أدانت هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني الدعوات التكفيرية الهجمات التحريضية ضد أعضاء مؤتمر الحوار من فريق بناء الدولة. وقالت في بيان أصدرته اليوم الأحد, إن هذه الدعوات التكفيرية تزييف للوقائع وتصوير للنقاشات التي حدثت في الفريق وكأنها بين من هو مع الدين وبين من هو ضده وهذا تصوير خاطئ لحقيقة النقاشات ومحاكمة للنوايا. وأكدت هيئة رئاسة الحوار بأن مثل هذه البيانات ما هي إلا محاولة لجر مؤتمر الحوار الوطني إلى معارك جانبية خارج إطار مهمته الرئيسية والمتمثلة بالتعاطي مع مطالب الشعب اليمني في بناء دولة العدالة والحرية والديمقراطية . وإذ طالبت رئاسة الحوار الجهات المعنية ضبط كافة المتورطين باستصدار الدعوات التكفيرية التحريضية وإحالتهم الى المحاكمة لكي ينالوا جزائهم الرادع, اهابت بكافة وسائل الإعلام وكل اصحاب الأقلام الحرة بأن يقوموا بدورهم في تعزيز الجهود التي يقوم بها المؤتمر للخروج باليمن من الحالة الراهنة . وناشدت شباب وشابات اليمن بأن يوجهوا جهودهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر مختلف انشطتهم المجتمعية الى كل ما من شأنه بناء يمن التسامح والسلام. وكان فريق بناء الدولة علق أعماله ليوم واحد احتجاجا على البيانات والفتاوى التي أصدرها علماء دين حول الجدل الذي دار في الفريق بشان هوية الدولة ومصدر التشريع والذي قاد إلى رفع ما كان محل خلاف بين أعضاء الفريق إلى لجنة التوفيق الأسبوع المنصرم . واتهمت فتاوى دينية أعضاء بناء الدولة بأنهم لا يريدون أن يكون الاسلام دين الدولة وهو ما أنكره أعضاء الفريق الذين خصصوا جلستهم اليوم للوقوف على ما صدر من تلك الفتاوى. ورأى أعضاء في بناء الدولة أن الدين النصيحة وكان على من اصدر الفتاوى ان يحضر إلى مقر الفريق وتقديم النصيحة. وشدد أعضاء الفريق على أن لا يكون هناك تأثير على المؤتمر من خارجه وممارسة الإرهاب الشخصي على الافراد لتغيير مواقفهم وقد تبنى الفريق مادة دستورية تجرم الفتاوى التكفيرية وتم التصويت عليها ب (39) صوتا من عدد الحضور البالغ 44 عضوا وبنسية 97% في حين صوت عضو واحد ضد هذه المادة وامتناع أربعة أعضاء آخرين عن التصويت. (نص البيان) وقفت هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني الشامل في اجتماعها اليوم الأحد 12 رمضان 1434 هجرية الموافق 21 يوليو 2013م، برئاسة الأستاذ محمد قحطان وقفة جادة امام الهجمات التحريضية ضد أعضاء مؤتمر الحوار من فريق بناء الدولة. وتدين رئاسة المؤتمر هذه الهجمات التي اعتبرتها تزييف للوقائع وتصوير للنقاشات التي حدثت في الفريق وكأنها بين من هو مع الدين وبين من هو ضده وهذا تصوير خاطئ لحقيقة النقاشات ومحاكمة للنوايا. وإذ تدين هيئة رئاسة المؤتمر هذه البيانات و التناولات الإعلامية المجافية للحقيقة، تؤكد على ان الإسلام والهوية العربية والإسلامية للدولة والمجتمع ليستا قضية خلافية مطروحة للنقاش. وأن مثل هذه البيانات ما هي إلا محاولة لجر مؤتمر الحوار الوطني إلى معارك جانبية خارج إطار مهمته الرئيسية والمتمثلة بالتعاطي مع مطالب الشعب اليمني في بناء دولة العدالة والحرية والديمقراطية وبلورة رؤى من شأنها معالجة الإشكالات والقضايا الوطنية وصولا الى يمن جديد تتحقق فيه المواطنة المتساوية وينعم أبناؤه بالأمن والاستقرار وتفتح فيه الأبواب مشرعة لتحقيق تنمية مستدامة شاملة تُلحق اليمن بركب العصر. وعليه، فإن هيئة الرئاسة نيابة عن مؤتمر الحوار الوطني الشامل تدين هذه البيانات التحريضية وتطالب بإحالة المعنيين للمحاكمة. وبهذا الصدد تتوجه رئاسة المؤتمر الى كافة وسائل الإعلام والى كل اصحاب الأقلام الحرة بأن يقوموا بدورهم في تعزيز الجهود التي يقوم بها المؤتمر للخروج باليمن من الحالة الراهنة. كما تناشد شباب وشابات اليمن بأن يوجهوا جهودهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر مختلف انشطتهم المجتمعية الى كل ما من شأنه بناء يمن التسامح والسلام. وفق الله الجميع الى ما يحبه و يرضاه ،،، وصوما مقبولا.