خيمت المخاوف على أجواء مناطق حكومة المرتزقة الموالية للسعودية جنوبي اليمن، الأحد، مع تسجيل انهيار مزيد من شركات الصرافة. وتصاعدت الدعوات في عدن للمواطنين بسحب أرصدتهم من البنوك وشركات الصرافة التجارية. وتأتي الدعوات وسط أزمة سيولة غير مسبوقة تعصف بتلك المناطق، رغم ما ضخته حكومة المرتزقة من أموال مطبوعة بالخارج. كما تأتي وسط استئناف مسلسل انهيار شركات الصرافة في المدينة. وأعلنت شركة "المفلحي"، والتي تُعد من كبرى الشركات في عدن، إفلاسها رغم أنها تملك استثمارات بملايين الدولارات. وأفادت وسائل إعلام محلية في عدن بأن مسؤولي الشركة اختفوا، بينما لم يُعرف مصير أموال مودعين تُقدر بنحو 100 مليون ريال سعودي. والشركة تملك استثمارات عقارية بعضها تبين أنها منهوبة. والشركة تُضاف إلى قائمة طويلة من شركات الصرافة التي أفلست خلال السنوات الأخيرة، في مؤشر على حجم الفوضى المالية التي تعيشها مناطق الاحتلال باليمن.