وثقت رابطة أمهات المختطفين مئات الإنتهاكات من قتل وإعتقال وخطف وتعذيب، تعرض لها مدنيون من قبل الاطراف المتصارعة في اليمن خلال العام 2021. وذكرت الرابطة في تقريرها السنوي السادس، الذي جاء تحت عنوان "أمهات على أبواب العدالة 3"، أنها رصدت تعرض 586 مدني للاختطاف والاعتقال التعسفي، غالبيتهم على أيدي جماعة الحوثيين. وحسب التقرير: من بين المختطفين، "422" شخصاً قامت جماعة الحوثي باختطافهم، بينهم امرأة و"13" طفلاً. واوضح التقرير رصد اعتقال "109" مدني من قبل التشكيلات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي. وأضافت المنظمة أنها رصدت اعتقال "48" مدني من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الشرعية المعترف بها دوليا بينهم امرأة، إضافة ل"7" أخرين قامت القوات المشتركة في الساحل الغربي باعتقالهم. وتضمن التقرير رصد ثلاث حالات وفاة لمعتقلين، منها حالتي وفاة داخل السجون الحوثية، أحدهما تمت تصفيته بطلق ناري والحالة الأخرى نتيجة الإهمال الطبي، إضافة لحالة وفاة واحدة جراء الإهمال الطبي في سجون قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي بمدينة عدن. كما رصد التقرير حملتي اختطاف جماعيتين قام بها الحوثيون عام 2021 واحدة منها كانت في محافظة مأرب- مديرية العبدية، والأخرى بمحافظة تعز- مديرية الحيمة، فضلاً عن حملة اعتقال جماعية أخرى قامت بها قوات المجلس الانتقالي بمحافظة عدن مديرية كريتر. وأشار التقرير إلى أن إحصائيات المخفيين قسراً بلغت عددهم "134" مدنياً، جرى إخفاؤهم قسراً لدى جميع جهات الانتهاك في اليمن كان منها "62" مدنياً أخفوا من قبل جماعة الحوثي و"59" من قبل قوات المجلس الانتقالي، و"8" من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الشرعية في مدينتيَ مأربوتعز، و"5" لدى قوات المقاومة المشتركة في الساحل الغربي. وطبقاً للتقرير رصدت المنظمة "490" حالة تعذيب، من بينها "367" حالة تعذيب منسوبة للحوثيين ، و" 98" حالة منسوبة لقوات الحزام الأمني و "25" حالة لأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الشرعية خلال العام.