تفاءل , إن الغد لن يكون أسوأ من الأمس والشاهد من هذا المقال عن الوضع الرهن في وطننا اليمن لا يدل على أن الوضع في اليمن سيزداد سواءً ...لكن علينا أن نشعر بالتفاؤل ونبحث عن السبل التي إذا سعينا فيها تكون لها ردود ايجابية للمجتمع اليمني لان الوطن هو مسئولية الجميع ولا نقف مكتوفي الأيدي ننتظر النهاية أو نصدق ما يقال عن تدهور اليمن ومستقبله الضائع .............؟ لا تتشاءم عن مستقبل وطنك ، وليكن التفاؤل تجاه الوطن هو ما يترقبه الجميع . تفاءل باليوم والغد, وأن كل ما عليك هو أن تصبر وتصمد وتنتظر الحل وتسعى إلى تحقيقه - أما الذين يرون الليل ولا يرون النهار, ويعتقدون أن الظلام الذي يرونه في الحياة أحيانا هو ظلام لا نهاية له ولا نهار فيه ولا مستقبل, فأولئك الذين يكرهون الحياة حتى تكرهم الحياة علينا أن نحب الحياة لتحبنا , وأن نتوقع الخير ليقبل علينا الخير. وإذا اشتد الظلام فهذا دليل على اقتراب الفجر- كم من المرات تظلم الدنيا فتظن أنها النهاية ثم بعد ذلك تضيء الدنيا بالأنوار ونشعر أنها البداية. يجب أن لا نخاف من الغد بل نحبه ونترقبه وننتظره ولا نستسلم للمشاكل العابرة فهي لا تكبر مع الزمن بل تصغر ثم تذوب. لذا فأن الحياة لا تستمر ولا تنمو ولا تزدهر إلا بالتفاؤل , بل يجب أن يواكب هذا الإحساس الشعور بالمسئولية تجاه نفسك وعملك ووطنك , واليقين بأهمية العمل الجاد – فالقدرة على الكفاح ومواجهة المصاعب من أهم العوامل التي تساعد على تكوين شخصية الإنسان , وهدفك في الحياة يعطيك نوع من التفاؤل على أن لا يكون هذا الهدف على حساب الآخرين – فحرية الإنسان في الاختيار وحقه في الحياة يجب ألا يتعارض مع حرية المجتمع الذي يعيش فيه. وإذا تصرف كل فرد في المجتمع كما لو كان محرر الكون لأصبحت البلاد غابة متشابكة تتآكل حيواناتها بعضها بعضاً. يجب أن يدرك كل إنسان أن الحياة عمل وتعاون وإخاء ومحبة حتى تصبح جديرة بالعيش.