انفجارات وقتلى وإصابات وانتشار مدرعات في تعز    عاجل: اقتحام منصة احتفال في عتق وتكسير محتوياتها قبيل إحياء ذكرى يوم الشهيد الجنوبي    دعوات للاهتمام بمصادر الطاقة البديلة في اليمن    "روبلوكس" والضريبة الباهظة للغزو الرقمي الناعم الذي يستهدف بيوتنا    كأس إيطاليا .. سقوط نابولي    دوري أبطال آسيا للنخبة: اتحاد جدة يكتسح الغرافة بسباعيّة    ماغواير يقترب من التجديد لليونايتد    من عدن إلى المكلا.. فعاليات الجنوب ترسم مسار الإرادة الشعبية الواحدة    وزير المالية: دعم المنتج المحلي يمثل بداية الطريق نحو تحقيق التنمية المستدامة    البدوي الشبواني.. لا تحد فلان على الباب الضيق... حين يُدفع الشعب إلى الحافة    مديرالمواصفات يشارك فيادات حكومية زيارة لمصانع قيد الإنشاء ومراكز تجميع الحليب    ترتيبات لاتفاق جيولوحي بين اليمن والسعودية    كرة قدم للمبتورين.. مسيرة نجاح للجزائري أوشين في الملاعب التركية    46 منظمة محلية ودولية تدين اختطاف متظاهرين سلميين في سيئون    عذابات "حاشد" تشعرني بالخجل من كل شيء    هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة    الخارجية تبحث مع "أطباء بلا حدود" تعزيز التعاون الإنساني في اليمن    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    عدن.. سلطات البريقة تمنع التخييم والانشطة البشرية في جزيرة العزيزية    إب.. إصابة شيخ قبلي وشقيقه في مديرية يريم    تراجع طفيف في أسعار النفط مع تقييم مخاطر الإمدادات    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    حين يضيقُ المدى بفرسانه: أحمد سيف حاشد.. وجعٌ يمنيٌّ عابر للحدود    وزير التعليم العالي أمين القدسي: لن أؤدي اليمين خارج اليمن.. واحترام السيادة فوق كل اعتبار    ميسي يحسم موقفه من انتخابات رئاسة برشلونة    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    بن شملان: باعوا الوهم فكانت النتيجة عودة هيمنة صنعاء على حضرموت    ليفربول يتخذ قرارا بشأن مستقبل سلوت    الأرز اليمني يُباع في "سوق الخميس" بصنعاء    مخاطر استخدام شبكة ستارلينك على الأمن القومي والسيادة الوطنية    فوبيا "البديل القومي": لماذا يرفض المحيط الإقليمي والدولي سقوط طهران؟    المحتل الجديد عاجز عن اعادة حكومة المرتزقة الى عدن    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    العلامة مفتاح يحث على تفعيل الرقابة والاشراف على المنشآت الطبية    عاجل : سيئون تحت وطأة الإرهاب العسكري.. قائمة ب 24 مختطفاً في حملة مسعورة لقوات الاحتلال اليمني بوادي حضرموت (تفاصيل + أسماء)    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    عدن.. أربعة بنوك تحدد سقفاً يومياً لشراء العملة الأجنبية من المواطنين    صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع منشأة صرافة    منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. ك "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"    عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون    الارصاد: طقس بارد إلى بارد نسبيا على المرتفعات    ماوراء جزيرة إبستين؟!    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    حادث سير مروع على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة    في ذكرى رحيل القائد عشال    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين    قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين    "عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الإصلاحات الدستورية نقلة متطورة لإيجاد حكم محلي واسع الصلاحيات
محافظ حضرموت يؤكد ل«الجمهورية»:
نشر في الجمهورية يوم 26 - 03 - 2008


طه هاجر :
ننفذ مشروعات استراتيجية لمكافحة الفقر والحد من البطالة
نثمن دور منظمات المجتمع المدني في تطوير خدمات المجتمع ونعتبرها شريكاً أساسياً في الحياة المدنية
السلطة المحلية بمحافظة حضرموت تحرص حرصاً كبيراً على تعزيز التنمية بالمحافظة إلى جانب تطبيق نظام اللامركزية وتنفيذ المشاريع الخدمية..عنها تحدث الأستاذ طه عبدالله هاجر محافظ محافظة حضرموت قائلاً:
المساهمة المجتمعية لتحقيق التنمية
نؤكد لكم أن المجلس المحلي بحضرموت يضطلع بدور كبير في متابعة نشاطات السلطة المحلية علي مستوى المديريات ، سواء كان في الجانب الإداري أو الجانب التنموي.
ومن خلال التقارير الشهرية من قبل المكاتب التنفيذية يستطيع المجلس المحلي أن يقيم مستوى أداء كل مكتب تنفيذي إلى جانب النزولات الميدانية المستمرة من قيادة السلطة المحلية بالمحافظة إلى المديريات للاطلاع على مستوى انجاز الخطط في جانبيها الإداري والتنموي والمالي أيضاً.
هناك خطة سنوية للمجلس المحلي من خلالها يضع خطوطاً عريضة وأيضاً تفصيلية حول مراقبة المكاتب التنفيذية في المديريات.
وفيما يتعلق بالمحاسبة فهناك قانون السلطة المحلية ولائحته التنفيذية تحدد ذلك بوضوح.
نقلة متطورة في نظام السلطة المحلية
في اعتقادكم أن قانون السلطة المحلية ولائحته التنفيذية قد شمل المقترحات والتوصيات.
نحب أن نؤكد لكم أن قانون السلطة المحلية، ولائحته التنفيذية قد لامست وأوضحت العلاقة القائمة بين كافة السلطات المحلية والمركزية فيمايتعلق بالشأن المحلي وكذا علاقة السلطة المحلية بالسلطة المركزية.
ونعتقد أن الإصلاحات الدستورية لفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية سوف تحدث نقلة متطورة في نظام السلطة المحلية ونقل ذلك إلى حكم محلي واسع الصلاحيات.
وهذه التعديلات أو الإصلاحات الدستورية فيما يتعلق بالسلطة المحلية سوف يكون لها أثر كبير سواء كان على مستوى نشاط السلطات المحلية في المحافظات والمديريات، أو على مستوى عملية التنمية لأن الصلاحيات المركزية والعديد من الصلاحيات المركزية سوف تؤول إلى السلطات المحلية، وهذا سيخلق نوعاً من التحرك الواسع فيما يتعلق بمراقبة وتنفيذ سير المشاريع ، وكذا زيادة الإيرادات المحلية لصالح عملية التنمية سواء كان في المحافظة أو المديرية.
المستقبل واعد بالمزيد
ماهي أبرز الإنجازات والمشاريع التي حققتها السلطة بمحافظة حضرموت خلال العام الفائت في المجالات التنموية؟
طبعاً المحافظة شهدت خلال عام 2007م جملة من الإنجازات على الصعد كافة في مجال الطرقات وكذا الطاقة الكهربائية والتعليم من خلال التوسع في بناء المدارس والمجمعات التعليمية، وأيضاً في الجانب الصحي، وانتشار المراكز والوحدات الصحية في كل مديريات المحافظة.
والتحدث بالتفاصيل عن هذه الإنجازات يأخذ حيزاً كبيراً ولكن نؤكد أن عام 2007م كان أيضاً امتداداً لمجمل الإنجازات التي شهدتها محافظة حضرموت منذ تحقيق الوحدة المباركة في 22 مايو 90م ونؤكد لكم أن المستقبل واعد بالمزيد من الخير.
تحقيق اللامركزية
إلى أي مدى وصل المجلس المحلي بالمحافظة في عملية تحقيق اللامركزية وتصحيح الاختلالات المالية والإدارية؟
فيما يتعلق بعملية تحقيق اللامركزية وتصحيح الأوضاع والاختلالات المالية والإدارية.. نؤكد لكم أولاً أنه تربطنا علاقات جيدة مع المركز وذلك من خلال التواصل وأيضاً الزيارات التي نقوم بها بين الحين والآخر إلى العاصمة صنعاء لمتابعة استحقاقات المشاريع التنموية وأيضاً مناقشة بعض الاشكالات التي تواجهنا في المحافظة مع السلطات المركزية.
ونحن نسعى لتصحيح بعض الاختلالات سواء في جانبها المالي أو الاداري . وهذا لن يتأتى إلا من خلال تأهيل الكادر العامل في هذين المجالين.
الموارد المالية
ما أبرز الموارد المالية وما دوركم بوصفكم سلطة محلية لتنميتها؟
طبعاً هناك موارد محلية وموارد مركزية .. ونحن كسلطة محلية في المحافظة نسعى دائماً إلى تنمية هذه الموارد كي تعود بالفائدة على العملية التنموية سواء كانت المشاريع المحلية أو الممولة محلياً ووفقاً للخطة الاستثمارية المحلية أو المشاريع المركزية التي تندرج في إطار الخطة الاستثمارية المركزية وكذا المشاريع المشتركة.
؛ بغية تنمية هذه الموارد نسعى جاهدين إلى تأهيل الكادر العامل في هذا المجال، وأيضاً حث المرافق المالية على تحسين أدائها فيما يتعلق في تحصيل إيرادات الحكومة المركزية وكذا السلطة المحلية.
مناخات استثمارية
في رأيكم ماهي أهم فرص الاستثمار داخل المحافظة وجذب المستثمرين من داخل وخارج الوطن؟
بالطبع الاستثمار مهم جداً في عملية التنمية وأيضاً ايجاد فرص عمل جديدة للشباب والعاطلين عن العمل ومن هذا المنطلق نبذل في السلطة المحلية جهوداً من أجل تهيئة كافة المناخات أمام الاستثمار والمستثمرين من داخل الوطن أو خارجه.
وأعتقد أن مؤتمر الاستثمار السياحي والعقاري سيحدث نقلة نوعية في تهيئة المناخ أمام المستثمرين من خلال عرض مشاريع عديدة سواء في الموانئ أو المطارات وإنشاء ميناء المكلا للحاويات أو تطوير مطار المكلا الدولي، وأيضاً من خلال وجود المنطقة الصناعية في مديرية الشحر، وأيضاً بناء الوحدات السكنية لذوي الدخل المحدود وأيضاً هيأنا مواقع عديدة في مجال الاستثمار السياحي في الشحر وبروم وميفع وكل هذه المشاريع السياحية والاستثمارية تقع على شاطئ البحر الأمر الذي سيجعلها ذات جذب ومزايا مغرية بالنسبة للمستثمرين في القطاع السياحي.
أيضاً لا ننسى المنطقة الحرة في منفذ الوديعة الحدودي مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذي سيسهم هو الآخر في زيادة التبادل التجاري بيننا والأشقاء في المملكة.
هناك أيضاً فرص استثمارية أخرى في المجال الزراعي والسمكي والمعادن وغيرها.
شراكة مجتمعية
كيف تقيمون وضع الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني؟
طبعاً تربطنا علاقات جيدة ووطيدة مع الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني.. لأن هذه المنظمات تشكل الوعاء الواسع لكافة شرائح المجتمع ومن خلالها يمكن أن نسهم جميعاً.. في تطوير خدمات المجتمع المدني، وأيضاً نحن في هذه المناسبة نثمن دور كل الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني بالمحافظة، ونعتبرها شريكاً أساسياً أيضاً في الحياة المدنية في المحافظة ونحن دائماً على استعداد لتقديم كافة الدعم والتسهيلات من أجل تطوير وتوسيع نشاط هذه الفعاليات.
اختناقات مرورية
كيف يعالج المجلس المحلي الاختناقات المرورية في مدينة المكلا؟
طبعاً لدينا تصورات بشأن التخفيف من حدة الاختناقات المرورية في مدينة المكلا.
فمن بين هذه المعالجات التوسع في الخطوط الداخلية واقامة الكباري والجسور، أيضاً إقامة نفق بمدينة المكلا، إلى جانب تنظيم حركة الحافلات والمركبات داخل المدينة وتحديد مواقف محددة بعيداً عن الوقوف على جانبي الطريق.
القضية هذه ليست بسيطة، نظراً لتزايد دخول السيارات إلى المحافظة وأيضاً عملية التنمية التي تشهدها مدينة المكلا بشكل خاص والمحافظة بشكل عام.
ونحن إن شاء الله جادون لمعالجة هذه المشكلة.
الحد من الفقر والبطالة
ماهي المشاريع التي يتبناها المجلس المحلي في إطار جهوده لمحاربة الفقر والحد من البطالة؟
هناك عدد من المشاريع يتبناها المجلس المحلي بمحافظة حضرموت في اطار محاربة الفقر والحد من البطالة .. فهناك لدينا برنامج لتأهيل ثلاثة آلاف وثلاثمائة شخص تأهيلاً مهنياً من خلال دورات تدريبية في مجال السباكة، والكهرباء والنجارة والحرف اليدوية الأخرى.
فبعد التأهيل لهذه المجموعة سوف يتم منحهم قروضاً ميسرة بدون فوائد من أجل شراء أدوات العمل وبالتالي نكون قد وفرنا فرص عمل لهؤلاء المؤهلين.. وهذا يأتي تنفيذاً للبرنامج الانتخابي للأخ الرئيس.
أيضاً هناك تطورات بشأن توفير فرص عمل جديدة منها كما ذكرت في السابق المشاريع الاستثمارية التي ستشهدها المحافظة إن شاء الله في القريب العاجل.
استقرار الأسعار
ماهي الإجراءات التي اتخذها المجلس المحلي لكسر احتكار المواد الغذائية وتوافرها في المحال التجارية؟
حقيقة فيما يتعلق بارتفاع الأسعار، وهي قضية عالمية الكل يصرخ من ارتفاع الأسعار في العديد من بلدان العالم ونحن هنا في اليمن القيادة السياسية أخذت هذه القضية بعين الاعتبار والاهتمام من خلال الاجراءات التي تتخذ بين الحين والآخر لمواجهة هذه الموجة من الارتفاعات المتصاعدة للأسعار ففي الأمس القريب اتخذت الحكومة قرارات بشأن إضافة مبلغ ثلاثة آلاف ريال لموظفي الدولة و1500 للمتقاعدين ونسبة 100 % للمستفيدين من الرعاية الاجتماعية.
وفي حضرموت طبعاً هناك لجنة تموينية برئاسة وكيل المحافظة الأخ عمير مبارك عمير وعضوية الجهات المعنية من بينها مكتب وزارة الصناعة والتجارة هذه اللجنة تجتمع دورياً للوقوف على الاجراءات المناسبة التي يمكن اتخاذها، وكذا التعرف على مستوى تنفيذ الإجراءات التي تتخذها بشأن استقرار الأسعار لبعض المواد.
واللجنة ألزمت في وقت مبكر كافة البائعين بالتجزئة بإشهار سعر السلعة أمام المواطن وهذا يعتبر اجراء من أجل ضبط أسعار بعض السلع الأساسية .. أيضاً هناك المؤسسة اليمنية الاقتصادية تلعب دوراً كبيراً في توفير مواد القمح والدقيق لكسر احتكار المتاجرة في هذه المواد الأساسية وتوفيرها في السوق وهناك توجيهات رئاسية لفخامة الأخ الرئيس بأن تركز المؤسسة اليمنية الاقتصادية نشاطها على استيراد المواد الأساسية وهذا سيسهم لحد كبير من الحد ولو نوعاً ما من ارتفاع هذه المواد.
التعليم الفني والمهني
كيف ترون وضع التعليم الفني والتدريب المهني في المحافظة؟
طبعاً جانب التدريب والتعليم الفني والمهني، يحظى باهتمام كبير من قبل القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله لخلق كادر مهني مؤهل متوسط.
وهذاما تتطلبه السوق سواء كانت محلية أو في دول الجوار.
وأفرد البرنامج الانتخابي للأخ الرئيس جانباً كبيراً من أجل الاهتمام بالتدريب الفني والمهني من خلال انشاء كليات المجتمع والمعاهد الفنية والمهنية ولدينا في حضرموت مجموعة من هذه المعاهد منها ماهو قائم وآخر قيد الانشاء سواء في المكلا أو سيئون أو بشكل عام في الساحل والوادي.
البناء العشوائي
مادور السلطة المحلية بالمحافظة من البناء العشوائي داخل مدينة المكلا؟ وهل من إجراءات؟
بالنسبة للبناء العشوائي داخل مدينة المكلا، هذه القضية تقلقنا كثيراً ودائماً نوجه الجهات المعنية بمحاربة هذا العمل كونه يخل بالمخططات السكنية في أحياء المدينة.
وهناك اجراءات صارمة اتخذت أخيراً من أجل محاربة البناء العشوائي منها توثيق المباني القائمة تنفيذاً لتوجيهات الأخ الرئيس وهذا سيحد كثيراً من عملية البناء العشوائي والسطو على أراضي الدولة.
وبهذه المناسبة ندعو مكتب وزارة الأشغال العامة والأراضي والمساحة والتخطيط العمراني والأجهزة الأمنية بتفعيل نشاطها لمحاربة البناء العشوائي.. والحفاظ على الساحات ومواقع الخدمات العامة سواء في المكلا أو بقية مدن المحافظة. السلطة المحلية بمحافظة حضرموت تحرص حرصاً كبيراً على تعزيز التنمية بالمحافظة إلى جانب تطبيق نظام اللامركزية وتنفيذ المشاريع الخدمية..عنها تحدث الأستاذ طه عبدالله هاجر محافظ محافظة حضرموت قائلاً:
المساهمة المجتمعية لتحقيق التنمية
نؤكد لكم أن المجلس المحلي بحضرموت يضطلع بدور كبير في متابعة نشاطات السلطة المحلية علي مستوى المديريات ، سواء كان في الجانب الإداري أو الجانب التنموي.
ومن خلال التقارير الشهرية من قبل المكاتب التنفيذية يستطيع المجلس المحلي أن يقيم مستوى أداء كل مكتب تنفيذي إلى جانب النزولات الميدانية المستمرة من قيادة السلطة المحلية بالمحافظة إلى المديريات للاطلاع على مستوى انجاز الخطط في جانبيها الإداري والتنموي والمالي أيضاً.
هناك خطة سنوية للمجلس المحلي من خلالها يضع خطوطاً عريضة وأيضاً تفصيلية حول مراقبة المكاتب التنفيذية في المديريات.
وفيما يتعلق بالمحاسبة فهناك قانون السلطة المحلية ولائحته التنفيذية تحدد ذلك بوضوح.
نقلة متطورة في نظام السلطة المحلية
في اعتقادكم أن قانون السلطة المحلية ولائحته التنفيذية قد شمل المقترحات والتوصيات.
نحب أن نؤكد لكم أن قانون السلطة المحلية، ولائحته التنفيذية قد لامست وأوضحت العلاقة القائمة بين كافة السلطات المحلية والمركزية فيمايتعلق بالشأن المحلي وكذا علاقة السلطة المحلية بالسلطة المركزية.
ونعتقد أن الإصلاحات الدستورية لفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية سوف تحدث نقلة متطورة في نظام السلطة المحلية ونقل ذلك إلى حكم محلي واسع الصلاحيات.
وهذه التعديلات أو الإصلاحات الدستورية فيما يتعلق بالسلطة المحلية سوف يكون لها أثر كبير سواء كان على مستوى نشاط السلطات المحلية في المحافظات والمديريات، أو على مستوى عملية التنمية لأن الصلاحيات المركزية والعديد من الصلاحيات المركزية سوف تؤول إلى السلطات المحلية، وهذا سيخلق نوعاً من التحرك الواسع فيما يتعلق بمراقبة وتنفيذ سير المشاريع ، وكذا زيادة الإيرادات المحلية لصالح عملية التنمية سواء كان في المحافظة أو المديرية.
المستقبل واعد بالمزيد
ماهي أبرز الإنجازات والمشاريع التي حققتها السلطة بمحافظة حضرموت خلال العام الفائت في المجالات التنموية؟
طبعاً المحافظة شهدت خلال عام 2007م جملة من الإنجازات على الصعد كافة في مجال الطرقات وكذا الطاقة الكهربائية والتعليم من خلال التوسع في بناء المدارس والمجمعات التعليمية، وأيضاً في الجانب الصحي، وانتشار المراكز والوحدات الصحية في كل مديريات المحافظة.
والتحدث بالتفاصيل عن هذه الإنجازات يأخذ حيزاً كبيراً ولكن نؤكد أن عام 2007م كان أيضاً امتداداً لمجمل الإنجازات التي شهدتها محافظة حضرموت منذ تحقيق الوحدة المباركة في 22 مايو 90م ونؤكد لكم أن المستقبل واعد بالمزيد من الخير.
تحقيق اللامركزية
إلى أي مدى وصل المجلس المحلي بالمحافظة في عملية تحقيق اللامركزية وتصحيح الاختلالات المالية والإدارية؟
فيما يتعلق بعملية تحقيق اللامركزية وتصحيح الأوضاع والاختلالات المالية والإدارية.. نؤكد لكم أولاً أنه تربطنا علاقات جيدة مع المركز وذلك من خلال التواصل وأيضاً الزيارات التي نقوم بها بين الحين والآخر إلى العاصمة صنعاء لمتابعة استحقاقات المشاريع التنموية وأيضاً مناقشة بعض الاشكالات التي تواجهنا في المحافظة مع السلطات المركزية.
ونحن نسعى لتصحيح بعض الاختلالات سواء في جانبها المالي أو الاداري . وهذا لن يتأتى إلا من خلال تأهيل الكادر العامل في هذين المجالين.
الموارد المالية
ما أبرز الموارد المالية وما دوركم بوصفكم سلطة محلية لتنميتها؟
طبعاً هناك موارد محلية وموارد مركزية .. ونحن كسلطة محلية في المحافظة نسعى دائماً إلى تنمية هذه الموارد كي تعود بالفائدة على العملية التنموية سواء كانت المشاريع المحلية أو الممولة محلياً ووفقاً للخطة الاستثمارية المحلية أو المشاريع المركزية التي تندرج في إطار الخطة الاستثمارية المركزية وكذا المشاريع المشتركة.
؛ بغية تنمية هذه الموارد نسعى جاهدين إلى تأهيل الكادر العامل في هذا المجال، وأيضاً حث المرافق المالية على تحسين أدائها فيما يتعلق في تحصيل إيرادات الحكومة المركزية وكذا السلطة المحلية.
مناخات استثمارية
في رأيكم ماهي أهم فرص الاستثمار داخل المحافظة وجذب المستثمرين من داخل وخارج الوطن؟
بالطبع الاستثمار مهم جداً في عملية التنمية وأيضاً ايجاد فرص عمل جديدة للشباب والعاطلين عن العمل ومن هذا المنطلق نبذل في السلطة المحلية جهوداً من أجل تهيئة كافة المناخات أمام الاستثمار والمستثمرين من داخل الوطن أو خارجه.
وأعتقد أن مؤتمر الاستثمار السياحي والعقاري سيحدث نقلة نوعية في تهيئة المناخ أمام المستثمرين من خلال عرض مشاريع عديدة سواء في الموانئ أو المطارات وإنشاء ميناء المكلا للحاويات أو تطوير مطار المكلا الدولي، وأيضاً من خلال وجود المنطقة الصناعية في مديرية الشحر، وأيضاً بناء الوحدات السكنية لذوي الدخل المحدود وأيضاً هيأنا مواقع عديدة في مجال الاستثمار السياحي في الشحر وبروم وميفع وكل هذه المشاريع السياحية والاستثمارية تقع على شاطئ البحر الأمر الذي سيجعلها ذات جذب ومزايا مغرية بالنسبة للمستثمرين في القطاع السياحي.
أيضاً لا ننسى المنطقة الحرة في منفذ الوديعة الحدودي مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذي سيسهم هو الآخر في زيادة التبادل التجاري بيننا والأشقاء في المملكة.
هناك أيضاً فرص استثمارية أخرى في المجال الزراعي والسمكي والمعادن وغيرها.
شراكة مجتمعية
كيف تقيمون وضع الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني؟
طبعاً تربطنا علاقات جيدة ووطيدة مع الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني.. لأن هذه المنظمات تشكل الوعاء الواسع لكافة شرائح المجتمع ومن خلالها يمكن أن نسهم جميعاً.. في تطوير خدمات المجتمع المدني، وأيضاً نحن في هذه المناسبة نثمن دور كل الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني بالمحافظة، ونعتبرها شريكاً أساسياً أيضاً في الحياة المدنية في المحافظة ونحن دائماً على استعداد لتقديم كافة الدعم والتسهيلات من أجل تطوير وتوسيع نشاط هذه الفعاليات.
اختناقات مرورية
كيف يعالج المجلس المحلي الاختناقات المرورية في مدينة المكلا؟
طبعاً لدينا تصورات بشأن التخفيف من حدة الاختناقات المرورية في مدينة المكلا.
فمن بين هذه المعالجات التوسع في الخطوط الداخلية واقامة الكباري والجسور، أيضاً إقامة نفق بمدينة المكلا، إلى جانب تنظيم حركة الحافلات والمركبات داخل المدينة وتحديد مواقف محددة بعيداً عن الوقوف على جانبي الطريق.
القضية هذه ليست بسيطة، نظراً لتزايد دخول السيارات إلى المحافظة وأيضاً عملية التنمية التي تشهدها مدينة المكلا بشكل خاص والمحافظة بشكل عام.
ونحن إن شاء الله جادون لمعالجة هذه المشكلة.
الحد من الفقر والبطالة
ماهي المشاريع التي يتبناها المجلس المحلي في إطار جهوده لمحاربة الفقر والحد من البطالة؟
هناك عدد من المشاريع يتبناها المجلس المحلي بمحافظة حضرموت في اطار محاربة الفقر والحد من البطالة .. فهناك لدينا برنامج لتأهيل ثلاثة آلاف وثلاثمائة شخص تأهيلاً مهنياً من خلال دورات تدريبية في مجال السباكة، والكهرباء والنجارة والحرف اليدوية الأخرى.
فبعد التأهيل لهذه المجموعة سوف يتم منحهم قروضاً ميسرة بدون فوائد من أجل شراء أدوات العمل وبالتالي نكون قد وفرنا فرص عمل لهؤلاء المؤهلين.. وهذا يأتي تنفيذاً للبرنامج الانتخابي للأخ الرئيس.
أيضاً هناك تطورات بشأن توفير فرص عمل جديدة منها كما ذكرت في السابق المشاريع الاستثمارية التي ستشهدها المحافظة إن شاء الله في القريب العاجل.
استقرار الأسعار
ماهي الإجراءات التي اتخذها المجلس المحلي لكسر احتكار المواد الغذائية وتوافرها في المحال التجارية؟
حقيقة فيما يتعلق بارتفاع الأسعار، وهي قضية عالمية الكل يصرخ من ارتفاع الأسعار في العديد من بلدان العالم ونحن هنا في اليمن القيادة السياسية أخذت هذه القضية بعين الاعتبار والاهتمام من خلال الاجراءات التي تتخذ بين الحين والآخر لمواجهة هذه الموجة من الارتفاعات المتصاعدة للأسعار ففي الأمس القريب اتخذت الحكومة قرارات بشأن إضافة مبلغ ثلاثة آلاف ريال لموظفي الدولة و1500 للمتقاعدين ونسبة 100 % للمستفيدين من الرعاية الاجتماعية.
وفي حضرموت طبعاً هناك لجنة تموينية برئاسة وكيل المحافظة الأخ عمير مبارك عمير وعضوية الجهات المعنية من بينها مكتب وزارة الصناعة والتجارة هذه اللجنة تجتمع دورياً للوقوف على الاجراءات المناسبة التي يمكن اتخاذها، وكذا التعرف على مستوى تنفيذ الإجراءات التي تتخذها بشأن استقرار الأسعار لبعض المواد.
واللجنة ألزمت في وقت مبكر كافة البائعين بالتجزئة بإشهار سعر السلعة أمام المواطن وهذا يعتبر اجراء من أجل ضبط أسعار بعض السلع الأساسية .. أيضاً هناك المؤسسة اليمنية الاقتصادية تلعب دوراً كبيراً في توفير مواد القمح والدقيق لكسر احتكار المتاجرة في هذه المواد الأساسية وتوفيرها في السوق وهناك توجيهات رئاسية لفخامة الأخ الرئيس بأن تركز المؤسسة اليمنية الاقتصادية نشاطها على استيراد المواد الأساسية وهذا سيسهم لحد كبير من الحد ولو نوعاً ما من ارتفاع هذه المواد.
التعليم الفني والمهني
كيف ترون وضع التعليم الفني والتدريب المهني في المحافظة؟
طبعاً جانب التدريب والتعليم الفني والمهني، يحظى باهتمام كبير من قبل القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله لخلق كادر مهني مؤهل متوسط.
وهذاما تتطلبه السوق سواء كانت محلية أو في دول الجوار.
وأفرد البرنامج الانتخابي للأخ الرئيس جانباً كبيراً من أجل الاهتمام بالتدريب الفني والمهني من خلال انشاء كليات المجتمع والمعاهد الفنية والمهنية ولدينا في حضرموت مجموعة من هذه المعاهد منها ماهو قائم وآخر قيد الانشاء سواء في المكلا أو سيئون أو بشكل عام في الساحل والوادي.
البناء العشوائي
مادور السلطة المحلية بالمحافظة من البناء العشوائي داخل مدينة المكلا؟ وهل من إجراءات؟
بالنسبة للبناء العشوائي داخل مدينة المكلا، هذه القضية تقلقنا كثيراً ودائماً نوجه الجهات المعنية بمحاربة هذا العمل كونه يخل بالمخططات السكنية في أحياء المدينة.
وهناك اجراءات صارمة اتخذت أخيراً من أجل محاربة البناء العشوائي منها توثيق المباني القائمة تنفيذاً لتوجيهات الأخ الرئيس وهذا سيحد كثيراً من عملية البناء العشوائي والسطو على أراضي الدولة.
وبهذه المناسبة ندعو مكتب وزارة الأشغال العامة والأراضي والمساحة والتخطيط العمراني والأجهزة الأمنية بتفعيل نشاطها لمحاربة البناء العشوائي.. والحفاظ على الساحات ومواقع الخدمات العامة سواء في المكلا أو بقية مدن المحافظة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.