وقفت لجنة الشؤون العسكرية وتحقيق الأمن والاستقرار في اجتماعها أمس برئاسة وزيري الدفاع والداخلية اللواء الركن محمد ناصر احمد واللواء الدكتور عبدالقادر محمد قحطان أمام خطة إعادة الانتشار الأمني في أمانة العاصمة. وناقشت اللجنة كافة الجوانب والإجراءات المتعلقة بالخطة والمقترحات والتصورات والروى التي تم أعدادها بهدف رفع اليقظة والحس الأمني وتعزيز التواجد الأمني في النقاط الأمنية المحددة وكل ما يحقق إمكانية السيطرة والتنسيق بين الوحدات العسكرية والأمنية. وتضمنت الخطة الترتيبات المطلوبة لرفع جاهزية النقاط الأمنية والعسكرية وآلية عملها بمهنية واحترافية وكفاءة عالية تعزز من قيم الأمن والاستقرار وثقة المواطن برجل الأمن. واستعرضت اللجنة الإجراءات المتعلقة بتعزيز الحزام الأمني ومداخل أمانة العاصمة وإيجاد قوات للطوارئ والتدخل السريع وتفعيل دور التحريات والدوريات الراجلة وتعزيز الانضباط في تلك النقاط وإيجاد خطة للنقاط المفاجئة ولجان للرقابة والتفتيش والمتابعة ولما من شانه فرض هيبة النظام والقانون وردع الخارجين عنهما. وشددت على ضرورة أشراك المجتمع في تعزيز الجوانب الأمنية باعتبار الجانب الأمني يهم جميع أبناء الشعب إلى جانب اسهام وسائل الأعلام الرسمي والخاص في إنجاح الخطة الأمنية من خلال تسليط الضوء على البرامج والمواضيع المتعلقة بالجانب الأمني والدور المجتمعي المطلوب لتعزيزه. وأهابت اللجنة بالمواطنين التعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية في حفظ الأمن والاستقرار وعدم السماح لأي كان المساس به.