شارك الآلاف من شباب الثورة بمحافظة إب أمس في جمعة جديدة رفعت شعار "جمعة بناء الدولة أولا" بساحة اقتلاع الفاسدين أمام بوابة المحافظة للمطالبة بالتغيير في المحافظة وإقالة الفاسدين ورحيل السلطة المحلية ومحافظ المحافظة. وأكد المتظاهرون "أن بناء الدولة خلال المرحلة الحالية والمستقبل القريب ينبغي أن تكون أولوية للانتقال إلى اليمن الجديد الذي يطمح إليه كل أبناء اليمن". وقال خطيب الجمعة الأستاذ /عبد الحجري "بأن بناء الدولة على أسس صحيحة وسليمة أولوية هامة وهدف كبير خرج من أجله الشباب في ثورة سلمية وضحوا لأجلها بدمائهم الطاهرة". وأضاف "بأن أبناء إب خرجوا أيضا منذ أشهر يطالبون برحيل الفاسدين والسلطة المحلية الراعي الرسمي لهم ولم يستجاب لمطالبهم"، مطالبا رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية بالالتفات لمطالب أبناء المحافظة بالتغيير والإصلاح وتحقيق أهداف الثورة. وتحدث عبده الحجري في معرض حديثة عن الحرب الحوثية على دماج قائلا "بأن دم اليمني على اليمني حرام ولو كان الاعتداء الحاصل على يهود يمنيين يعيشون على أرض اليمن منذ مئات السنين لدافعنا عنهم وألزمتنا واجباتنا الدينية والوطنية اليمنية تقديم النصرة للمظلوم وردع الظالم والمعتدي لأن الأرض واحدة وتجمعنا قيم التعايش والحب ووحدة اللغة والمصير في الوقت الذي يبحث الشعب عن جمع الكلمة ووحدة الصف لنوفر لأبنائنا التعليم الجيد والوطن الآمن الذي يجدون فيه رغد العيش والصحة لأجسامهم بعيداً عن حياة النزوح والتشرد"، وطالب الخطيب الرئيس والحكومة بضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وبسط نفوذ الدولة ونشر الجيش في أماكن القتال والصراع . وأضاف خطيب إب "بأن اليمنيين أصحاب حكمة شهد لهم بها محمد- صلى الله على وسلم- وهم ليسوا بحاجة أن يستوردوا علوم دينهم من أحد, لأن اليمن معلم فقهي تجديدي رواده علماء اليمن لا سواهم؛ الشوكاني والمقبلي والصنعاني وابن الوزير والأئمة الأعلام من علماء اليمن وفقهائها- حد قوله. وبعد الانتهاء من صلاة الجمعة, ردد الثوار شعارات تطالب بالتغيير ورحيل الفاسدين واستمرارهم في التظاهر والصمود حتى يستجاب لمطالبهم, كما رددوا هتافات تدين استمرار اعتداء مليشيات جماعة الحوثي المسلحة على أبناء دماج وتؤكد أن أبناء اليمن يتجهون نحو بناء الدولة المدنية ولم يعد للسلالة والمذهبية مكان فيها.