قالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون، إن الاتحاد الأوروبي لا يلعب دور الوساطة في مصر. وأضافت اشتون في مؤتمر صحفي في القاهرة الخميس 3 أكتوبر/ تشرين الأول، أن مستقبل مصر يخص المصريين وحدهم وأنهم أصحاب القرار، مشيرة إلى أن "العملية السياسية في مصر تحتاج إلى وقت ونحن لا نصر على أي حل". وأكدت أن مباحثاتها مع المسؤولين المصريين تركزت على عدم استبعاد أي طرف من العملية السياسية. وذكرت اشتون أنها بحثت مع وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي الوضع في سيناء، مشددة على أن الوضع هناك يبعث على القلق. وكان الرئيس المصري الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور قد استقبل في قصر الاتحادية ظهر الخميس 3 أكتوبر/تشرين الأول الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون، وتناول اللقاء تفاصيل المشهد السياسي الراهن في مصر وسبل دعم الاتحاد الأوروبي للعملية الديمقراطية في البلاد. وأكد منصور التزام الدولة المصرية بخريطة الطريق التي تم رسمها في الإعلان الدستوري، والالتزام بنتائج "ثورة 30 يونيو" وإرادة الجماهير. وقبل اجتماعها مع منصور، التقت اشتون بوزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي بمقر وزارة الدفاع، ولم يكن اللقاء متاحا لوسائل الإعلام. وكانت اشتون قد وصلت إلى القاهرة مساء الثلاثاء 1 أكتوبر/تشرين الأول، في زيارة هي الثالثة لاشتون إلى مصر منذ عزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/تموز. والتقت اشتون عددا من المسؤولين المصريين وفي مقدمتهم وزير الخارجية نبيل فهمى ورئيس لجنة تعديل الدستور عمرو موسى وشيخ الأزهر أحمد الطيب والبابا تواضروس، وممثلين عن أحزاب سياسية وقيادات من جماعة الإخوان المسلمين.