وهي مسئولية الجميع, كما استنكروا ضعف تعاطف وتضامن الوسط الصحفي مع نفسه. و طالبوا بمادة دستورية تجرم الاختطاف, بدلا من تكريم الخاطفين كما جرت العادة, وحمل الصحفيون والناشطون رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادى مسئولية استمرار اعتقال الصحفي عبد الإله حيدر , كما حملوا الأجهزة الأمنية مسئولية اختطاف يوديث وزوجها. مجددين مطالبتهم بإطلاق سراح ثلاثتهم , ورفضهم تدخل الادارة الامريكية وسفيرها بصنعاء في قضية الصحفي حيدر. وقال عثمان تراث مراسل إذاعة هولندا في صنعاء والتي تعمل فيها الصحفية الهولندية, إن يوديث أحبت اليمن التي تقيم فيها منذ أربع سنوات بمحض إرادتها رغم المخاطر التي تدركها, إلا أنها فضلت العيش في اليمن وتخاف على هذا البلد واليمنيين أكثر من نفسها. واتفق الصحفيون على تنفيذ وقفة احتجاجية تنظم لها الأسبوع القادم أمام منزل رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي. وتأتي الفعالية تزامنا مع ذكرى اعتقال الصحفي عبد الاله حيدر في السادس من رمضان, وظهور فيديو للصحفية الهولندية يوديث وزوجها تقول فيه ان الخاطفين هددوا بقتلها بعد عشرة أيام. من جانبها عبرت لجنة الحقوق والحريات بمؤتمر الحوار الشامل عن إدانتها لحادثة اختطاف الصحفية الهولندية (( جوديث سبيخل)) وزوجها واعتبرته عمل أجرامي.. واعلنت عن تعاطفها وتضامنها الكاملين مع الصحفية المختطفة وزوجها مطالبة أجهزة الأمن سرعة الكشف عن مصيرهما والعمل على إطلاق سراحهما سالمين, في أسرع وقت ممكن, كما ناشدت كافة الفعاليات السياسية والاجتماعية والدينية على رفع كل غطاء اجتماعي أو سياسي أو أخلاقي عن مرتكبي مثل هذه الأفعال وإدانة واستنكار هذه السلوكيات الشاذة والمعيبة ورفض خطاب الكراهية الذي طال الكثير من الأجانب العاملين في بلادنا. واعتبرت الحادثة تكشف أيضاً عن ضعف وتآكل منظومة القيم والأخلاق والأعراف التي حمت المواطنين حتى في أكثر لحظات غياب الدولة.