قال رئيس دائرة السلطة المحلية برئاسة الجمهورية "إن الهجوم الإجرامي الذي استهدف مجمع الدفاع بالعرضي صباح الخميس الماضي، لا يمكن قراءته -على الأقل في بعده السياسي - إلا انه استهداف للحياة السياسية واستحقاقات المرحلة الانتقالية برمتها، وإفشال ما أنجز من متطلبات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة ومنها الحوار الوطني والعودة إلى مربع الصفر". وأكد د. عبدالله العليمي "بأن هذا الحدث ليس الأول ولن يكون الأخير، خصوصاً إذا اعتبرناه جزءاً من مخطط كبير للانقلاب، ولم ينته بعد، وما حادثة محاولة اغتيال د/ ياسين سعيد نعمان سوى حلقة في ذلك المسلسل". وأبدى العليمي دهشته من إمكانية تورط أطرافاً سياسية - وإن كانت ممن فقدت مصالحها وسيطرتها على الدولة في السابق - أن تسهم ولو بالإشارة في هكذا إجرام، مشيراً إلى مصلحة بعض الأطراف في مآلات المخطط الإنقلابي في حال نجاحه لا سمح الله", مستغرباً وجود أطراف تستكثر على الشعب قيادة شجاعة ومسئولة هرعت إلى مكان الحادث والاشتباكات لازالت مستمرة، ليروجوا الإشاعات، مرجعاً الأسباب إلى عدم قدرتهم على استيعاب المتغيرات، التي أفرزت قائداً جسور يحترم مسؤولياته ولا يتردد عن الذود عن حياض الوطن. وعبر العليمي عن ثقته بفشل تلك المخططات وكشف منفذيها ومن يقف وراءها وإخضاعه للعدالة، وقال" لا مجال للرجوع إلى الوراء أو الحنين اليه أو الانتقاص والنكوص عما تحقق لهذا الوطن، ولا مجال أن تتوقف مسيرة التغير والبناء، وغير مسموحاً للعبث بأمن الوطن وطمأنينته واستقرار أبنائه ذلك أن الشعب اليوم أضحى أكثر وعياً وإدراكا ولن يسمح بالانزلاق"، مطالباً في ذات السياق جموع الشعب وكل قواه الوطنية الاصطفاف على قاعدة المشروع الوطني الحامي للوطن ومنجزاته ومسيرته في التغير والبناء والنماء.