أحزاب حضرموت تطالب مشاركة عادلة وإصلاح الخلل الذي رافق مسيرة الدولة اليمنية    الارصاد: طقس بارد إلى بارد نسبيا على اغلب المحافظات    أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في اسواق اليمن خلال 24 ساعة (مقارنة بين صنعاء وعدن)    غزة: 26 شهيداً في تصعيد صهيوني جديد وخروقات متواصلة لوقف إطلاق النار    هيومن رايتس:اعتقال أعضاء اللجنة الوطنية في سقطرى انتهاك خطير يستوجب المحاسبة    استشهاد 25 فلسطينيا وعشرات المصابين بهجمات "غير مسبوقة" منذ الهدنة    الفرح: شعار "الصرخة" موقف إيماني راسخ ومنهج للتحرر من الهيمنة    قوات الجيش تحبط محاولة تسلل حوثية شرقي تعز    برشلونة يُجدد عقد فيرمين لوبيز حتى 2031    الرئيس المشاط يعزي في وفاة محمد غالب الصبري    ضخ كميات من العملة المزورة وتحذيرات من كارثة اقتصادية في عدن    أميركا وأوروبا تشهر سيف التصنيف الإرهابي على جماعة الإخوان المسلمين وتضيق الخناق دوليًا    عن الحوار الجنوبي.. ملاحظات ومعلومات    وداعاً فارس الكلمة وموسوعة الفكر.. العميد محمد عبدالعزيز إلى رحمة الله    لا سعودي بعد اليوم.. كيف انقلبت تظاهرات عدن على مخططات الرياض؟    صحيفة أمريكية: السعودية تضغط على العائلات الغنية لتمويل المشاريع المتعثرة    227 قتيلا في انهيار منجم شرقي الكونغو    مقتل قيادي تابع لبن حبريش برصاص قوات درع الوطن اليمنية اثناء محاولته تهريب كميات سلاح    يقظة ووعي الجنوبيين ضمانة وطنية لصلابة الإرادة وإفشال المؤامرات    تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران: ترامب يتحدث عن اتفاق محتمل وإيران توعد ب"رد ساحق"    الفريق السامعي يعزي بوفاة المناضل العقيد محسن بركات    بخسائر قياسية.. الذهب يهوي بتعاملات اليوم ب12% والفضة ب30%    تراجع اسعار الذهب والفضة بعد إعلان ترامب عن مرشحه لرئاسة المركزي الأمريكي    اعتراف رسمي ومخيف: اليمن يواجه واحدة من أخطر أزمات الفاقد التعليمي في تاريخه الحديث    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «قات وأجبان»    قيادات محلية من حجة وريمة وذمار تطلع على نماذج تنموية في الحديدة    عدن.. ضخ أموال من الطبعة الجديدة إلى خزائن البنك المركزي    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور مصنعا قيد الإنشاء لإنتاج المركزات    صنعاء: صورة تحبس الانفاس .. ماذا يعمل هذا الرجل في هذا المكان الشاهق؟    بنفيكا يصطدم بريال مدريد مجددًا.. نتائج قرعة ملحق دوري أبطال أوروبا    حرفة الظل    تنفيذ أحكام القصاص الشرعي بحق ثلاثة مدانين بقضايا قتل في إب    بعد "نكسة" لشبونة.. 3 أسماء مطروحة في ريال مدريد لخلافة أربيلوا    شأن مهني!!    جمعية الخير التنموية بمأرب تكرّم المعلمين والطلاب المتفوقين    دراسة صينية: الروبوتات تنجح في إجراء جراحات عن بعد لمسافة 2800 كلم    الإقلاع عن التدخين والسيطرة على التوتر أبرز وسائل حماية القلب    النفط يصعد لليوم الثالث على التوالي وبرنت يسجل 68.9 دولار للبرميل    مأرب تعلن عن ترتيبات لإنهاء أزمة الغاز وإعادة الاستقرار التمويني    بطلة "باب الحارة".. مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منزلها بدمشق    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم إعادة التعامل مع منشأتي صرافة    الاتحاد الإنكليزي يعاقب توتنهام واستون فيلا بعد شجار الكأس    برشلونة يوقع اتفاقاً تاريخياً مع مستثمرين من الامارات    اتحاد كرة القدم يرشح شعب حضرموت لبطولة التضامن الدولية بجيبوتي    بطالة ثقافية    (صديقتي الفيلسوفة) – لمحات من الواقع اليمني في كتاب عبد الكريم الشهاري    صندوق النظافة بتعز يدشن حملة ميدانية للتخلص من الكلاب المسعورة في شوارع المدينة    المحامي رالف شربل يقود النجم الأميركي جوردان ويليامز لانتصار كبير أمام محكمة البات السويسرية    {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ}    وثيقة سرية .. المرتزق معمر الارياني يترأس عصابة لتهريب الاثار من اليمن    مُوَشَّحُ الأَلَمْ    عرفنا أبين وشباب الجيل ينجحان في البقاء بدوري الدرجة الثانية في ختام منافسات البطولة    الصماد أنموذج العطاء والولاء    مرض الفشل الكلوي (38)    وحدة الصف روحها المبدأ والتضحية    علماء اليمن من صعدة: الدفاع عن القرآن ونصرة فلسطين واجب ديني وأخلاقي جامع    ارتفاع مخيف للاصابات بمرض الحصبة خلال عام.. وابين تتصدر المحافظات اليمنية    فقه الكهف: استراتيجية الثبات وصناعة اليقين في زمن المتغيرات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزير الإعلام يؤكد قدرة القوات المسلحة والأمن في القضاء على العناصر الإرهابية وتعزيز قواعد الاستقرار
في ندوة نظمها اتحاد شباب صعدة
نشر في الجمهورية يوم 02 - 03 - 2007

- الأعمال التخريبية لن تعطل مسيرة التنمية المتواصلة بوتيرة عالية في ربوع الوطن
- مناع : الشرذمة الإرهابية تسعى إلى تقويض الصف والرجوع بالوطن إلى العهود الظلامية - صعدة / سبأ .. أكد الاخ/حسن أحمد اللوزي وزير الاعلام أن الأمن والاستقرار والسكينة العامة حاجة جوهرية لاستقامة الحياة وضمان نموها وتطورها ولذلك لابد لكل الجهود والطاقات والقدرات ان تسخر من أجل الحفاظ عليها وترسيخ قواعدها في كل مكان داخل الوطن وفي صعدة قبل غيرها من محافظات الوطن .وأضاف الأخ وزير الإعلام في ندوة نظمها أمس فرع اتحاد شباب اليمن بمحافظة صعدة أن القوات المسلحة والأمن ستبقى حصن الشعب الحصين ودرعه الواقي في مواجهة كل أنواع العدوان وأعمال الارهاب والتخريب والحارس الامين للمكاسب والمنجزات وستظل القوة التي تحول دون المساس بأمن واستقرار الوطن والمواطن وكذا ستبقى الحارس الأمين على مواصلة الممارسة الديمقراطية وتواصل التنمية في كل أرجاء الوطن .
لافتاً إلى عظمة المكسب الديمقراطي في اليمن والذي بلغ أعلى ذروته في العشرين من سبتمبر العام الماضي عن تتويج الانتخابات العامة الحرة والمباشرة الرئاسية والمحلية بنتيجة واحدة وقال فيها الشعب ممثلاً بأغلب الناخبين والناخبات "نعم ليمن الوحدة ، نعم ليمن الحرية ليمن التنمية ، نعم للزعيم الباني لليمن الجديد.وقال اللوزي: يسعدني أن اكون هنا في مدينة السلام ومحافظة السلام في هذا اليوم الذي نقف فيه وقفة امعان وتأمل ودراسة لدور الشباب ومسئولياته والتحديات التي تقف أمامه ، وأمام عنوان جوهري العنوان الذي يقول وطن نحميه ونبنيه وعلينا صروح تقدمه وازدهاره نستحقه ونورثه للاجيال اللاحقة عزيزاً كريماً مهاباً الى ان يرث الله الارض ومن عليها ".وأضاف: لاشك ان هذا الاجتماع يأتي في ظروف تبدو عصيبة في مناطق معينة من هذه المحافظة لكنها تعين على استلهام الدروس وشحذ الهمم وبالتالي فإن هذا اللقاء الذي توالى في عدد من المحافظات وفي حضن هذه المحافظة ليؤكد ان مسيرة الخير والحوار في اليمن الجديد مستمرة وباقية . وأكد تواصل الخطى الحثيثة التي لن يعرقلها أي عمل مهما كان حجمه الارهابي أو التخريبي ولن يعطل المسيرة ، فستتواصل المسيرة حتى تصل الى بر الامان والى المستقبل المنشود بإذن الله. وتابع وزير الإعلام : ونحن هنا وكما اكد ويؤكد فخامة الرئيس علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية نؤكد بأن دماء وارواح المواطنين أيا كانت صفاتهم واينما كانوا في القوات المسلحة والأمن او في المجتمع أو داخل جهاز الدولة هي غالية ومصانة من قبل القيادة السياسية ومن قبل الدولة واجهزتها ومن قبل القوات المسلحة والامن وكافة اجهزة الدولة ولايمكن التفريط بها وفي كل الحقوق والاعراض ، والذين يتجاوزون حدود الحرمات سوف يلقون الجزاء العادل وفي القريب العاجل باذن الله .. وأكد أن من يمارسون الاعمال الارهابية الغادرة ومهما كانت جرائمهم الشنعاء لن يصلوا الى مآربهم العدوانية لأن الشعب كله وكما تجسد في قرارات السلطة التشريعية ومجلس الشورى وقرارات الحكومة وكل مؤسسات المجتمع المدني وفي الفعاليات الشعبية التي نشاهدها كل يوم تؤكد جميعها وفي المقدمة القوات المسلحة والامن بأنها ستظل لكل المخربين والارهابيين بالمرصاد حتى يتم اجتثاث الفتنة ويعودالسلام الى محافظة السلام ويتعزز الامن والاستقرار في الوطن اليمني كله.. واشار إلى اهمية هذه اللقاءات في تأكيد الوعي وترسيخ الايمان لدى كل مواطن يمني إينما كان موقعه وأياً كانت مسئوليته بأن الجميع سيبقى حماة للجمهورية والوحدة وللمشروع الحضاري والديمقراطي والتنموي اليمني في ظل قيادة ابن اليمن البار فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية .وقال: ستبقى كل الجهود موظفة من اجل إحقاق الحق وتأكيد الامن والاستقرار وسوف تتواصل كل الجهود حتى يتم تقديم المجرمين والجناة في حق الوطن والمواطن وحق الامن والاستقرار الى السلطات القضائية لتقول كلمة الحق وكلمة العدل فيهم وفي كل من غرر بهم وستبقى المسيرة قوية خالدة منتصرة على كل اشكال التآمر الداخلية والخارجية وعلى كل أعمال التخريب وسوف يواصل الشعب اليمني بناء مشروعه الحضاري لترتفع عالياً صروح اليمن الجديد وتسير قدما نحو المستقبل الافضل.
- كلمة أمين محلي صعدة
من جانبة أشار الاخ حسن محمد مناع أمين عام المجلس المحلي بمحافظة صعدة إلى أن ما تعانيه المحافظة اليوم هو نتيجة للأفكار المضللة التي روج لها الظلاميون طيلة سنوات عديدة وظلوا يعبئون بها عقول أهم شريحة في المجتمع وهي شريحة الاطفال ومن هم في ريعان الشباب تحت مسميات وشعارات في شكلها كلمة حق لكنهم ارادوا من ورائها الباطل .
- مخطط اجرامي
وتطرق مناع الى أبعاد المخطط الإجرامي الذي يريده أعداء الوطن من وراء ذلك والذي يهدف الى تقويض وحدة الصف الوطني والرجوع بالوطن الى العهود الظلامية لما فيه خدمة أعداء الاسلام ودعاة التطرف والغلو ،حيث تسعى هذه الشرذمة الارهابية إلى ادخال الشعب في مستنقع من الدماء تحت شعارات زائفة ومبررات لا وجود لها على ارض الواقع ..منوهاً الى ان العناصر الارهابية تسعى لنشر وترويج افكار هدامة تتنافى مع مبادئ ديننا الحنيف وقيمه السمحاء التي تحث على التآخي والتآزر والتوحد ونبذ العنف والفرقة والشتات وتحرم سفك الدماء والاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة كما تحرم إشعال الفتن وزعزعة أمن واستقرار المجتمع ، وهو ما ترفضه تلك الشرذمة الارهابية من خلال اصرارها على ارتكاب اعمال إجرامية تتنافى وتتناقض مع تلك المبادئ..مشدداً على أهمية التصدي الحازم للقضاء على تلك العناصر التي باعت وطنها ودينها لأطراف خارجية بعد ان استنفدت الدولة كافة الخيارات السلمية لإنهاء الفتنة التي اشعلتها تلك الشرذمة .. داعياً الدولة وكافة ابناء الشعب الشرفاء لاتخاذ كافة الوسائل الممكنة لمواجهة المخططات التآمرية الخطيرة التي تنفذها تلك العناصر وبما يضمن قطع دابر الاعمال الاجرامية وايقاف بث سمومها والمتمثلة بالأفكار المنحرفة والخارجة عن الشرع والقانون بما يجعل مواجهتها من قبل الشرفاء من ابناء الوطن واجباً وطنياً ودينياً .
- تكاتف الجهود للتصدي للارهاب
كما دعا أمين عام المجلس المحلي بصعدة الى تكاتف جهود العلماء والتربويين والمثقفين من اجل توعية الشباب وتسليحهم بالعلم والمعرفة وغرس قيم ومبادئ ديننا الاسلامي الحنيف في اذهانهم لتحصينهم ضد دعوات التطرف والغلو وأية افكار ضالة وهدامة ومنحرفة ، مستوردة من الخارج ، مثل تلك الافكار التي تروج لها عناصر الارهاب الشيطانية في بعض مناطق المحافظة .
- كلمة العلماء
كما ألقى فضيلة الشيخ قاسم عزالدين كلمة عن العلماء والخطباء والمرشدين فند فيها ماتروج له عناصر الفتنة من أفكاراً ضالة ومغلوطة في محاولة منها للتغرير على البعض لاستقطابهم لمناصرتها .. مبينا في هذا الصدد أنه لا صحة لما يزعمون أنهم الوحيدون من يحب ويدافع عن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله قائلاً: إن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله مكانتهم عالية وحبهم مشروع لقوله تعالى" انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيراً .. صدق الله العظيم وأضاف " ليس هناك على الاطلاق من يكن لهم العداء والبغضاء وكل اشارة أو إدعاء على فلان او علان انه يكره أهل البيت هو افتراء محض فلا نعرف في يمن الايمان والحكمة فئة او مذهباً او جماعة او حزب يكره آل النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلى افتراض وجوده فنحن نبرأ الى الله تعالى منه ونبرأ الى الله عز وجل كذلك من كل من ينتقص أويسب أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم أن آل البيت ليسوا محصورين في منطقة دون آخرى بل ينتشرون في العديد من المناطق وعدد من الدول ".
- افكار مغلوطة عن الإسلام
كما فند فضيلته ماتروجه تلك العناصر من أفكار مغلوطة عن علاقة المسلمين بمعتنقي الديانة الأخرى .. موضحاً أنه فيما يتعلق بموالاة اليهود والنصارى فأن ديننا الإسلامي حث على تجنبها ويجب على المسلم ان يتبرأ من كل من يتخذ منهم أولياء لقول الله تعالى " يا أيها الذين آمنو لاتتخذوا اليهود و النصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم، أما بالنسبة للعلاقة معهم فإن الرسول صلى الله عليه وسلم جاور اليهود واتفق معهم على مواثيق وبنود ونقاط مشتركة يستفيد منها الجميع وتعامل معهم بيعاً وشراء وأخذاً وعطاء .. معتبراً ما تتخذه تلك العناصر من شعار لعداء اليهود والنصارى أنما هو وسيلة لتحقيق مآرب أخرى .
- استنكار قتل الأبرياء
واستنكرفضيلة الشيخ قاسم عزالدين قيام العناصر الارهابية بقتل ابناء القوات المسلحة والامن المرابطين لحماية المنشآت العامة وتوفير السكينة العامة بحجج وذرائع واهية . وتساءل قائلاً بالله عليكم عندما تقتل تلك العناصر جندياً جاء يحرس مدرسة او مكتباً اومشروعاً او مؤسسة فهل هي بهذا العمل قضت على من تقول أنها تعاديهم في الغرب؟! وهل هي بذلك هزمت أمريكا واسرائيل ؟!، أم انها قتلت مسلماً مصلياً صائماً باحثاً عن لقمة العيش ينتظر اهله واولاده نصيبهم من مرتبه المتواضع ليفاجأوا بجثة معيلهم امام بيتهم .. فهل هذا العمل ضربة لأمريكا واسرائيل ام انه ضربة لأولاد هذا الجندي وأهله ، ونحن والله نعرف جنودنا جميعهم مسلمين ولا ندري لماذا قتلوا ولماذا امتدت ايادي الغادرين اليهم! ".
- رفض التطرف والغلو
لافتاً إلى أن العناصر الارهابية بعيدة كل البعد بأعمالها الإجرامية وأفكارها المنحرفة عن مبادئ الدين الاسلامي وقيمه السمحة بما في ذلك المذهب الذي تزعم أنها تنتمي إليه، كونه مذهباً يعرف الجميع أنه من المذاهب المعتدلة التي ترفض الغلو والتطرف والإرهاب وكافة الأعمال الإجرامية التي تقوم بها هذه العناصر .
- الحكومة بذلت جهوداً لحقن الدماء
وقال: ليس هناك احد يحب سفك الدماء ومن اجل ذلك بذلت الحكومة ورئيس الدوله عشرات الوسائل والمحاولات لتجنب سفك الدماء وشكلت عدة لجان من كافة شرائح المجتمع شكلت لجان محلية، و لجان من العلماء ومن المشائخ ومن الوجهاء ومن مجلس النواب ومن مجلس الشورى ومن الوزراء ، وأطلق المساجين وأعيد الموظفون الى اعمالهم ، وعاد المتورطون في هذه الفتنة آمنين مطمئنين الى منازلهم معززين مكرمين, واستلموا تعويضات ووجهت لهم عدة نداءات للعودة الى جادة الحق الصواب، وسمعت انا وسمع غيري عدة مسؤولين ينادون كافة ابناء المجتمع من افراد ومواطنين من كان له قدرة او تأثير او أية علاقة فليبذل علاقته لإقناع هؤلاء ، وايضاً شكلت لجان للحوار معهم ويخرج اعضاء لجنة الحوار بقرار خلاصته قول الله تعالى «فما لهؤلاء القوم لايكادون يفقهون حديثاً».
- يتمترسون لمواجهة الدولة
واشار الى أنه بالرغم مما يتمتع به محافظ محافظة صعدة يحيى الشامي من عمق ودبلوماسية وحسن حوار ، ولكنه لم يخرج منهم بأية فائدة ، حيث مازال عناصر الارهاب يتمترسون بالجبال ، برغم العفو عنهم من رئيس الجمهورية كما هي عادته في التسامح والصفح ، ولكنهم واجهوا الاحسان بالاساء ة وقابلوا الجميل بالنكران والله تعالى يقول ( هل جزاء الاحسان الا الاحسان )وقال فضيلته إنه لمن العجيب ان تلك العناصر تروج لأفكار وافدة من جهات خارجية تدعي أنها تحذر من دول أجنبية بينما هي ممن تعاون مع تلك الدول على إشعال الفتن المذهبية وتأجيج الصراعات الداخلية في عدد من الدول العربية وهذا مايعكس طبيعة الأهداف الحقيقية لتلك الجهات الخارجية وأبعاد مخططاتها الخطيرة التي تستهدف إحياء النعرات المذهبية لإشعال الفتن بغية زعزعة الأمن والإستقرار في وطننا الحبيب ليصبح الوضع فيه كما هو الحال المأساوي في العراق الشقيق واهمة بذلك أنها قد تنجح في إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء .
- أساءوا إلى الصحابة وخير البشر
وأكد فضيلة الشيخ قاسم عزالدين أن ماتقوم به عناصر الفتنة من ممارسات وماتروجه من أفكار تحث على سب صحابة رسول الله يتنافى كلية مع ديننا الإسلامي الحنيف.. وقال:" لقد أساءوا الى الصحابه وصوروهم وحوشاً يأكل بعضهم بعضاً مع انهم جيل محمد وطلاب النبي «صلى الله عليه وسلم وعلى آله» ، والقدح فيهم قدح في استاذهم ومعلمهم صلى الله عليه وسلم بأنه لم يحسن تربيتهم وهو خير البشر وخير معلم عليه افضل الصلاة وأتم التسليم، كما تطاولوا حتى على ازواج النبي وعلى مذاهب المسلمين جميعاً وعلى علماء المذهب الذين تقول تلك العناصر إنها تنتمي إليه.
- يجب مساندة جهود الدولة
وأضاف :" اذا كانت تلك العناصر أشعلت الفتنة فيجب على المواطنين جميعاً أن يساندوا جهود الدولة لإطفاء الفتنة بأية وسيلة، مع الحرص على تجنب قتل الأبرياء الذين لا ناقة لهم في الأمر ولا جمل .
- البراءة من العناصر الإرهابية
وأعلن فضيلته باسم العلماء والخطباء والمرشدين أنهم يبرأون الى الله تعالى من ممارسات عناصر الفتنة وغلوها وتطرفها والشطط الذي جعل الاسلام بالنسبة لها كديكور وشعار، بينما الاسلام بريء من كل هذه الممارسات الإجرامية .. داعياً إلى تكاتف كافة الجهود لحسم الموقف بأسرع وقت ممكن حتى لا تصبح مناطق الفتنة عبثاً للعابثين ولعبة للاعبين.. كما دعا إلى مضاعفة الجهود للاهتمام بتربية الشباب على مبادئ التوسط والاعتدال ، لأن ما حصل مع هذه العناصر من هذا التطرف والشطط انما كان بسبب انهم استقوا وشربوا من منابع ومشارب اخرى من حيث لا يشعرون.
- استعراض حكمة القيادة السياسية
كما ألقى الأخوان معمر مطهر الارياني رئيس اتحاد شباب اليمن وأحمد الأدول رئيس فرع اتحاد شباب اليمن بمحافظة صعدة والأخت وفاء الجماعي عن نساء المحافظة ..كلمات أشارت في مجملها الى حكمة القيادة السياسية في التعامل مع تلك العناصرالارهابية ومنحها الفرصة تلو الاخرى للعودة إلى جادة الصواب ، ورفض تلك العناصر لهذه الفرص الامر الذي يثبت بطلان ادعاءاتهم وسعيهم لتحقيق أهداف دنيئة ضمن مخططات تآمرية لأطراف خارجية على حساب المصلحة الوطنية.ودعت الكلمات كافة ابناء الشعب اليمني الى التكاتف لمواجهة تلك العناصر الإرهابية التي تحاول إرهاب الناس عن طريق الاعتداء على الابرياء من المواطنين واستهداف المصالح الحكومية والخاصة .. مشيدة بدور ابناء القوات المسلحة والأمن وأبناء محافظة صعدة الشرفاء في التصدي لتلك العناصر ، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره .حضر فعاليات الندوة الإخوة وكلاء المحافظة ومدير الامن ومديرو عموم المكاتب التنفيذية واعضاء المجلس المحلي بالمحافظة وممثلو الاحزاب السياسية والمنظمات الجماهيرية وقطاع الشباب والمرأة بالمحافظة وحشد من الشباب والطلاب من ابناء المحافظة .هذا وقد شهدت مدينة صعدة أمس مسيرة جماهيرية حاشدة لأبناء صعدة جددوا فيها تأييدهم للقيادة السياسية ومواقف الدولة الهادفة إلى القضاء على عناصر الارهاب وإخماد الفتنة التي اشعلتها تلك العناصر في عدد من المناطق في المحافظة. من جهة أخرى اجمع المشاركون في اللقاء الموسع الذي نظمه أمس مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة عدن وضم عدداً من علماء الدين والأكاديميين والمرشدين والإعلاميين والتربويين على إدانة الأعمال الإرهابية التي تقوم بها بعض العناصر الإرهابية في بعض مناطق محافظة صعدة ودعوا أجهزة الدولة إلى ردع الفتنة والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المساس بالوطن وأمنه واستقراره .وفي اللقاء أكد الأخ أحمد محمد الكحلاني محافظ المحافظة ضرورة التصدي الحازم والضرب بيد من حديد لكل من يحاول المساس بأمن ومصالح الوطن والمواطن، وتعكير الأجواء الآمنة في البلاد لتحقيق مآرب وسياسات وقوى خارجية .وقال إن الاعمال التي ترتكبها العناصر الإرهابية في صعدة تتنافى مع كل المبادئ والقيم السمحاء التي يحض عليها الدين الاسلامي الحنيف ..منوهاً بأن "قيام العناصر الارهابية بأعمال ترويع الآمنين والاعتداء على الممتلكات العامة الخاصة وقطع الطرق وسفك دماء الابرياء لا يقرها دين ولا عقل".ولفت الأخ المحافظ إلى الحكمة والحنكة والصبر وتسامح القيادة السياسية بزعامة فخامة الأخ الرئيس / علي عبدالله صالح / رئيس الجمهورية ، وحرصه الوطني على احتواء الفتنة واتباع الوسائل الحضارية لمعالجة المشكلات تجنباً لإراقة الدماء وإزهاق الأرواح .. وقال: لقد منح الإرهابيون الفرصة تلو الأخرى للعودة الى جادة الصواب .. ولكن مقابلتها لتلك الفرص بالرفض والنكران يؤكد ان هدفها الاساس هو خدمة اطراف خارجية تسعى لتحقيق مآرب خاصة على حساب مصلحة اليمن ".من جانبه أكد الشيخ / فؤاد البريهي / مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بعدن أن اللقاء يأتي إمتداد لكل اللقاءات والفعاليات الجماهيرية الاخرى التي تقام في كل مناطق الجمهورية والتي تؤكد وقوف الشعب اليمني صفاً واحداًً في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ووحدته .وأضاف أن هذه العناصر بأفعالها الاجرامية تؤكد يوماً بعد يوم ان افعالها لا تعبر عن الهوية اليمنية التي يعرفها الجميع وتقوم على التسامح والاعتدال والتآخي .ولفت فضيلة القاضي / جسار العدوف/ رئيس محكمة الاستئناف بعدن في كلمته نيابة عن العلماء إلى "أن الله سبحانه وتعالى دعا المؤمنين وحضهم على التوحد والبعد عن الفرقة باعتبار أن الوحدة هي أساس التنمية والأمن والاستقرار هي اساس النهضة الحقيقية للوطن".ونوه بأن "اليمن كان له الدور الأول في مختلف البلدان الإسلامية وتصدر البلدان التي قننت أحكام الشريعة الإسلامية في مختلف المجالات الموضوعية والإجرائية وهو ما لم تقم به أي دولة إسلامية أخرى بنفس الشكل ".وقال: إن الخروج عن طاعة ولي الأمر أو شق العصا ضرب من ضروب الحرابة وما يسمى بالبغي وأحكامه معروفة ومعلومة ومشهورة من الدين بالضرورة حيث تولى الله سبحانه وتعالى بيانه بنفسه ونعى عليها في محكم كتابه فقال :«إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع ايديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم» .وقال: لقد بينت تلك الأحكام جزاء من أخاف السبيل وقتل النفس وأخذ المال وهو ما يسمى بالحرابة ، ويدخل البغي تحتها وهو شق العصا والخروج على طاعة السلطان بالشوكة والغلبة لمن أراد أن يشوب نفسه إلا فساد في الأرض أو زعزعة الأمن والاستقرار ،باعتبار أن مثل هذه الأعمال تقوض بنيان الشعوب وتقلق أمنها.وأضاف "أن من يعبث بأمن الوطن تقع عليه أحكام معروفة ومعلومة منها عقوبة القتل كما بين الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله « من أتاكم وأنتم على أمر جامع وأراد أن يشق عصاكم فاقتلوه».ودعا العلماء والخطباء إلى أن يتوجهوا بخطاباتهم وندواتهم ومحاضراتهم إلى الشباب لترسيخ الوحدة والألفة ووحدة الكلمة والصفح والأخذ بيد هذا الشعب ومواكبة العصر وبما يرتقي به إلى مستوى الأمم الراقية كون الخلافات والقتل والبغي جميعها يحرمها الإسلام ولا يجعل لها مكاناً فالإسلام هو دين الحكمة والتسامح والعقل وبه كانت المحاسبة والمخاطبة والثواب والعقاب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.