أكد رئيس الوزراء معين عبد الملك على وجود حزمة من التدابير والقرارات يجري التشاور بشأنها مع فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وسيتم اتخاذها قريبا لضمان الاستقرار التمويني والسعري في الأسواق المحلية، وتقوية قدرات الاقتصاد الوطني على مواجهة التداعيات العالمية جراء تفشي فيروس كورونا. جاء ذلك خلال انعقاد المجلس الاقتصادي الأعلى اليوم الخميس في اجتماعه الثاني خلال اسبوع برئاسة رئيس الوزراء ، معين عبدالملك، والذي كرس لمناقشة آخر مستجدات التداعيات الاقتصادية المترتبة عن تفشي وباء كورونا عالميا وأثره عل الاقتصاد الوطني. كما ناقش المجلس في اجتماعه المنعقد عبر تقنية "الاتصال المرئي"، والوضع النقدي والسياسات النقدية الضرورية للحفاظ عل استقرار العملة، إضافة إلى وضع التموين الغذائي والدوائي وكيفية توفير وخزن الاحتياطات اللازمة، وأولويات الانفاق العام وكيفية مواجهة النفقات الصحية والاقتصادية. وشدد رئيس الوزراء خلال الاجتماع على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة التداعيات السلبية لتفشي فيروس كورونا عالميا على الاقتصاد الوطني، واهمية البناء على قرار وقف اطلاق النار والهدنة الإنسانية للإعلان عن قرارات جديدة تصب في مصلحة المواطنين في كافة مناطق اليمن دون استثناء.وفق ما أوردته وكالة الانباء اليمنية "سبأ. وتطرق عبد الملك، إلى استجابة القيادة السياسية لمبادرة وقف اطلاق النار، والتي أكد أنها أتت "بناءا على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، وإعلان تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة. وقال إنها "تؤكد على جدية والتزام الحكومة الشرعية بتوحيد الجهود في مواجهة مخاطر فيروس كورونا". أحاط وزير المالية سالم بن بريك، المجلس الاقتصادي الأعلى، بتقرير عن أوضاع المالية العامة وايرادات الدولة والإجراءات المقترحة لتعزيزها، إضافة إلى أولويات الانفاق العام وكيفية مواجهة النفقات الصحية والاقتصادية. ولفت بريك الى المقترحات المتعلقة بالحفاظ على المالية العامة والدور المعول على الإجراءات المقترحة لتحقيق الاستقرار المالي ورفع مستوى كفاءة وشفافية تحصيل الإيرادات العامة للحفاظ على الاقتصاد الوطني ومعيشة وحياة المواطنين اليومية. وناقش المجلس التقرير المقدم من وزير الصناعة والتجارة محمد الميتمي، المتعلق حول وضع التموين الغذائي والدوائي والخطط التي يتم تنفيذها لتوفير وخزن الاحتياطات اللازمة، والأفكار والمقترحات لضمان انسيابية عملية الاستيراد للسلع الأساسية، والتنسيق القائم مع القطاع الخاص والمستوردين وتجار المواد الغذائية وشركات الادوية في هذا الجانب. كما شدد المجلس الاقتصادي، على ضرورة تكامل الجهود الرسمية مع القطاع الخاص في هذا الظرف الاستثنائي، والتنسيق الكامل لضمان عدم حدوث أي ازمة تموينية او سعرية في قوت المواطنين. ووجه المجلس باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتأمين المخزون الغذائي والدوائي في البلاد، عبر خطة طوارئ عاجلة مشتركة بين الحكومة وتجار المواد الغذائية وشركات الأدوية والمنظمات الدولية العاملة في مجال الإغاثة. من جانبه تطرق وزير التخطيط والتعاون الدولي، نجيب العوج، إلى التنسيق القائم لإيجاد برنامج واضح للتسهيلات في الجانب الغذائي والدوائي، في ضوء الأولويات الملحة للمواطنين.. مشيرا إلى الاجتماعات التي يتم عقدها مع البنك الإسلامي للتنمية وبقية الشركاء المحليين في هذا الجانب، وما يمكن ان تقدمه الحكومة من تسهيلات لضمان توفير المواد الغذائية الأساسية. واستعرض وزير النفط والمعادن، اوس العود، تطورات أسعار النفط على المستوى العالمي وأثره عل انتاج وتصدير النفط المحلي. شارك في الاجتماع وزراء الدفاع الفريق الركن محمد المقدشي، والاتصالات وتقنية المعلومات، لطفي باشريف، والزراعة والري، عثمان مجلي، والسياحة، محمد قباطي، والثروة السمكية، فهد كفاين، ومدير مكتب رئيس الوزراء انيس باحارثة، وأمين عام مجلس الوزراء حسين منصور، ونائب وزير الداخلية اللواء علي ناصر لخشع، والمدير التنفيذي للجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين ودعم تنفيذ سياسات الإصلاحات علاء قاسم.