أكد أيمن الظوهري ، زعيم تنظيم القاعدة ، أن الجيش المصري كل إرتباطاته خارجياً مع الأمريكان ، و داخلياً مع رموز النظام السابق .
و أشار إلى أن هذا الواقع المرير ، ساعد فيه عدم صعود كثير من القيادات الإسلامية ، و عدم إداركهم لخطورة الموقف ، فكثير منهم مدح المجلس العسكري بعد الثورة ، و تناسوا من هو و ما هي عقيدته و سلوكه ، و كانوا يجب أن يثوروا عليه بإعتباره مخلف من مخلفات النظام العلماني الفاسد ، و لكنهم سلموا للعلمانيين من أول خطوة ، من خلال قبولهم بالقانون. و أوضح خلال كلمته المصورة التي أذيعت اليوم للتعلق على الأوضاع في مصر ، أن الإسلاميين تسابقوا لدخول الإنتخابات وفقاً للدستور العلماني ، و فالسلفيين سعوا للمشاركة في تلك الإنتخابات بعد أن كانوا يرفضون ذلك ، مبررين موقفهم بالضرورة ، و لكن تلك الضرورة لم تدفعهم للإتحاد مع الإخوان المسلمين لتكوين جبهة للدفاع عن الشريعة ، و تسبب ذلك في عدم فوز مرشح الإخوان من الجولة الأولى من الإنتخابات الرئاسية ، و سعوا للتحالف مع العلمانيين و النصارى و أعداء الدين لإنجاح مرشحهم . و قال : "المعركة في مصر واضحة كل الوضوح لأنها حرب بين القلة العلمانية المتحالفة مع الكنيسة المستندة لتأيد العسكر صنائع الأمريكان ، و بين الأمة الإسلامية في مصر التي تسعى لتحكيم الشريعة ، و التحرر من التبعية الامريكية ، هذه هي حقيقة المعركة ، و أعداء الإسلام يملكون القوة العسكرية ، و الأجهزة الأمنية ، و المال الذي يفيد الصحافة و الإعلام . و أضاف : " إن المعركة في مصر لم تنتهي و لكنها قد بدأت ، و على الثورة في مصر أن تستمر ، و على الأمة المسلمة أن تقدم الضحايا ، حتى يتحقق لها ما تريد ، و تنتزع من القوى الفاسدة المسيطرة على مصر ، لتعود تلك البلاد قلعة للعروبة و الإسلام". شاهد الفيديو هنا