قال بيان صادر عن القيادي الجنوبي/ محمد علي أحمد رئيس مكون الحراك الجنوبي المشارك بالحوار قال إنه في حال وجد الحراك أن استمراره في مؤتمر الحوار لن يخدم ويحقق تطلعات شعب الجنوب, فيكفيه شرفا ما حققه من إنجازات حتى اللحظة للقضية الجنوبية. وطالب بن علي من الرئيس/ عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية ورئيس مؤتمر الحوار الوطني أن يبذل مساعيه وجهوده الحميدة لمنع أي تصدعات تؤدي إلى إضعاف المكونات المشاركة في أعمال مؤتمر الحوار الوطني، مؤكداً على عدم تشكيل أية هيئة خارج إطار الهيئات الشرعية لمؤتمر الحوار الوطني . وأشار البيان - الذي حصلت "أخبار اليوم" على نسخة منه - إلى أن مكون الحراك الجنوبي السلمي المشارك في مؤتمر الحوار أخذ على عاتقه تحمل مخاطر ومسئولية نقل قضية شعب الجنوب إلى مؤتمر الحوار وعمل حتى الآن على القيام بهذه المهمة الجسيمة بكل صدق وإخلاص ولا زال يتطلع إلى تحقيق ما يرتضيه شعب الجنوب. وأكد بن علي استعدادهم وترحيبهم باستمرار ومواصلة اللجان الفاعلة في المؤتمر وفي المقدمة منها اللجنة (8+8) وقال: سوف نشارك بفعالية في أعمالها ونأمل ألا تشكل محاولة استبدال مكون الحراك في لجنة (8+8) الذي نعتبره تدخلاً يعرقل جهودنا واستعدادنا لحضور اجتماعات هذا الفريق، لافتا إلى أن مكون الحراك الجنوبي السلمي يؤمن إيمانا مطلقاً بمشاركته في أعمال مؤتمر الحوار الوطني ولن يكون المتسبب لأى معوقات تعطل هذه المشاركة التاريخية وأن الحراك الجنوبي السلمي عند اتخاذه قرار المشاركة في أعمال مؤتمر الحوار الوطني كان خياراً استراتيجياً لازال يرى ويؤكد على إنجاح هذا المؤتمر لكي يقدم معالجات تاريخية لكافة القضايا وفي المقدمة منها القضية الجنوبية باعتبارها المحور الرئيسي والأساسي للمؤتمر. وجاء في البيان: لقد عمل وسيعمل الحراك الجنوبي السلمي على معالجة كافة القضايا المتعلقة بمكون الحراك الجنوبي السلمي في إطار المكون حرصاً منه على عدم تجاوز شرعية هيئاته المختلفة. وأكد على ما ورد في البيان الصادر عن هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني في عدم ترحيل أية قضايا خارج مؤتمر الحوار بعد الانتهاء من أعماله، مضيفا: نود التأكيد لجميع الأطراف الراعية لمؤتمر الحوار الوطني التي يهمها أمر إنجاح أعماله وحتى لا يحمل مكون الحراك الجنوبي السلمي ظلماً أنه يعمل على عرقلة أعماله, معبرين عن استعدادنا للتداول داخل هيئات مكون الحراك الجنوبي السلمي للوقوف أمام أية معالجات يكون من شأنها صيانة وتعزيز وحدة المكون كتعبير عن استعدادنا في إنجاح أعمال مؤتمر الحوار.