لاشك أن احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009م تكتب تفرداً وأهمية خاصة كونها تتجاوز بفعاليتها مكانها الفلسطيني والعربي إلى أبعد من ذلك، حيث من المقرر عقد مؤتمر عالمي تشارك فيه فعاليات عربية وإسلامية وأجنبية لمناقشة الأبعاد المتعلقة بالقدس حضارية وإنسانية ثقافية وتاريخية وسياسية وأثرية،وإقامة معارض دائمة ومتنقلة تتعلق بالقدس والإعمار والأماكن المقدسة والآثار التي تؤكد على عروبة القدس وإسلاميتها، كما أن هناك مائة ندوة ومحاضرة، أبرزها مقارنة الوضع في فلسطين بنظيره في جنوب أفريقيا بمشاركة الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر. وفي الجانب الآخر هناك 12 فضاء ثقافياً أبرزها مهرجان القدس الشعري الذي يتنقل بين العواصم العربية،وشاعر القدس، ومسابقة كبرى لأفضل عمل نثري في الرواية والقصة القصيرة،وجائزة تاريخية لمرة واحدة تمنح لأفضل رواية مقدمة والأغنية والنشيد واوبريت مصور، وتسويق المنتوجات القدسية،وتأسيس ماركة باسم «القدس» ومسرحية لأجل القدس، وجائزة أفضل عشر صور عن القدس وغيرها.. إنها بالفعل احتفالية ثقافية تليق بمكانة القدس.