عرضت جماعة إسلامية هندية مكافأة مقدارها نصف مليون روبية «11» ألف دولار لمن يقطع رأس الكاتبة البنغالية تسليمة نسرين «45» عاماً بعد اتهامات لها ب«الإلحاد». وقال تقي رضا خان/رئيس مجلس «الاتحاد من أجل الهند» إن تسليمة نسرين تلحق في كتاباتها العار بالمسلمين ويجب قتلها وقطع رأسها» بحسب تقرير نشرته صحيفة «الحياة» اللندنية أمس. ولفت خان في بيان وزع السبت في لوكناو عاصمة ولاية اوتار براديش في شمال الهند إلى ان المكافأة لن تلغى إلا إذا عمدت نسرين إلى طلب العفو وأحرقت كتبها ورحلت. وكما تقول الصحيفة تمثل الروائية البنغالية بالنسبة إلى مسلمي الهند كما في بنغلادش رمزاً من رموز التطاول على الدين والتشهير بعقيدتهم ، وهي تعيش حالياً في أوروبا وتتنقل بجواز سفر سويدي منذ هروبها من ملاحقة الجماعات الإسلامية المتطرفة. ونسرين التي ألفت «24» رواية وديواناً شعرياً وحازت جوائز عالمية حظرت الحكومة البنغالية ثلاثة من كتبها هي «العار، وطفولتي وريح شعواء». كما منع الأزهر نشر الترجمة العربية لكتابها «العار». وحكم على نسرين العام 2002م بالسجن بسبب روايتها العار «لاجا» التي قالت ان المسلمين يضطهدون الطائفة الهندوسية ، ما تسبب في تظاهرات إسلامية وتهديدات بقتلها، كما نسبت لها آراء بالمطالبة بمراجعة القرآن لإعطاء المرأة المسلمة المزيد من الحريات. ورغبت الكاتبة البنغالية في الاستقرار بولاية البنغال الغربية قرب الحدود بين الهند وبنغلادش لكن السلطات الهندية رفضت منحها الجنسية. وفرت نسرين العام 1994م إلى السويد وهي منذ ذاك تتنقل بين أوروبا والولايات المتحدة والهند وعادت في 1998م إلى بنغلادش لزيارة والدتها المريضة ثم غادرت البلاد.