في إثبات جديد على أن أمريكا هي "رأس الأفعى" والراعي الأول للإرهاب العالمي، أعلنت وزارة الحرب الأمريكية الموافقة على حزمة صفقات عسكرية ضخمة لكيان العدو الصهيوني بقيمة إجمالية بلغت 6.67 مليار دولار، في خطوة تهدف إلى إطالة أمد الإبادة الجماعية في غزة، والاجتياح في سورياولبنان، وتعويض خسائر العدو الميدانية، خلال معركة طوفان الأقصى. وتكشف تفاصيل الصفقات عن توجه أمريكي لتصعيد العدوان برياً وجوياً؛ حيث شملت 3.8 مليارات دولار لطائرات "أباتشي" هجومية لرفع قدرة العدو على ارتكاب المجازر الجوية، و1.98 مليار دولار لمركبات تكتيكية خفيفة لتعزيز تحركات القوات البرية المنهكة في محاور القتال. إضافة إلى 740 مليون دولار لمحركات ودعم لوجستي لناقلات الجند المدرعة من طراز "نمر"، في محاولة لترميم قدرة العدو على التوغل الميداني، وكذا 150 مليون دولار لمروحيات خفيفة لتوسيع نطاق العمليات التجسسية والميدانية. وتأتي هذه الصفقات والمنح العسكرية في وقت يواصل فيه كيان العدو الإسرائيلي الغاصب عدوانه الوحشي على غزة والضفة الغربية، ويصعد من جرائمه ضد لبنانوسوريا، ما يؤكد أن الإدارة الأمريكية شريك مباشر في كل قطرة دم تسفك في المنطقة. ويرى مراقبون أن هذا الضخ العسكري الهائل يعكس حالة الرعب الوجودي التي يعيشها كيان العدو الصهيوني، وعجزه عن الصمود في الميدان دون "التنفس الاصطناعي" الأمريكي، وسط تحذيرات من أن هذا التمادي في تسليح العدو سيعجل من انفجار المنطقة برمتها في وجه الهيمنة الأمريكية وأدواتها.