أفادت معلومات وثيقة أن الأمير السابق لدولة قطر حمد بن خليفة طلب من بعض أمراء السعودية و الإمارات التوسط لدى الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح لعقد لقاء مصالحة ومسامحة بينهما في دبي أو لندن . وقالت المصادر الخاصة لأن هذا الطلب جاء عقب التسريبات السابقة عن نية هذا الأمير القطري التخلي عن الحكم لإبنه تميم . وأنه أراد بذلك تصفية الخلافات العميقة التي حدثت بينه وبين النظام اليمني إبان رئاسة صالح وتدخل قطر السافر في إثارة وتأليب الرأي العام اليمني والخارجي على نظام صالح فيما عرف بموجة الربيع العربي . وكان من المتوقع أن يتدخل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي في الأمر عبر إرسال طائرة خاصة لصالح لدعوته لزيارة دبي .. ومن ثم مفاجأته بحضور أمير قطر (السابق) و إحراج صالح لتسوية خلافاته معه . إلا أن احد أمراء السعودية أكد لأمير قطر أن هذا الترتيب غير مجدٍ لأن صالح ليس بالرجل الضعيف و من المستحسن إعلامه بالطلب القطري قبل ذلك كي لا يقع المفاوضون في إحراج مؤكد بسبب رفض صالح المتوقع لهذا الطلب . و تم تكليف أمير سعودي تربطه علاقة صداقة وطيدة بالرئيس اليمني السابق لحمله على الموافقة غير أن صالح قال له : قل لحمد أنني لست علي محسن أو أحد المستخدمين لدى دولته حتى التقي به ولا أريد أن أقابله مطلقا .