حالة شبابنا اليمني حالة التابع والقابع في الدرك الأسفل من التبعية والجرجرة خلف الكبار/الغرب.....الخ لم يصنعوا صورة خاصة ، لم يبلوروا شكلاً مميزاً لهم ، لم يؤثروا في الواقع الذي يعيشون فيه.. حياة العبثية وقتل الوقت، وعدم الإستفادة من الثورة المعلوماتية التي نعيشها اليوم ، انهم يعيشون على الهامش، ولن يكون بالسهولة أن يتماهوا في العصر وهم بعيدون عنه أو في خارجه.. شباب .. اننا في زمن السرعة«عصر السفري» الذي لا يأبه لمن يغط في سبات عميق..انه عصر اللاشيء..وعصر الشيء الذي تصنعونه أنتم أنفسكم.. ووحدكم من بيده زمام المبادرة.. بادروا ،خوضوا التجارب واقتحموا العصر من بوابته الرئيسة!!