نفذ اليوم المئات من شباب محافظة مأرب وقفة احتجاجية أمام مبنى مجلس الوزراء تعد الثالثة من نوعها على طريق التصعيد للمطالبة بحل قضيتهم . وجاء في بيان صادر عنهم ان القوى الفاعلة وصانعوا القرار تجاهلوا القضية الماربية على الرغم من انها من أهم القضايا الرئيسية التي يجب ان تطرح ضمن اجندة الحوار الوطني وأوضح الناشط الحقوقي مهدي بلغيث في تصريح صحفي : بان قضية مآرب هي قضية كل ابناء اليمن الشرفاء كونها قضية حقوقية مشروعة نابعة من الظلم الواقع على أبناء مارب الذين حرموا من التنمية خلال ثلاثة عقود من الزمن داعيا القوى الفاعلة في الساحة للتفاعل مع القضية الماربية موكدا ان محافظة مارب ظلت ومازالت محرومة من ابسط الخدمات دون ادنى اعتبار لما تتعرض له من مخاطر بيئة نتيجة أعمال الشركات النفطية التي تسببت في وقوع كارثة إنسانية على حياة الإنسان والحيوان والنبات مشيدا في هذا الصدد الى ان هذا التلوث تسبب في ازدياد معدل الإصابة بإمراض السرطان والجلطات في أوساط السكان وناشد في ختام تصريحه رئيس الجمهورية بحكم انه رئيس لكل اليمنيين وليس لصنعاء وهو مايتوجب علية الالتفات الى القضية الماربية وحلها قبل ان يتم اللجوء الى المزيد تصعيدات . وفي الوقفة الاحتجاجية القى الاخ محمد بن جلال بيان عن المشاركين -حصل الاتجاة نت على نسخة منة - بسم الله الرحمن الرحيم بيان رقم (3) للوقفة التصعيديةالثالثة للقضيةالمأربية (وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ) يا ابناء شعبنا اليمني العظيم ..في الوقت الذي تعاد فيه تركيبة وشكل النظام الحاكم في بلادنا نجد أن القوى الفاعلة وصناع القرار استأثرت بقضاياها الحوار ألوطني ، متجاهلة قضية مأرب التي تمثل شريان الحياة لليمن من نفط وطاقة، ونحن في بياننا هذا نؤكد للرأي العام أن قضية مأرب تعد من أهم القضايا الرئيسية التي يجب أن تطرح في الحوار بفاعلية فهي لا تقل شأناً عن القضايا الاخرى كما نؤكد على ان الإقصاء والتهميش والاستبعاد الذي عانى منه ابناء مأرب وسياسات التجهيل والتشويه المتعمد و تغذية الاحتراب الداخلي وتدمير الأرض والإنسان في هذه المحافظة وتلوث البيئة من قبل الشركات النفطية وسحب أحواض المياه الجوفية وانعدام التنمية دون الاعتراف بالقضية الماربية وإيجاد الحلول لها بما يحقق تطلعات ابناء مأرب هو من صنع أصحاب القرار السياسي. و إن اثر السياسات التي مورست تجاه أبناء مأرب خلال الستة عقود الماضية أدى إلى إيمان عميق لدى أبناء مأرب أن الأنظمة الحاكمة في صنعاء لم ترى إلا نفسها وما حولها وإنها غير قادرة على إدارة اليمن بالطريقة التي تحقق العدالة المتساوية والتنمية الشاملة ودولة النظام والقانون وتحقيق الأمن والاستقرار مهما تغنت بالمصطلحات والخطابات البراقة التي لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع خصوصا وان مراكز صنع القرار والنفوذ لا تزال تنظر إلى مأرب وأبنائها الوطنيين أهل التاريخ والحضارة والقيم الحميدة كأداة لتنفيذ أجنداتهم الخاصة . و نقول لهم ان أبناء مأرب اليوم لن يقبلوا ان يكونوا ورقه تستخدمها القوى السياسية وقت الحاجة وتتركها متى شاءت تعاني من انعدام التنمية و الأمن و الاستقرار فنحن مجمعون و عازمون على التصعيد السلمي حتى يتم حل القضية المأربية ( الأرض والإنسان ) و ها نحن ندعو كل الوطنيين فى لجنة الحوار الى تحديد موقف واضح ومعلن من القضية المأربية باعتبارها قضية مجتمع بكاملة لا قضية نخب كما يجب التنبه إلى ان استقرار الوطن و تنميته مرتبط باستقرار وتنمية مأرب التي ترفد الميزانية العامة للدولة بثلثى الميزانية إضافة إلى ما تملكه من مقومات تاريخية وسياحية و اقتصادية . نبعث إليكم بياننا هذه ولدينا إيمان حقيقي أن من يسعى إلى تجاهل القضية المأربية او تحجيمها انما يخدم اطراف لا تريد الامن والاستقرار والخير للبلد وعليكم اليوم ان تتحملوا مسئوليتكم التاريخية في ذلك فمأرب لن تكون ملزمة بأي نتائج او مخرجات لحواركم مالم تكن القضية المأربية في اولويات اجندتكم الى جانب قضية الجنوب وصعده. ﴿ رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴾ عاشت اليمن موحدة ابية.. عاشت مأرب منبع الخير والعطاء. صادر عن مأرب بتاريخ 15 / 1 /2013م