لاتزال محافظة تعز تعيش حالة من الانفلات الأمني كغيرها من باقي المدن اليمنية. وزادت وتيرة هذا الانفلات في مدينة تعز بعد حادثة مقتل الدكتور فيصل سعيد المخلافي من قبل جماعة تنتمي لقبائل مراد بمحافظة مأرب على خلفية ثأر بينهم وبين أسرة حمود سعيد المخلافي. وعقد عدد من الشخصيات وأعيان تعز مجموعة لقاءات لتدارس الأوضاع الأمنية التي خلفتها هذه الحادثة بعد أن شهدت المدينة مواجهات عنيفة بين أتباع حمود سعيد المخلافي شقيق القتيل وأبناء مأرب. ومن المقرر أن يتم بعد غد الأحد عقد لقاء يضم عدد من الشخصيات السياسية وأعيان المحافظة برئاسة محافظ المحافظة شوقي هائل للوقوف أمام ما تشهده تعز من تدهور مخيف في الأمن وانتشار حالة من الهلع والفوضى وسط المواطنين. وقال احد المنظمين والداعين لهذا اللقاء في تصريح ل" الاشتراكي نت" أن هذا الاجتماع سيقف أمام نقطتين رئيسيتين الأولى مساندة حمود سعيد المخلافي في مطالبة فيما يخص قضية مقتل أخيه الدكتور فيصل المخلافي، موضحا أن حمود المخلافي طرح شرطا لحل القضية سواء عن طريق العرف القبلي أو الاحتكام للقانون هو تسليم القتلة للجهات الرسمية وهم معروفون لدي الجهات المختصة بالاسم. وأضاف المصدر أن النقطة الثانية التي سيقف عليها اللقاء هي مسألة الانفلات الامني الذي تعيشه تعز وتحمل كافة الأطراف مسؤولياتها والوقوف صفا واحدا في مواجهة هذه القضية التي باتت اليوم تؤرق المحافظة وتشغلها عن دورها وإسهامها في عملية التحول الذي تشهده البلاد، وجعلت أبناء تعز منكفئين على انفسهم في هذه المرحلة تحديدا والمعروف بإسهاماتهم في كافة القضايا الوطنية وفي كل مناطق اليمن. وجدد مصدر في الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني التنديد بحادثة القتل والانفلات الأمني الذي شهدته المحافظة، مؤكدا على دعم الدور الذي تقوم به قيادة المحافظة في معالجة الاختلالات الأمنية. وأكد المصدر ثقته في أن يعمل أبناء تعز على دعم جهود قيادة المحافظة في معالجات الاختلالات الأمنية والسعي نحو تحقيق أسس بناء الدولة المدنية الحديثة الديمقراطية في كل اليمن، تجسيدا لما عرفت به محافظة تعز في مختلف فعالياتها، وفي مختلف المحطات التاريخية لليمن.