هل تنجح الإمارات في إعادة الصراع بالجنوب إلى المربع الأول    صحيفة أمريكية: السعودية طلبت من شركة جوجل مسح وإزالة أراضي يمنية حدودية من الخرائط الرقمية    موسم الخيبة    معرض للمستلزمات الزراعية في صنعاء    الاتحاد التعاوني الزراعي يدعو المواطنين إلى شراء التمور والألبان المحلية    سقوط الأقنعة وتهاوي قلاع "الحضارة" الزائفة..قراءة في دلالات فضائح "إبستين" والاختراق الصهيوني    أقلعتا من دولتين عربيتين.. طائرتان أمريكيتان تقتربان من حدود إيران    الفريق السامعي يهنئ إيران بالذكرى السنوية بثورتها ويشيد بما حققته من انجازات    المعاناة مستمرة.. برشلونة يغير خطته مجددا قبل موقعة أتلتيكو    مناقشة أول أطروحة دكتوراه بجامعة الحديدة بقسم القرآن وعلومه بكلية التربية    الافراج عن 135 سجينًا في حجة بمناسبة رمضان    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "ارواح وكوابيس"    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "ارواح وكوابيس"    تحديد موعد محاكمة غزوان المخلافي في مدينة تعز    كأس المانيا ..بايرن ميونيخ إلى نصف النهائي    الحديدة.. الإعلان عن مبادرة رئاسية بخصوص الكهرباء    السيتي يواصل ضغطه على صدارة آرسنال    صدور قرارات جمهورية بإنشاء مركز وصندوق طبيين وتعيين وكيل لمحافظة حضرموت    دعوة الرئيس الزُبيدي تجدد العهد مع ميادين النضال وترسّخ وحدة الصف الجنوبي    مسؤولية ضحايا الصدام اليوم في تظاهرة عتق.. من يملك السلاح يتحمل تبعات استخدامه    من هروب المارينز إلى معارك البحر الأحمر.. عقد من الانتكاسات الأمريكية    البيض: الحكومة تتحمل مسؤولية العنف تجاه متظاهري شبوة    تدشين العمل في المنطقة الزراعية الاستثمارية الأولى في محافظة الحديدة    مصر.. النيابة تحقق في سرقة لوحة أثرية فرعونية    هيئة الزكاة تدشن مشاريع التمكين الاقتصادي ل667 أسرة بمحافظة إب    شبوة.. هدوء حذر في عتق عقب اشتباكات صباحية    تعز.. اختطاف قيادي نَاصري في مدينة التربة    هيومن رايتس فاونديشن ( (HRF) تدين جريمة قتل متظاهرين سلميين في محافظة شبوة    لا...؛ للقتل    بغداد تبلغ أنقرة رفضها لأي تدخل خارجي في ملفاتها الوطنية    دراسة صينية: الدماغ والعظام في شبكة واحدة من التفاعلات    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    برشلونة يعلن غياب راشفورد أمام أتلتيكو مدريد    شبوة برس ينشر أول صور لأشبال شبوة الجرحى برصاص قوات اللواء الأول دفاع شبوة    عاجل: شبوة برس ينشر صورة أول شهيد في عتق الشاب محمد خميس عبيد خبازي    باحث يكشف عن تهريب تمثال أنثى نادر خارج اليمن    مصلحة التأهيل والإصلاح تناقش جوانب التنسيق لمعالجة أوضاع السجون    عرض خرافي.. كم يبلغ راتب صلاح المتوقع في الدوري السعودي؟    كأس إيطاليا .. سقوط نابولي    البدوي الشبواني.. لا تحد فلان على الباب الضيق... حين يُدفع الشعب إلى الحافة    هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون    ماوراء جزيرة إبستين؟!    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    "عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالفيديو شاهد قناصة الدم .. خطير للغاية حقيقة قناصة ثورات الربيع العربي
نشر في البيضاء برس يوم 01 - 02 - 2013

من قتل المتظاهرين في دول الثورات العربية وأين ذهبت تقارير الطب الشرعي ولماذا لم تتم إدانة أي قناص إلى الآن؟
قتل غالبيتهم برصاصات في الرأس، حرفية ودقة تصويب عالية، مكان الجريمة الشوارع، جهة التصويب أسطح المباني، السلاح بنادق قنص ليزرية حسب افادات تقارير الطب الشرعي، القتلى متظاهرون تونسيون ومصريون وليبيون وسوريون ويمنيون، القاتل : قناصة مجهولون، الحكم : براءة غالبية قيادات الداخلية في تونس ومصر من قتل المتظاهرين، وبقي القاتل الحقيقي مجهولا فيما يعتقد أنها فرق موت أجنبية أتت لتنفيذ مهمة وخرجت دون أن يعلم أحد.

لكن المثير للانتباه حسب قصة شهود عيان تناقلتها وسائل الاعلام ونشرت على مواقع اليوتيوب وفيسبوك أظهرت قناصة ملثمين على المباني. لكن ما من رواية لوزارات الداخلية في دول ثورات الربيع العربي او التحقيق القضائي تعرف على قناص واحد بدعوى عدم وجود دليل اثبات. فيلم هوليوودي يخرج منه المجرم من دون ادانة فيما وسيلة الاثبات موجودة وهي العيارات النارية التي استخرجت من الجثث وتم التحفظ عليها وعادة اذا كانت الطلقات من اسلحة الشرطة تكون معروفة واذا كانت غير ذلك، فيتم التعرف على نوعية السلاح ومصدره، فلماذا لم يتم التعرف على الجاني أو هوية رصاص موت المتظاهرين.؟
ساعات قليلة قبيل هروب الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، أفادت معلومات استخباراتية عن تعزز عناصر غير معلومة الهوية في تونس بقصد (غير معلوم)، البعض اعتبرهم تسللوا بغاية دعم نظام بن علي وبعض آخر ذكر أن النظام التونسي السابق استنجد بخبرات أمنية لردع التظاهرات العارمة.
في مصر، قبيل اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير، كشفت ملعومات استخباراتية أكدها كبار مسؤولي حكومة الرئيس المصري السابق حسني مبارك حينها حسب تصريحات مختلفة عن تحركات غير عادية تزايدت خصوصا بعد تفجير كنيسة القديسين بالاسكندرية قبل 40 يوما من اندلاع الغضب الشعبي المصري بميدان التحرير. وذكر كل من مبارك فجر يناير 2011 ووزير داخليته الأسبق حبيب العادلي ولاحقا المسؤول الأول عن الاستخبارات السابق عمر سليمان حسب مصادر صحافية عديدة وتقارير مختلفة عن تواجد عناصر أجنبية اندست مع المتظاهرين وبينهم قناصة محترفون يرجح أنهم القاتلون الحقيقيون لعديد من ضحايا الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام مبارك.
في ليبيا، أعلن كل من مسؤول الاستخبارات الليبي الأسبق عبد الله السنوسي والزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي عن وفود عناصر أجنبية مطلع فبراير 2011 الى ليبيا، وكانت الاشارة الى أجانب قدموا الى ليبيا من البلدان المجاورة للمشاركة في التظاهرات التي بدأت ببنغازي.
في سورية، اتهمت السلطات السورية وعلى رأسها الرئيس بشار الأسد جهات أجنبية بالتدخل في الشأن الداخلي والمشاركة في تسليح المتظاهرين ودخول مسلحين وقناصة الى سورية لزعزعة الأمن. لكن المعارضة السورية والرأي العام الدولي المنتقد للنظام السوري يعتقد جازما أن قتل المتظاهرين كان بأسلحة النظام فقط. فأين اختفى الأجانب الذين تحدثت عنهم الاستخبارات السورية والروسية والايرانية؟
هذا التقرير يشير الى دور سفارات أهم دول في العالم في الدول التي شهدت ثورات الربيع العربي كالولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا وروسيا وايران واسرائيل.
يوم بعد يوم تنجلي حقائق أكدها القضاء في مختلف دول ربيع الثورات العربية الذي برأ الشرطة الداخلية من قتل المتظاهرين وترك الباب مفتوحا للتحقيق في رواية فرق الموت الأجنبية التي وفدت لأكثر من بلد ايام الثورات لإخماد ما سمي حينها عمليات انقلاب على حلفاء الغرب.
تقارير وتحقيقات قضائية واستنتاجات خبراء وتصريحات شهود عيان سابقة على وسائل اعلامية مختلفة وبحوث وجهت اصابع الاتهام الى اياد أجنبية ضغطت الزناد على رؤوس عربية شابة عديدة تجرأت للخروج في الشارع في ايام الغضب والعصيان الكبير التي أطاحت بأكبر حلفاء لفرنسا وأميركا وبعض الدول الغربية الأخرى كما أشارت لذلك مؤسسة الأبحاث العالمية «غلوبل ريسيرش».
قناصة مجهولون كان لهم دور محوري في جميع أنحاء بلدان «ثورات الربيع العربي». على الرغم من التقارير المقدمة في وسائل الإعلام الرئيسية، استغربت «غلوبل ريسيرش» عدم إيلاء اهتمام كاف بغرض ودور القناصة المجهولين في الثورات العربية.
وكتب الصحافي الروسي نيكولاي ستاريكوف تحقيقا نشره في كتاب ناقش دور قناصة مجهولين في زعزعة استقرار البلدان المستهدفة لتغيير نظامها من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.
وأفادت «غلوبل ريسيرش» أن المعلومات الاستخباراتية حول دور القناصة الأجانب من شأنها أن تتيح فهم دور فرق الموت التي تعمل لصالح الاستخبارات الغربية في سورية.
بداية من تونس، في 16 يناير 2011، ذكرت «سي ان ان» أن «عصابات مسلحة كانت تقاتل قوات الأمن التونسية، وذكرت أن العديد من جرائم القتل التي ارتكبت على مدار الانتفاضة التونسية كان وراءها قناصة مجهولون. وكانت هناك أيضا أشرطة الفيديو نشرت على الانترنت تظهر مواطنين سويديين اعتقلتهم قوات الأمن التونسية، كانوا مسلحين بشكل واضح مع رجال وبنادق قنص حسب الصور التي بثتها وسائل اعلام مختلفة كروسيا اليوم».
ووفق «غلوبال ريسيرش» كتب كل من ميشيل شوسودوفسكي، وليام انغدهال وغيرهما كيف كانت الانتفاضات في شمال أفريقيا تتبع أنماطا من انقلابات مدعومة من الناس في السلطة «ان فترة الأحداث في ثورة يناير التونسية أظهرت بوضوح ان السفارات البريطانية والفرنسية والأميركية، مع وكلائهم، واتصالات، نظمت مباشرة مؤامرة بالتعاون مع قسم من جنرالات وضباط الجيش التونسي مع هدف صريح هو إقالة زين العابدين بن علي».
وأوضح الكاتب الروسي ستاريكوف أن «تيارات اليسار التونسي لم تتوقع للجهات الأجنبية التي دعمت الاطاحة بحليفها أن تساند فكرة أن خليفة بن علي المناسب يمكن العثور عليه بين الاسلاميين الذين يتطلعون الى السلطة». وذكر كتاب ستاريكوف أن الجماعات اليسارية في تونس ومصر «لم تنخدع لشعارات أن الأحداث كانت انتفاضة عفوية وشعبية».
وأشار الكاتب الى أن «انتشار استخدام القناصة مرتبط ربما بالاستخبارات الغربية التي كانت غافلة عما آلت اليه انتفاضة تونس»، مبينا أن «التقنيات نفسها استعملت في ليبيا بعد بضعة أسابيع».
في 20 أكتوبر 2011، نشرت صحيفة «تلغراف» مقالا بعنوان «توفي شقيقنا لمصر الأفضل». وفقا ل «تلغراف» كان مينا دانيال «ناشطا مناهضا للحكومة في القاهرة، وأطلق عليه النار من قناص مجهول، ما أدى إلى إصابة قاتلة في الصدر».
لسبب غير مفهوم، هذه المادة لم تعد متاحة على موقع «تلغراف» على شبكة الإنترنت. لكن بالنظر في «غوغل» للبحث ( قناص مجهول تلغراف) تم التدليل حسب الكاتب الروسي بوضوح على الشرح السابق ونقلت وفاة مينا دانيال. لذلك، تساءل الكاتب الروسي «من هم هؤلاء القناصة غير المعروفين؟».
يوم 6 فبراير ذكرت «قناة الجزيرة» أنه «تم قتل الصحافي المصري أحمد محمود برصاص قناصة بينما كان يحاول تغطية اشتباك بين قوات الأمن المصرية ومتظاهرين». في اشارة الى التصريحات التي أدلت بها زوجة محمود ايناس عبد العليم، ألمحت الى انه ربما قد يكون مقتل محمود على أيدي قوات الأمن المصرية.
ووفق رواية شهود عيان قالت زوجة محمود أن «ضابط شرطة برتبة نقيب يرتدي الزي العسكري من قوات الأمن المركزي صاح في وجه زوجها لوقف التصوير»، وحتى لم تكن هناك فرصة لمحمود للرد، كما قالت، أصابه قناص. أما النظرية القائلة إن القناصة كانوا عملاء لنظام مبارك، ودورها في الانتفاضة لا يزال لغزا.
وينبغي الإشارة إلى أن دور قناصة مجهولين في مظاهرات حاشدة لا تزال معقدة ومتعددة الجوانب، وبالتالي لا ينبغي القفز الى استنتاجات. على سبيل المثال، بعد مجزرة دامية في ديري، أيرلندا عام 1972، حيث أطلقت النار على المتظاهرين السلميين برصاص الجيش البريطاني، ادعى مسؤولون بريطانيون انهم تعرضوا لاطلاق نار من القناصة. ولكن بعد 30 عاما من التحقيق ثبت في وقت لاحق أن ادعاء البريطانيين كاذب. ولكن السؤال قائم مرة أخرى، أين كان القناصة في مصر ولأي جهة يخدمون؟
ويقول الكاتب الروسي انه مع «انطلاق التظاهرات في ليبيا في فبراير 2011 أرادت قناة عربية أنذاك اثبات سلمية تظاهرة مؤيدة للديموقراطية وتصوير قوات القذافي على أنهم يطلقون النار على المتظاهرين. كان اعداد الفيديو حسب رواية الصحافي الروسي لإقناع المشاهد أنه تجري مكافحة المتظاهرين في بنغازي بالقتل على أيدي قوات الأمن. ومع ذلك، فإن النسخة الأصلية غير المعدلة من الفيديو متوافرة على يوتيوب. وأظهر الفيديو الأصلي حسب الرواية الروسية بوضوح القوات الموالية للقذافي تقف مع المتظاهرين حاملين الأعلام الخضراء ويطلق عليها النار من قبل قناصة مجهولين. وكانت منظمة حلف شمال الأطلسي تربط كل الجرائم بقوات الأمن الليبية في اطار للحرب الوحشية التي تشنها وسائل الاعلام».
في سورية، يعاني الشعب من فرق موت وقناصة منذ اندلاع العنف هناك في مارس. الكاتب الروسي أشار الى «عدم التحقيق في قتل مئات الجنود وأفراد الأمن السوري وتعذيبهم وتشويههم على يد مسلحين يرجح أنهم اسلاميون». ومع ذلك، فإن وسائل الإعلام واصلت حسب الكاتب الروسي نشر الكذب المثير للشفقة بأن الوفيات نتيجة ديكتاتورية بشار الأسد.
وقال الكاتب الروسي «عندما زرت سورية في ابريل من هذا العام، قابلت أنا شخصيا التجار والمواطنين في مدينة حماه وقالوا لي انهم شاهدوا ارهابيين مسلحين يجوبون شوارع تلك المدينة التي كانت تنعم بالسلام». وتابع «اذكر أنني تحدثت إلى بائع فاكهة في مدينة حماه الذي تحدث عن الرعب الذي كان قد شهده ذلك اليوم. وبينما يصف مشاهد العنف لي، لفت نظري خبر عنونته صحيفة «واشنطن بوست» عرضه التلفزيون السوري «وكالة المخابرات المركزية تدعم المعارضة السورية».
واستنتج الصحافي الروسي في كتابه أن «هناك معلومات عن استخدام المرتزقة وفرق الموت والقناصة من قبل وكالات الاستخبارات الغربية التي تدعم حكومات عربية في محاولة للبقاء في السلطة لذلك تلجأ الى قناصة مجهولين لتخويف خصومها. ويتم استخدام القناصة لخلق الذعر والخوف، والدعاية المناهضة للنظام. فهي سمة أساسية من السمات الغربية لتغيير النظام. حسب الكاتب الروسي.
أكبر جيش غير نظامي في العالم
... 20 ألف «مرتزقة» بطائرات حربية
كتاب «بلاك ووتر» الأكثر مبيعا في العالم في 2008 للكاتب الأميركي جيرمي سكاهيل تحدث عن نمو أعمال شركة الأمن الخاصة في الشرق الأوسط وتزيدها لعناصر مدربة على القتل والقنص بداية من بغداد.
وذكر الكتاب الذي كان تحت عنوان «صعود أقوى جيش للمرتزقة في العالم» في صفحته 50 ان أحداث الحادي عشر من سبتمبر قدمت فرصة لا يمكن تصورها تقريبا للحرب الشخصية التي وضعت على المسار السريع. وكان تغير العالم آنذاك لا رجعة فيه ومستقبلا ينذر بأن من يمتلك القوة في العالم هو الأقوى عسكريا... سياسة البنتاغون الجديدة تعتمد اعتمادا كبيرا على القطاع الخاص، والتأكيد على العمليات السرية، والأسلحة المتطورة، التوسع في استخدام القوات الخاصة والمقاولين. هذه السياسة الجديدة أصبحت تعرف باسم مذهب رامسفيلد».
وقد استفادت حسب الكاتب شركة «بلاك ووتر» من هذه السياسة الدفاعية الأميركية الجديدة التي رسمها رامسفيلد آنذاك.
حسب بيانات نشرها موقع «بلاك ووتر وتش» فان شركة «بلاووتر» توظف أكبر جيش خاص في العالم يقدر بنحو 20 ألف جندي من القوات الخاصة والذين يعملون تحت صفة «مرتزقة». كما تمتلك الشركات طائرات حربية ايضا.
أين رصاص القناصة وتقارير التشريح؟
في مصر نشرت «المصري اليوم» معلومات وردت إلى أجهزة الامن، أفادت أن أشخاصا جرى تحديدهم، وراء عملية تفجير كنيسة القديسين بالاسكندرية، بالاشتراك مع جهات خارجية. هذه العملية النوعية التي شحنت النفوش بمشاعر الغضب من السلطات المصرية، وصفها الرئيس المصري السابق حسني مبارك بأنها «تحمل في طياتها دلائل تورط أصابع خارجية». وذكر مبارك حينها أن هذه الحادثة «هدفها عمل حركة من حركات الوقيعة بين الأقباط والمسلمين».
أيام الثورة المصرية، قتل العديد بطريقة سينمائية، أمن مركزي في الشوارع يلتحم مع المتظاهرين ويصدهم، ومقنعون مختفون في المباني وعلى الأسطح يقتلون ما «شاء لهم»!
كتب المدون المصري المهندس حسن السيسي الذي نشر وصيته على مدونته في حال اغتياله، « لذا انا قررت ان اكتب هذه المقالة لاستكمال شرح المخطط الاميركي الصهيونى لتقسيم مصر واضعافها وسوف اقوم بطرح الردود والحلول المقترحة لهذه المؤامرة». هذه المدونة عبارة عن رؤية خاصة جدا فى صورة مقالات مرتبطة ببعضها». ودون الكاتب في مقدمة الموقع التالي «في حالة اغتيالي او اعتقالي.. عليكم التوجه للدكتور محمد البلتاجى والدكتور اكرم الشاعر.. هم عارفين القصة..اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمد رسول الله... و لا حول ولا قوة الا بالله... و الله اكبر».
عدم ثبوت أي تهمة على الرغم من المطالبة الشعبية المصرية بالحكم على قاتلي المتظاهرين، امر ما زال قيد التحقيق لكن هل يطول التحقيق الى سنوات وأين رصاص القناصة واين تقارير التشريح الا تكفي للتدليل على هوية القناص؟
«لا يوجد اي دليل يثبت اصدار مبارك اي امر باطلاق الرصاص على المتظاهرين»، أتت تصريحات المحامي فريد الديب لتزيد الأمور تعقيدا خصوصا مع اعتبار شهادتي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي ورئيس المخابرات العامة السابق اللواء عمر سليمان امام المحكمة تؤيدان ذلك حسب ما نقلته وسائل اعلامية مثل «الأهرام» وغيرها. الا أن محامي الدفاع عن الرئيس المخلوع أكد نظرية وجود مندسين يمكن أن يكونوا قتلوا المتظاهرين أثناء الثورة التي أطاحت بمبارك خلال 18 يوما. وذكر الديب في تصريحات اعلامية أخيرة ان مدير المخابرات العامة السابق عمر سليمان الذي عينه مبارك نائبا له خلال الانتفاضة شهد بأن حوادث إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين «من الممكن أن يكون وراءها اندساس بعض المخربين بين المتظاهرين وعناصر أجنبية». للمرة الرابعة يشار الى «عناصر أجنبية»، فاذا كانت هذه الرواية ملفقة لغرض ما افلا يدعو التحقيق الى التثبت أيضا من صدق فرضية تسلل قناصة أجانب؟
وقد تفاجأ الشعب المصري عندما برأ القضاء المصري في أكثر من واقعة ضباطا من جرائم قتل المتظاهرين. فمن القاتل؟
أصابع الاتهام تشير
إلى قوات «بلاك ووتر»
أشارت مدونة «الخوجة» المصرية الى ارتباط عناصر «بلاك ووتر» الأميركية ببعض جرائم قنص المتظاهرين. وذكر المدون «لو سلمنا جدلا بأن تصريحات وزير الداخلية المصري السابق اللواء منصور عيسوي خصوصا في ما يتعلق بلجنة تقصي الحقائق، وعجزها عن فك رموز اللغز وراء حقيقة القناصة، فهذا يؤكد ان هؤلاء القناصة وراءهم سر غامض أعجز لجنة التقصي عن كشفه، وانهم عناصر غامضة ومجهولة، فمن هم هؤلاء الذين قال فيهم اللواء محمود وجدي وزير الداخلية الأسبق، انهم كانوا يحملون أسلحة متطورة مزودة بأشعة الليزر، وهو ما أثبتته شرائط الفيديو، وهي اسلحة لا تتوافر لدى افراد الشرطة المصرية».
ونشرت المدونة أيضا أن «أصابع الاتهام تشير الى الاستعانة بمرتزقة تعرف باسم «بلاك ووتر»، وهي شركة تأسست عام 1997 علي يد الأميركي «ايرك برنس» في ولاية نورث كارولاينا. في فبراير 2009 غيرت الشركة اسمها الي «اكس سيرفس»، وفي العام نفسه اعلن مؤسس الشركة «ايرك برنس» تقاعده كرئيس تنفيذي، وخلفه في الادارة «جوزيف يوريو» والذي لم يلبث ان ترك منصبه ليخلفه «مايري ماكسوت»، وفي العام ذاته ايضا، تراجع ايريك برنس عن قرار التقاعد، وعاد لممارسة تنفيذ عمليات الشركة، بجانب كونه مالكا لها، كما تقوم الشركة بتوفير حراسات للسفارات الاميركية بالعديد من دول العالم، منها مصر، العراق، باكستان، افغانستان بجانب دول عربية أخرى.
راشد العربي ... أول متظاهر تونسي سقط برصاص القناصة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.