4583 «داعشياً» نقلوا من سوريا إلى العراق    قضية الجنوب وقتل المتظاهرين في شبوة تصل إلى الإعلام الدولي وتفتح باب المساءلة    أتلتيكو يسحق برشلونة 4-0 في ذهاب نصف نهائي كأس الملك    تحرك دولي مكثف من لندن... عمرو البيض يفتح أبواب القرار العالمي أمام الجنوب    إحاطة أممية تكشف واقع القمع في الجنوب وتحذّر من انفجار شامل    عوض بن الوزير.. هل هكذا ترد الجميل لأبناء شبوة الذين أوصلوك إلى سدة الحكم؟    وزارة الشباب تدشِّن حملة "أهلًا رمضان" بحملة نظافة في مدينة الثورة الرياضية    تحقيق استقصائي يكشف نهب السعودية لنفط وغاز اليمن في الربع الخالي    أمريكا تسلم قاعدة التنف للجماعات المسلحة في سوريا    الترب: اليمن اليوم أقوى مما كانت عليه قبل عشرة أعوام    "مجموعة الموت".. نتيجة قرعة دوري أمم أوروبا لموسم 2026-2027    الفيفا يفرض عقوبة قاسية على بلباو    المندوب الروسي يحذر من التداعيات في جنوب وشرق اليمن    المبعوث الأممي يناقش تقليص التوترات وتعزيز فرص إطلاق عملية سياسية جامعة في اليمن    صنعاء.. إيقاف التعامل مع منشأة صرافة وإعادة التعامل مع أخرى    إدانات حقوقية دولية تفتح باب التحقيق في جريمة شبوة وتبعث الأمل للجنوبيين    في اجتماع موسع.. الضالع تتأهب ل"مليونية الاثنين": واتصال مباشر للرئيس الزُبيدي يلهب حماس الجماهير    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    هيئة الآثار: لا وجود لكهف أو كنوز في الدقراري بعمران    خامنئي: المشاركة الشعبية في ذكرى الثورة أفشلت رهانات الخصوم    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    وزارة النفط تواصل برنامج تقييم الأمن والسلامة بمحطات صنعاء    مناورة عسكرية في ختام برنامج التعبئة "طوفان الأقصى" بمشاركة 80 متدربًا    جماليات التشكيل ودينامية الدلالة في شعر الدكتور خالد الفهد مياس: مقاربة تحليلية تأويلية في ضوء شرفات الشوق ونبضاتي    تقرير أمريكي: مقتل خمسة متظاهرين وإصابة العشرات أثناء تفريق الأمن احتجاجًا في شبوة    مناقشة أول أطروحة دكتوراه بجامعة الحديدة بقسم القرآن وعلومه بكلية التربية    الافراج عن 135 سجينًا في حجة بمناسبة رمضان    الاتحاد التعاوني الزراعي يدعو المواطنين إلى شراء التمور والألبان المحلية    موسم الخيبة    المعاناة مستمرة.. برشلونة يغير خطته مجددا قبل موقعة أتلتيكو    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "ارواح وكوابيس"    معرض للمستلزمات الزراعية في صنعاء    كأس المانيا ..بايرن ميونيخ إلى نصف النهائي    الحديدة.. الإعلان عن مبادرة رئاسية بخصوص الكهرباء    السيتي يواصل ضغطه على صدارة آرسنال    مصر.. النيابة تحقق في سرقة لوحة أثرية فرعونية    هيئة الزكاة تدشن مشاريع التمكين الاقتصادي ل667 أسرة بمحافظة إب    لا...؛ للقتل    دراسة صينية: الدماغ والعظام في شبكة واحدة من التفاعلات    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    عاجل: شبوة برس ينشر صورة أول شهيد في عتق الشاب محمد خميس عبيد خبازي    باحث يكشف عن تهريب تمثال أنثى نادر خارج اليمن    هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    ماوراء جزيرة إبستين؟!    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تثمين توقيع إعلان صنعاء وحث القيادات الفلسطينية على تطبيقه
عدد من الأگاديميين يتحدثون ل الجمهورية

التطلعات والآمال لدى المواطن العربي اليمني لما تحمله المبادرة اليمنية وقبولها من القيادات الفلسطينية من خلال التوقيع على اتفاق صنعاء بشأن رأب الصدع الفلسطيني في أن تتجاوز الأطراف الفلسطينية كل خلافاتهم والالتفاف لوحدة الصف الفلسطيني - الفلسطيني في طريق إعلان وبناء دولتهم الفلسطينية المستقلة ومن هذا المرتكز تكمن المبادرة اليمنية بكل مضامينها والتي أدت في قبولها ومباركتها كحدث هام في إيقاف بؤر النزاعات والخلافات من خلال استئناف الحوار والعودة بعد اتفاق صنعاء بالأوضاع الفلسطينية إلى ما قبل أحداث غزة..(الجمهورية) التقت عدداً من المفكرين الذين باركوا المبادرة وحثوا على ترجمتها في ضوء الاستطلاع التالي:
دفعة قوية لتوحيد الصف الفلسطيني
الدكتور عبدالقادر مغلس - جامعة تعز من جانبه تحدث عن نجاح المبادرة اليمنية في رأب الصدع الفلسطيني فيقول:
- اتفاق صنعاء الذي تم توقيعه بين قياديي حركة فتح وحركة حماس برعاية كريمة من فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح كان يوم أمس حدثاً هاماً لرأب الصدع الفلسطيني - الفلسطيني من خلال استئناف الحوار بين الحركتين وذلك لعودة الأوضاع الفلسطينية إلى ما كانت عليه قبل أحداث غزة.. وهذه الاتفاقية تأتي كدفعة قوية لتعزيز وحدة الصف الداخلي الفلسطيني لمواجهة الغطرسة الصهيونية الإسرائيلية ضد إخواننا وأشقائنا الفلسطينيين في الأرض المحتلة، إعلان صنعاء كان انتصاراً حقيقياًَ للدبلوماسية اليمنية .. هذه الدبلوماسية التي أثبتت على الدوام نجاحها وحرصها على لم شمل الصف العربي وما هذا الاتفاق الذي وقع إلا امتداد لحرص القيادة اليمنية لرأب الصدع الفلسطيني وحشد كل الطاقات ولملمة الجهود من أجل القضية الفلسطينية قضية الأمة العربية.
وأعتقد أن اليمن سدد هدفاً حقيقياً في مرمى القضية وهذا الجهد يقف خلفه فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح الحريص بأقواله وأفعاله على وحدة الصف الفلسطيني وعلى وحدة الصف العربي من أجل بناء المشروع العربي النهضوي القادم إن شاء الله.. فمن هذا البلد عادة تأتي الاتفاقيات الوحدوية ومن اليمن تأتي الأصوات التي تنادي إلى لم الشمل العربي وما هذه الاتفاقية التي تمت بين حركتي فتح وحماس إلا دليل على الحرص اليمني على هذه الوحدة العربية. . الوحدة الفلسطينية.. القضية العربية .. القضية الفلسطينية التي نعتبرها نحن في اليمن جزءاً من قضيتنا.
كمواطن عربي ماهي الرسالة التي توجهها للقيادة الفلسطينية بعد اتفاق صنعاء فيما يجب الاعتبار إليه في هذا الوضع الراهن؟
- نحن نعتبر أنفسنا جزءاً أساسياً من الأرض الفلسطينية وليس فقط من القضية الفلسطينية وأنا كمواطن عربي من خاصرة جزيرة العرب أدعو إخواني الفلسطينيين في غزة وفي الضفة وعلى امتداد الأرض الفلسطينية المحررة والمحتلة إلى توحيد صفوفهم وتفويت الفرصة على أعدائنا الذين يريدون الفرقة في الصف الفلسطيني من أجل تمرير مخططاتهم .. وأعتقد أن الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بصنعاء هي فعلاً بداية لحل القضية وبداية لم الشمل الفلسطيني وهي تأتي لتؤكد الحرص اليمني وكذلك الحرص الشعبي اليمني لأن التوجه القيادي يأتي مكملاً لتوجه الشعب تجاه القضية الفلسطينية وحرص القيادة اليمنية هو أصلاً تعبير عن تطلعات أبناء اليمن بصفة عامة.
الشراكة العقلية
كما تحدثت الدكتورة حفيظة قاسم الشرجبي .. أستاذ مساعد جامعة تعز - حول أهمية المبادرة اليمنية فتقول:
- ترتكز أهمية هذه المبادرة من كونها أولاً تكشف عن قدر من الشجاعة ومستوى عال من المسئولية القومية إزاء القضايا المؤرقة لأبناء هذه الأمة.. ثانياً أنها تؤكد لقناعة القيادة السياسية بضرورة خلق قاعدة من المزاوجة والشراكة العقلية بين القوى السياسية ذات الشرعية الديمقراطية كيف تفضي لمسئولياتها الوطنية وتسهم بدورها في صناعة القرار.
ثالثاً ترسخ هذه المبادرة لمبدأ عظيم من مبادىء الديمقراطية ذاك هو الحوار البناء .. إذ أكد الأخ الرئيس في جميع خطاباته أهمية الحوار باعتباره مرتكزاً لحل مختلف القضايا وفي الحوار وحده يمكن لجميع القوى السياسية أن تسهم في ريادة شئون البلاد وباعتماد الحوار آلية تعتمدها القيادة السياسية تم حل الكثير من القضايا الشائكة على قاعدة من الرضى والقناعة.
تحيي وجدان الأمة
وفيما يخص ما تعكس هذه المبادرة من تطلعات يمنية وعربية فالمبادرة أولاً تحيي في وجدان الأمة وفي فكرها إحدى قيمها الأصلية حيث الظرف التاريخي الذي تعيشه وحجم الويلات التي تعاني منها الأمة تحتم ضرورة الالتفاف حول الأساليب المقربة للمواقف المذيبة لبؤر الخلاف المجذرة لعميق الروابط بين الأمة الواحدة وليس هذا بجديد على قيادتنا السياسية فقد قدمت قبل ذلك العديد من المبادرات منها المبادرة المقدمة لتحسين آليات لإدارة الجامعة العربية من أجل تفعيل دورها وللقيادة السياسية تجربتها وخبرتها مع فعالية الحوار سواء كان على المستوى الداخلي حيث سعت القيادة السياسية للوصول بالحوار إلى كل ما يحقق استقرار الوطن والإنسان في اليمن .. أو على المستوى الخارجي حيث اثمر الحوار في حل قضايا حدودية مع دول الجوار وكذا فيما يتعلق بقضية حنيش مما يؤكد في مقدار القناعة والإيمان بفعالية الحوار وعلو منهجيته على أسس ديمقراطية تتسم بالشفافية.
الاقتراب في وجهات النظر
كمواطنة عربية ماهي الرسالة التي توجهينها للقيادة الفلسطينية بالخروج من هذه الأزمة نحو تطبيق بنود اتفاق صنعاء ؟
كمواطنة عربية يفترض على قيادة حماس وقيادة حركة فتح في ظل الظرف التاريخي الذي نحياه والمؤامرات الكبيرة المحاكة على هذه الأمة والويلات التي نعاني منها من المفترض ان ننبذ كل خلاف ونحاول نقترب من كل وسيلة أو طرح يقرب بين وجهات النظر المتباعدة أو المتفاوتة بين الكتلتين.
المبادرة حل وسط
الدكتور رضوان الشيباني استاذ الفقه الإسلامي المشارك بجامعة الحديدة بدوره يؤكد : إن على الأشقاء الفلسطينيين في فتح وحماس ان يقبلوا المبادرة اليمنية كحل وسط، كون هذه المبادرة تمثل منجزاً للعمل العربي المشترك لأول مرة منذ فترة طويلة.وطبعاً هناك مبادرة عربية سابقة لكن يبدو انه لم تكن الظروف قد نضجت لانجاحها لكن المبادرة اليمنية في رأيي مساهمة طيبة من قبل الأخ الرئيس والحكومة اليمنية لتقريب وجهات النظر بين الاشقاء الفلسطينيين واعتقد ان هذا واجب قومي على كل إنسان يستطيع ولو بشيء حتى وان كان رأياً بسيطاً لعمل حل لهذه المشكلة أما تركهم فرصة للتدخلات الأجنبية فكما هو معرو ف ان إسرائيل تصرح يوم أمس بأنه إذا اتفقت فتح وحماس فإنها ستوقف المباحثات السياسية مع فتح وهذا يعني ان إسرائيل داخلة بكل قوة لاستمرار شقة الخلاف بين الأشقاء في غزة ورام الله..اعتقد أن انجاح المبادرة وانجازها قد تمت لكنها تتطلب مزيداً من الجهد من الحكومة اليمنية واطراف المبادرة بدرجة أولى وإن شاء الله تعالى نرى ثمار المبادرة قريباً وهي منجز لاشك يدل على حيوية هذه الأمة رغم كل ما حصل وما تعرضنا له طوال الفترة الماضية..وأرى ان الفلسطينيين وكل جماعة منهم كفتح وحماس معها قضية صصة وهي تريد ان تمرر أجهزتها هي وهناك مشروع الصراع بين مشروعين أساسيين يجب ان تعرفهما.. مشروع المقاومة التي تقوده حماس ومشروع التسوية السلام الذي تقوده فتح، لكن لابد ان تكون هناك أرضية مشتركة بين الفريقين الداعين للسلام والداعين للمقاومة ومالم يكن هناك أرضية مشتركة ويكون هناك تنسيق بينهما فسيذهب كل واحد منهما في اتجاه وهذا التنسيق يفترض ان هناك ثوابت وتكريس مبدأ الحوار بدلاً من الخلاف المسلح ولابد من تفويت الفرصة على اعدائهم إذا ارادوا ان يستفيدوا من هذه المبادرة.
موقف متقدم
استاذ الفكر السياسي الإسلامي بجامعة تعز الدكتور فؤاد البنا يرى ان : الموقف الرسمي اليمني مقارنة بالموقف الرسمي العربي تجاه القضية الفلسطينية يعتبر موقفاً متقدماً.. وفي كل الأحوال اليمن بذلت مشكورة بمحاولة لملمة الصف الفلسطيني.
وبالنسبة للشروط السبعة التي تضمنتها المبادرة التي تبدو ملزمة بما فيها إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل احداث غزة.
وممارسة ضغوط معينة بغية عرقلة المبادرة أو تنفيذها لا تخدم القضية الفلسطينية حتى وان كانت هناك ضغوط دولية في هذا الشأن.
وفوق كل المصالح الدونية فالقضية الفلسطينية تهم الجميع وليس فقط حماس وفتح وبالمقابل يجب ان تستفيد هذه الاطراف من المبادرة وتفويت الفرص على أعدائهم من تقويض فرص التصالح بينهما.
المبادرة اليمنية مبادرة محمودة تهدف إلى توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة العدو الإسرائيلي عدو الفلسطينيين جميعاً دون استثناء.. وليعلموا ان الخلاف وتأجيجه والسماح للتدخلات الأجنبية سيضعف الصف الفلسطيني ولابد من التعامل مع المبادرة بمصداقية تكون مرتبطة بجدية التطبيق بعيداً عن المراوغة والمماطلة الأمر الذي سيعكس عمق الاخلاص لتحقيق هدف انهاء الانقسام ووحدة الشعب والتصدي للمخاطر الكبيرة التي تواجه مستقبل الشعب الفلسطيني.
المبادرة خطوة غير مسبوقة
الأخ عبدالرحمن خرجين رئيس دائرة الفكر والثقافة والسياسة بالمؤتمر الشعبي العام فرع الحديدة اعتبر المبادرة اليمنية أهم المبادرات كونها تمثل المفتاح لانهاء الانقسام الفلسطيني ومعالجة القضايا الخلافية.
وان اجهاضها سيترك اثراً بالغاً على الجهود العربية بشأن القضية الفلسطينية وعلى جميع الفصائل الفلسطينية الاستفادة من المبادرة اليمنية للمصالحة بينهم باعتبارها بمثابة مخرج عملي للأزمة الراهنة التي يجب على كافة الأطراف الفلسطينية استغلالها لانهاء معاناة الشعب الفلسطيني ووضع حد للمخاطر المحدقة التي تهدد الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.
ويحسب للقيادة اليمنية بزعامة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح انها نجحت في لملمة الفرقاء السياسيين الفلسطينيين من خلال مبادرة التصالح اليمنية مما يؤكد ان اليمن وقيادته حريصة على قضايا الأمة العربية وضرورة تجاوز الاختلافات ومواجهة التحديات من خلال توحيد الصف العربي.
نثمن عالياً جهود الرئيس فيما يتعلق بإصلاح ذات البين العربي عامة والفلسطيني خاصة وذلك بتقريب وجهات النظر لإعادة انطلاق مسيرة الوفاق بين الاطراف المختلفة وبما يخدم قضيتهم الرئيسة ويجعلهم قادرين على مواجهة عدوهم المشترك بثبات وصف موحد.
الحكمة يمانية
من جانبه أ.د محمد عبدالوارث جامعة عدن يرى ان المبادرة اليمنية للم الشمل الفلسطيني جاءت كنتيجة وكثمرة لحرص وجهود القيادة اليمنية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لدعم الأشقاء في فلسطين ونابعة من الحكمة اليمانية التي وصفها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «الإيمان يمان والحكمة يمانية» وقد كان لهذه المبادرة الصدى الكبير لما لقيته من ترحيب من قبل طرفي الخلاف حركتي فتح وحماس.
وهذا دليل على ما تضمنته المبادرة من نقاط رئيسية وما اعتمدته من محاور تحت قاعدة لا ضرر ولا ضرار وبما يحفظ للإخوة الفلسطينيين وحدتهم والتي لولا هذه المبادرة واتفاقهم عليها لربما سارت الأوضاع من سيىء إلى أسواء وربما إلى أمور لا تحمد عقباها.. وهنا يسجل التاريخ دور الأفراد ، الدور الكبير الذي لعبه فخامة الأخ رئيس الجمهورية للم اللحمة الفلسطينية وإعادة توحيد الصف ولم الشمل الفلسطيني وكان لاشرافه المباشر للمباحثات حتى تم التوقيع على المبادرة دور كبير في انجاح المساعي اليمنية التي كللت بالنجاح وبقبول ومواقفه توقيع الفصيلين الرئيسين حركتي فتح وحماس وهذا يصب كله في مدى اهتمام فخامة الأخ الرئيس بتوحيد الصف العربي والإسلامي في ظل الظروف الراهنة.
لم الشمل
من جانبه د.أحمد صالح منصر أمين عام جامعة عدن أشار إلى أهمية مضامين المبادرة اليمنية وما حوته أهدافها من نقاط رئيسة لتحقيق المصالحة الفلسطينية بين أبناء الشعب العربي الفلسطيني الواحد بكل فصائله واتجاهاته فهي أي المبادرة تهدف إلى لم وحدة الشعب الفلسطيني ومعالجة الاختلالات وإشكاليات الخلاف بين الفصيلين الرئيسين حركتي فتح وحماس .. وتكريس جهود الطرفين إلى لب القضية الاساسية وهي بناء الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني ومعالجة اشكالية اللاجئين الفلسطينيين والأسرى في سجون المحتلين وانهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية.
وبدون المبادرة اليمنية .. فإن قضية الشعب الفلسطيني مهددة بالخطر ووحدة الشعب الفلسطيني في تمزق وتشرذم ولن يتم أي توحد أو اصطفاف إلا في ظل العودة للحوار والاتفاق على المبادرة اليمنية الهادفة إلى تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني وتعزيز موقف اليمن الثابت والداعم والدائم للقضايا العربية، وتعكس حرص اليمن للم شمل الأسرة العربية الواحدة ولم وحدة الصف الفلسطيني وهذا ما كلل النجاح بقبول حركتي فتح وحماس بالمبادرة اليمنية الذي اطلقها فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية، أشرف شخصياً على سير المحادثات وعمل كل ما في وسعه لتقريب وجهات نظر الأشقاء الفلسطينيين الأمر الذي تكلل بحمد الله بالنجاح وموافقة طرفي حركتي فتح وحماس على المبادرة اليمنية حيث كان للجهود اليمنية نتائج طيبة ومثمرة ونسأل من الله العلي القدير أن تعمل القيادات الفلسطينية على تنفيذ بنود المبادرة واخراجها إلى حيز التنفيذ.
فالأمر يعتمد على القوى الفلسطينية وعلى مدى استيعابهم لأهمية الوحدة الفلسطينية في الظرف الراهن ، والذي لايساورنا أدنى شك بوعي القيادات الفلسطينية بأهمية دورها التاريخي النضالي من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
مبادئ مهمة
ونوه دكتور منصر إلى المبادئ المهمة والعظيمة التي حوتها المبادرة اليمنية في سبيل الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني وما بذله فخامة رئيس الجمهورية من جهود حثيثة في سبيل انجاح المبادرة اليمنية يؤكد ما تكتسبه القضية الفلسطينية من أهمية وأولوية على اعتبارها الهم القومي والعربي والإنساني والإسلامي كونها قضية العرب والمسلمين الأولى ومحوراً أساسياً لاستقرار المنطقة .. وأنه في ظل الوحدة الفلسطينية وتوحد المواقف العربية يمكننا من استعادة الحق الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.. أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.. وتطهير الأراضي الفلسطينية من دنس المحتلين الصهاينة الغاصبين وحماية المقدسات من عدوانهم الوحشي المتواصل.
مضمون قومي
من جانبه د.محمد عبدالهادي استاذ الإعلام جامعة عدن يقول:
- إن المبادرة اليمنية جاءت في وقتها المناسب والفترة المناسبة للم الشمل الفلسطيني وتوجه... جهود القيادات والخبرات والحركات والفصائل الفلسطينية لمجابهة التحديات الراهنة والمخاطر المستقبلية التي تحدق بالشعب الفلسطيني .
فالمبادرة جاءت كرزمة واحدة عالجت كل مشكلات الخلافات الفلسطينية الفلسطينية وتضع أساساً لحوار بناء موضوعي بين الإخوة الفلسطينيين .. بين حركتي فتح وحماس من جانب ، ومن جانب آخر فإن المبادرة جاءت قبل انعقاد القمة العربية المزمع انعقادها في دمشق قريباً لإزالة كل الشوائب والعقبات أمام الموقف الفلسطيني الواحد الموحد.
ويضيف: من هذه المنطلقات نرى أن المبادرة اليمنية تحمل مضموناً قومياً ومشروعاً فلسطينياً حقيقياً إلى اخراج الشعب الفلسطيني من محنته .. ويضع أمام الفلسطينيين مسارات جديدة وواضحة لمجابهة كافة التحديات.
ومن هنا يرى د.محمد عبدالهادي أن المبادرة اليمنية والمساعي اليمنية لاحتواء الخلاف الفلسطيني الفلسطيني والذي كلل بالنجاح في التوقيع على المبادرة ، ليشكل اليوم نقطة تحول نوعية في مسار العلاقات الفلسطينية الفلسطينية نفسها ويؤكد مصداقية وجدية الدور اليمني الفاعل في تناول القضايا العربية برمتها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.