طالب القيادي في المشترك والامين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني يحيى منصور أبو أصبع الرئيس هادي بالبدء بتنفيذ النقاط العشرين حتى يشعر الجنوب بوجه خاص بوجود تغيير في السياسات القادمة، معتبرا أن القضية الجنوبية هي الأهم والأخطر في مستقبل اليمن. وأكد أبو أصبع في حوار مع "المصدر أونلاين" ويعيد "الاشتراكي نت" نشره أن اليمن بدون الجنوب لا شيء وسيتمزق الجنوب والشمال إذا لم تُحل القضية الجنوبية وقال إن المشترك سيدخل مؤتمر الحوار الوطني برؤية جماعية .. واعتبر قرارات هادي الأخيرة انجازاً كبيراً في طريق الهيكلة.. فإلى الحوار... حاوره: محمود طاهر الحمزي * هل القرارات الأخيرة الخاصة بإعادة الهيكلة هي فقط ما كنتم تنتظرونه للدخول في مؤتمر الحوار الوطني أم أن هناك قرارات جديدة منتظرة؟ - مؤتمر الحوار بحاجة إلى التهيئة على النحو التالي.. أولاً: استكمال نقل السلطة بتوحيد الجيش على طريق الهيكلة. ثانياً:البدء بتنفيذ العشرين النقطة التي تقدّم بها المشترك إلى لجنة الحوار. وأنا أناشد هادي البدء بتنفيذ هذه النقاط حتى نستطيع الدخول في مؤتمر الحوار الوطني. ثالثا:المسألة الأمنية والوضع في المحافظات حتى هذه اللحظة، ومازلنا بانتظار مزيد من قرارات جديدة وستظهر عراقيل جديدة ومن الصعوبة الدخول في مؤتمر الحوار والوضع بالجنوب على ما هو عليه الآن. نحن نعتبر هذه القرارات انجازاً كبيرا طال انتظاره لسبب ليس من هادي ولكنه بسبب رُعاة المبادرة واعتقد بأن الأمريكان لهم ضلع كبير في التأخير . *ما مصلحة الأمريكان في ذلك؟ - مصلحتهم أن تتم الترتيبات وهم يعرفون كل شيء عن ذلك؛ لأن الحرس الجمهوري والقوات الخاصة وقوات مكافحة الإرهاب وهذه كلها تم تشكيلها وتدريبها وإعدادها بالإمكانيات الأمريكية، ولهذا كان السفير الأمريكي واضحا في وقوفه مع علي عبد الله صالح لأسباب متعلّقة بهم، بمعنى آخر كانوا يخشون أن تذهب جهودهم التي بُذلت في الحرس الجمهوري والقوات الخاصة ومكافحة الإرهاب أدراج الرياح, لذا في توزيع المبادرة الخليجية تولوا هيكلة الجيش وتوحيده، وهذا واضح فقد بذلوا جهوداً كبيرة من دراسات وملفات تعاون مشترك، ولولا الضغط الشعبي الثوري والتظاهرات الجماهيرية لكان الأمريكان في موقفهم السابق في بداية الثورة لكنهم أجبروا على التراجع. *هل ستقبلون أحمد علي قائداً عسكرياً في أي منصب قادم؟ - بالنسبة لنا بالمشترك مطلبنا واضح مع مطلب الساحات وشباب الثورة، وهو إبعاد بقايا العائلة من أي سلطة كانت عسكرية أو مدنية، وهذا هو مطلب الثورة. * اللجنة الفنية لمؤتمر الحوار رفعت مؤخرا تقريرها لرئيس الجمهورية، كيف تقيّمونها؟ - لجنة الحوار تتأثر بالمناخ السياسي الإقليمي المحيط بها، ولهذا هي تعمل ببطء شديد. ونحن غير راضين عن عملها. وكثير من أعضائها الجادين غير راضين عن سير أدائها وأعمالها، وأكثر من مرة الآنسي ونعمان يشتوا يخرجوا من اللجنة نتيجة لضياع الوقت في أشياء هامشية، لكن اللجنة وهي تُمارس هذا التباطؤ الشديد إنما تحسب الظروف والمناخات الإقليمية والدولية حول نظرتهم لليمن. واللجنة مددت لنفسها أكثر من مرّة والوقت يمشي سريعاً. *هل نستطيع القول إن المرحلة الانتقالية ستنتهي في 2014، وأننا سنشهد تنافسا انتخابيا على البرلمان والرئاسة؟ - نعم، لكن الوقت يمشي سريعاً، ولا بُد من التنبّه لمسألة الوقت. وفي 2014 سنشهد تنافساً انتخابياً، ولن يكون رئيس الجمهورية القادم إلا ثورياً أو ممن يتبنّى أهداف الثورة الشبابية الشعبية. *ما هي أبرز النقاط والقضايا التي سيناقشها الحوار الوطني .. فالجميع يتوقع عصا سحرية من مؤتمر الحوار، خصوصا ونحن نلحظ ترحيلا لمعظم الإشكاليات إلى مؤتمر الحوار؟ - أنا معك، إن الجميع يعلق المشجب على مؤتمر الحوار، وهذا -للأسف الشديد- حالة عجز مسكونة لدى القوى السياسية والثورية بما فيها المشترك. وأنا لا أبرئ المشترك من حالة الاستلاب التي تعيشها الساحة ككل. وأنت حينما تنظر إلى المؤتمر الشعبي تجده في حالة تفكك وانهيار وانعدام التوازن، تعدد الرؤوس القيادية والرأي العام، لكن اللوم على المشترك ذي الإطار المتماسك والقوي، والذي لعب أدوارا في الظروف الصعبة جدا وخرج برؤى وقدمها للشعب، لكنه يعيش حاليا ضبابية ولم يبرز رؤية جمعية حول مؤتمر الحوار حتى الآن، ولنا في المشترك أكثر من أربعة أشهر ونحن نعدّ لهذه الرؤية وللآن لم ترَ النور. * هل ستقبلون بالنتائج المترتّبة على مؤتمر الحوار أياً كان شكلها ومضمونها؟ - نعم سنقبل بها، وستكون مُلزمة للجميع، خصوصا وأن مؤتمر الحوار ستشكّل قراراته اجماعا محليا ودوليا، وستكون مُلبية لطموح الشعب في التغيير. *كيف تنظرون إلى نسب التمثيل التي أعلن عنها للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني؟ وما مدى رضاكم عنها؟ - نسب التمثيل ليست المشكلة. فلربّما شخص يأتي لوحده برؤية ناجحة ومفيدة أفضل من 100 شخص، ونحن يهمنا المُعالجات الحقيقية لمشاكل وأزمات اليمن. * شباب الثورة يتهمونكم في المشترك بتغييبهم وإقصائهم عن مؤتمر الحوار الوطني .. فلماذا مُمارسة الإقصاء والتهميش؟! - الإقصاء كلمة غير سليمة هنا بمعناها الشامل وإنما تأتي من بعض القوى السياسية كجماعة وبعض الشباب ممن تفلتوا من أحزابهم ولم يلتزموا بها كما هو شأن بعض الشباب في تعز والذين يتبعون الأخ سلطان السامعي خصوصا ممن شاركوا في مسيرة "الحياة الثانية"، وعلى كلٍ فما حصل ليس إقصاءً -كما قلت لك- بمعناه الحقيقي، وأنا أدرك ذلك كوني ارتبطت مع شباب الثورة وشباب ساحة التغيير، فأنا مندوب المشترك في ساحة التغيير بصنعاء، ولي تواصل مع الشباب، لكن ثمة تهميشا لتمثيل الشباب ب40 مقعدا في الحوار الوطني. * مقاطعاً: هذه المقاعد أين ستذهب؟ وهل ستكون من نصيب المستقلين أم ستذهب لشباب الأحزاب؟ - ستذهب للمستقلين بالتأكيد. *وهل ستشاركون بالحوار مع صالح؛ كونه رئيس المؤتمر والذي يمتلك 112مقعدا؟ - لن نشارك في مؤتمر الحوار بوجود علي عبد الله صالح، وتأكد بأن علي صالح لن يحضر مؤتمر الحوار نهائيا. *منذ صدور قرارات هادي الأخيرة تعرّضت أبراج الكهرباء وأنابيب النفط لاعتداءات متكررة كيف تنظر إليها؟ ومن يقف وراءها برأيك؟ - نعم، وستسمر هذه الاعتداءات طالما والمال موجود لدى علي عبد الله صالح، وهو يدعم هؤلاء المخرّبين، هذه أشياء يفهمها الجميع. *كيف تتوقّع معالجة الحوار الوطني لقضية الجنوب في ظل ارتفاع الأصوات المطالبة بالانفصال؟ وكيف تنظر إلى نسب التمثيل التي أعطيت لأبناء الجنوب في الحوار المرتقب؟ - أولا: لا بُد من البدء بمعالجة أوضاع الناس وحقوقهم وإعادة ممتلكاتهم، والمبعدين من أعمالهم ووظائفهم، ولا بُد من أخذ القضية الجنوبية بعين الاعتبار فهي أهم وأخطر القضايا الوطنية، وحاليا تتشابك التدخلات الخارجية في الجنوب، وتؤثر بشكل سلبي على القضية الجنوبية، ولا بُد من معالجات حقيقية للجنوب قبل البدء بالحوار وأثناء الحوار. وأنا أناشد الرئيس لإيجاد حلول عاجلة للقضية الجنوبية؛ وأهمها البدء بتنفيذ النقاط العشرين التي أقرّتها اللجنة الفنية للحوار الوطني، وخاصة فيما يتعلق بالجنوب، وهي 12 نقطة قدمها المشترك وتم إضافة أربع نقاط لاستكمال نقل السلطة وأربع بما يخص قضية صعدة، وعلينا أن ندرك بأن علي عبد الله صالح دمّر اليمن بأكملها شمالا وجنوبا لكن الجنوب عانى بصورة أكبر وأكثر واستبيحت كل ممتلكاته وأراضيه، ولذا لا بُد من معالجات تُشعر الناس بتغيير السياسات الخاطئة تماما، وحتى يطمئن الجنوب بأنه لن يكون عليه وصاية قادمة سواء في مؤتمر الحوار أو بعد مؤتمر الحوار. نحن نشعر بالمسؤولية للمعالجات الصحيحة والسليمة لهذه القضية، ومن يفهم هذه المعالجات الصحيحة هل هم أبناء الشمال أم أبناء الجنوب أم قوى تأتي من السماء؟ حتى اللحظة لا نعلم، فالجنوبيون يطالبون من الشمال رفع أيديهم عن الجنوب، وأنا لست مقتنعاً بما يتم التعامل به حاليا معهم. فمثلاً، كيف سيتم تمثيل الجنوبيين (85) مقعدا للحراك وأي حراك منها، فحراك ارتبط بالقيادة السياسية بالبلد، وفي حراك يرفض أي علاقة مع النظام القائم، وبالتالي المقاعد المحددة للحراك لمن ستكون؟!! ثانياً لجنة الحوار خرجت بصيغة، شخصياً عبّرت عن عدم فهمي لها واستغرابي منها، وهي تمثيل 50 % من الجنوب لكل تكتل أو حزب أو منظمات المجتمع المدني، فكيف سنفهمها؟ وهل الجنوبيون الذين سيأتون عن الأحزاب سيمثلون أحزابهم أم القضية الجنوبية؟ * وما الحل برأيك؟ - السؤال: هل هناك إمكانية لمراجعة هذا الموضوع؟ فالجنوبيين الآن يشعرون بأن هيمنة وإقصاءً موجّه إليهم، ونحن الآن نعطيهم أوراق سبق وأن ملّوا منها، وكذا تم إنزال أوراق جديدة من أجل إشعال الرفض لمؤتمر الحوار والرفض للأحزاب جميعا، مما يعزز أطروحاتهم القائلة إن الشمال مسيطر على الجنوب، وهو ما لا ينبغي ويجب أن يتغيّر. *ما موقفكم ممن يرفضون المشاركة في الحوار الوطني؟ - الوضع في الجنوب مأساوي جدا، والأخطر من الوضع المأساوي هو التدخل الخارجي في الجنوب, على سالم البيض والعطاس وبقية قادة الخارج وامتدادهم في الداخل حاولوا باستمرار طرق أبواب الخليج؛ لأنهم يعرفون أن مفتاح عودتهم للداخل هي دول الخليج, فتم سد الأبواب عليهم خليجيا، وعندما ذهب البيض إلى إيران ذهب لكي يطرق الباب السعودي بطريقة أخرى. *كيف ذلك؟ -هو يعرف أنه حينما تأتي إيران إلى الجنوب فالخليج والسعودية بدرجة رئيسية ستتحرك، ولأن العرب عموما لا تتحرك إلا حينما تقع الفأس في الرأس. *أنت تؤكد الآن بوجود علاقة بين إيران والبيض؟ -نعم، توجد علاقة، والبيض لا ينكر ذلك. البيض يطرح السقف الأعلى وهو الانفصال، وتيار القاهرة المتواجد فيه على ناصر والعطاس هؤلاء تيار الفيدرالية. فتيار الاستقلال في بيروت اتجه لإيران، والسعودية عندما أحست وشعرت بالخطر الايراني تحركت، ولكنه -للأسف الشديد- تحرك أثار مخاوفنا من البداية، فلقد دعت السعودية كافة السلاطين والأمراء. ومن المجموعة التي حضرت الرياض مثل السلاطين والمشايخ فوق70% من الحاضرين، ومثل التجار الحضارم حوالي 20 % وبقية القوى 10 %، أي أن 90 % كانوا مع التبعية للسعودية، وكانت الوثيقة التي خرجوا بها تطالب باستقلال حضرموت وانضمامها لدول مجلس التعاون الخليجي. فمن قدم هذه الورقة وأعلن عنها هو التاجر الحضرمي السعودي الجنسية بقشان، ورجل آخر مستشار مقرّب من الداخلية السعودية. *ما موقف النظام الجديد الآن من مثل هكذا مشاريع؟ -بالنسبة لي كعضو في اللقاء المشترك أطالب بمشروع وطني توافقي للجنوب بديلا عن المشروع المتخلق الآن (المشروع القبلي الجغرافي المناطقي)، فالبديل له أن تيار البيض المنادي بفك الارتباط وتيار الفدرالية والتيار المتخلّق حاليا والمرتبط بصنعاء بحكم الماضي التاريخي والصراعات التي جرت بين الطغمة والزّمرة فهؤلاء لا بُد وأن يتبنّوا مشروعا توافقيا وطنيا، ولن يكون إلا في اطار اليمن. لكن بعد أن يتم البدء بتنفيذ النقاط العشرين التي طرحها المشترك. والنقاط العشرين تعني أساساً إعادة حقوق الناس وممتلكاتهم، وما تم نهبه بشكل عام. فالجنوب تعرّض لاستباحة كبيرة. *الخلافات التي ظهرت مؤخراً بين أحزاب اللقاء المشترك، هل هي بوادر أزمة ثقة أم ماذا؟ -لا ينبغي أن ننزعج من مثل هكذا خلافات. فالاختلاف يحصل حاليا، فلدينا في المجلس الأعلى وفي فروع كثيرة تحصل خلافات، والأهم أنها تكون محكومة بلائحة اللقاء المشترك، وبالمناقشة الجادة والصحيحة. ونحن في المشترك لا ندّعي العصمة فنحن نخطئ ونصيب، وقد تتخذ بعض الأطراف قرارات متسرّعة أو غير مدروسة، لكننا في الأخير نعود مرّة أخرى للمناقشة وللحوار وفق اللائحة والتجربة والخبرة التي اكتسبها المشترك منذ فترة. فمثلاً، كانت لدينا مشكلة حول تمثيل 3 أحزاب صغيرة داخل المشترك في مؤتمر الحوار الوطني؛ وهي: البعث، الحق، واتحاد القوى الشعبية، وتم حل الاشكالية، وكان الاتفاق مع بقية الأحزاب برؤية جماعية للمشترك للدخول لمؤتمر الحوار الوطني . *ماذا حدث في تعزوإب بين أحزاب اللقاء المشترك؟ -ما حصل مؤخراً في تعزوإب من الأمور المتعلقة بالوضع السياسي والاجتماعي والثقافي في البلد هو وضع قلق ومشوب بالمفاجآت، لكننا غير قلقين مما حصل في تعز واب، والآن حلت الاشكاليات. *أين وصلت جهودكم في اللجنة التي نزلت من المجلس الأعلى للقاء المشترك؟ - وصلت الجهود إلى حل نهائي للإشكاليات التي كانت قائمة، ووضعت آليات تضبط العمل المشترك مستقبلا، وعادت الأمور بين قوى المشترك وبقية المكوِّنات الثورية كما كانت عليه من قبل. وفي إب حاليا لديهم برامج مستقبلية للعمل المشترك. * هل يوجد في اللائحة الداخلية ما يسمح باتخاذ إجراءات معيّنة ضد أي حزب، كالتجميد مثلاً؟ - لا يُوجد في اللائحة قرارات بالتجميد، ومثل هذا القرار كان قرارا متسرعا، وكان في إب اجراءان خاطئان، إجراء رفع الساحة وقرار التجميد، فقرار رفع الساحة قام به التحالف الشبابي ولم يعد به الشباب إلى أحزابهم في اللقاء المشترك. *لكن التحالف دعا أحزاب اللقاء المشترك لعدم التدخل بقرار التحالف؟ -هذا كلام ممّا قيل في خدمة قرار رفع الساحة، مثل القرار الخاطئ الذي لا يستند إلى أي لائحة في تجميد عضو أساسي وفاعل ومؤسس في المشترك، ونحن خطأنا التصرّفات الخاطئة، حيث ألزمناهم باعتذارات متبادلة، والجميع وافق على ذلك، والكل بأمانة في إب كان متلهفا للحل والمعالجة وبتواضع ونكران ذات، خاصة قيادة التحالف، فقد طرحوا بنضج منقطع النظير وتكلموا بإخلاص كبير نحو بعضهم البعض، وأعطوا الحلول المقترحة لمعالجة ما جرى، ونحن لم نعجب بأحد كما أعجبنا بقيادة التحالف الشبابي لقوى الثورة والمكون من كل الأحزاب والمستقلين وشباب الثورة. وتصور أنهم قبل مجيئهم إلينا علمنا أنهم جلسوا مع بعضهم البعض، وقالوا هل ندخل إلى لجنة المشترك ونتصايح ونتماسك بالحلوق، ثم قرروا الدخول إلينا برؤية، المخطئ أعترف بخطئه وتم حل إشكاليات ما حدث بين أحزاب المشترك بشكل نهائي. *كيف تنظر الى أوضاع المحافظة وعملية التغيير فيها؟ - هذه واحدة من المشاكل المثارة دائما في إطار المشترك وشباب الثورة. فالتغيير يعتبر لدى كل قوى الثورة هو القضية النضالية الأولى بالنسبة لمن يعمل في إطار الثورة الشبابية الشعبية. فالتغيير مسألة أساسية واستراتيجيه ومطلب لكل الناس، وهو ما تم الإقرار به والسير عليه.