سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
"بن علي" يعتبر إعلان المجلس الجنوبي نكاية بالخارجين عن طاعة التحالف والشرعية انتقد مصطلح "الجنوب العربي" ووصف قيادات جنوبية بأدوات بيد قوى مجهولة الهوية..
أوضح القيادي الجنوبي/ محمد علي أحمد، الأسباب التي منعته من تأييد إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي. وفي رسالة وزعها على قيادات مؤتمر شعب الجنوب الأربعاء.. اتهم "بن علي" قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بمخالفة أهداف الحراك الجنوبي السلمي والإخلال بالثوابت الوطنية. ودعا "بن علي" قيادات في الحراك الجنوبي إلى العودة للجذور الأصلية لمنشأهم في الحراك الجنوبي السلمي والكف عن السلوكيات التي تشعر الجميع بأنهم أدوات بيد قوى خفية ومجهولة الهوية، محذراً إياهم من الانجراف في التيار الفاشل المتربص بالقضية الجنوبية.. وقال إن تشكيل وإعلان المجلس الانتقالي لم يكن سوى نكاية سياسية لتهميش القوى والمكونات الحراكية الخارجة عن طاعة التحالف والشرعية وأيضا لإقصاء من كافح وناضل طوال السنين الطويلة.. وحذر القيادي الجنوبي "بن علي" من الاختلاط بين حدود الشمال وحدود الجنوب باعتماد تحويل بعض المديريات بين الشطرين حسب تعبيره. وشدد "بن علي" على التمسك بحدود الجنوب الجغرافية والسياسية واعتبر أي قبول بالاخلالات الجغرافية يفقد الجنوبيين الشرعية بالمطالبة في استعادة الدولة.. وقال إنه عند مطالبتهم للمجتمع الدولي بإنصافهم والوقوف معهم باستعادة دولتهم الجنوبية المعترف بها دولياً بحدودها فقد الحجة والذريعة أمامهم بسبب قبولهم بمثل هذه التقسيمات فلا وجود لمثل هذه الحدود بالمواثيق الدولية إلا بحدود دولة الوحدة ويسلب حقهم بعفوية ودون إدراك بسبب العناد والتزمت. وانتقد "بن علي" تبني قيادات بالحراك مصطلح "الجنوب العربي" وهي التسمية التي أعلن عنها المجلس الانتقالي برؤيته، مردفا: وتعتبر هذه الدعوة كما يريدها علي عبدالله صالح وعبدربه منصور وأتباعهم من الكيانات السياسية بنفس المفهوم والمنطق لتبني مشروعا وهميا وغير معترف به حتى يحققوا نفس المنال والهدف وهو تعزيز الوحدة اليمنية والمستفيدين منها بالفيد والسلب والنهب ولتحقيق ذلك تزرع الانشقاقات والاختلافات بين الجنوبيين وجعلهم يتبنون رؤى ومشاريع لا تخدم القضية الجنوبية ويحصلوا على التأييد دوليا بأن الجنوبيين متناقضين بمشاريعهم ويحملون مشروع الجنوب العربي الذي مضى عليه الزمن وغير واقعي وليس معترف به دوليا. وطالب من قيادات المجلس الجنوبي إعلان أنها مع الوحدة علنا وبدون خداع وزيف، واصفا إياهم بكيان منسوخ من الحراك الجنوبي ومدعوم إقليميا.. وقال إن هذه القيادات هدفها المناصب كمحافظين للمحافظات لإثبات الوحدة إلزامياً، معتبراً ذلك خيانة وطنية يجب رفضها. كما اعتبر بن علي التسمية والمصطلح السياسي بالمطالبة بفك الارتباط يعني الاعتراف بأن الوحدة مازالت قائمة بين الشمال والجنوب.. وقال: هؤلاء يريدوننا نفقد ما قد اكتسبناه بوثائقنا في مؤتمر الحوار بأن الوحدة انتهت وبقرار دولي وأعلن عن قيام عهد اجتماعي جديد حسب زعمه.. وأكد أن اختلافه مع من أسماهم دعاة المجلس الانتقالي المحافظين والوزراء وأتباع الرغبات بالمناصب، سيظل قائما حتى يعودوا إلى صوابهم بالمحافظة على الثوابت الوطنية حد تعبيره.