العراق يواجه بوليفيا غدا    أمريكا تخطط لإجبار دول الخليج على تحمل نفقات العدوان على إيران    قاآني في رسالته إلى اليمن: في الوقت المناسب برزت صفحة ذهبية وسيف قاطع جديد    الرهان الخاسر يُقلب السحر على الساحر..!    توجه سعودي إماراتي لتفجير الأوضاع وسط غضب شعبي بالمحافظات الجنوبية    دعوة شبوة برس لجماهير الجنوب.. الأربعاء يوم الحشد الجنوبي الكبير دفاعًا عن الحقوق الجنوبية    هذا الرئيس اللعنة    قبيلة يافع تصدح: لا للعنصرية والإقصاء... حقوقنا خط أحمر    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    محافظ عدن يهدد إعلامي بالحبس.. سقوط أخلاقي وسياسي يكشف عقلية البلطجة وقمع الكلمة    اندلاع حريق في ناقلة نفط بعد استهدافها في الخليج العربي    مباحثات روسية سعودية في الشأن اليمني    دراسة: خطاب الإصلاح منسجم مع ممارساته والحملات ضده مسيّسة ومناقضة للواقع    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    بيوتٌ لا تموتْ    خلافات التجارة الإلكترونية تُفشل محادثات منظمة التجارة العالمية    مجموعة السبع تؤكد اتخاذ كافة الإجراءات لاستقرار أسواق الطاقة    أدب الروح بين التأمل والفلسفة: قراءة نقدية في «تعاليل وتباريح روحانية» ل"خولة الأسعد"    أدب الروح بين التأمل والفلسفة: قراءة نقدية في «تعاليل وتباريح روحانية» ل"خولة الأسعد"    تدشين فعاليات الأنشطة والدورات الصيفية بصعدة    أحمد عثمان: تعز اليوم تُجدد دعمها للسعودية والخليج في مواجهة المشروع الفارسي    أطلقتا من اليمن.. الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيّرتين فوق إيلات    الفريق الصبيحي يشدد على ضرورة توجيه الجهود الدولية والتنموية نحو المناطق المحررة    اجتماع بتعز يقر تسيير قافلة إغاثية ل 1500 أسرة متضررة من السيول بمديريات الساحل    "وثيقة" حضرموت.. تعميم بمنع حمل السلاح في المحافظة والمحافظ يوجه الجيش والأمن بتنفيذه    الأرصاد تحذر من العواصف الرعدية والانهيارات وينصح بعدم التواجد قرب أعمدة الكهرباء والأشجار    عدن.. مجلس إدارة البنك المركزي يتخذ عدد من القرارات التنظيمية    لا ترمِها بعد اليوم! الفوائد المذهلة لقشور الجوز    الرئيس المشاط يعزي في وفاة السفير عبدالوهاب بن ناصر جحاف    "فترة عصيبة".. أنباء سيئة عن حالة كورتوا    24 ألف طالب وطالبة يؤدون اختبارات الشهادة الأساسية في ذمار    حذر الرياض من المماطلة في استحقاقات السلام.. الرئيس المشاط : صبر الشعب اليمني لن يكون بلا نهاية    تفانٍ مروري يستحق الشكر والتقدير    اللجنة الرباعية: تقدم ضئيل لخفض تصعيد الحرب في الخليج    مدير مكتب الاقتصاد والصناعة والاستثمار بالحديدة:نعمل مع القطاع الخاص وفق شراكة حقيقية لتشجيع الانتاج المحلي    مرض السرطان ( 5 )    جمارك المهرة تعلن ضبط الجهاز رقم "16" لتعدين العملات الرقمية    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    لجنة الطوارئ بتعز توجه بالتدخل العاجل لإغاثة المتضررين من السيول    الأرصاد يؤكد استمرار فرص هطول أمطار متفرقة خلال الساعات القادمة    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    صنعاء.. منزل مهجور في سنحان يودي بحياة ثلاثة أشخاص    دراسة: الرياضة المبكرة تخفض مخاطر السكري بنسبة 30%    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    الزامل اليمني وملحمة النصر..    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مشروع مياه الأغابرة والأعروق يتجه نحو الانهيار
المستفيدون حملوا المسئولية إدارة المشروع والمجلس المحلي يعد بحل المشكلة قريباً
نشر في الجمهورية يوم 03 - 03 - 2009

مشروع مياه الأغابرة والأعروق بمديرية حيفان محافظة تعز شهد عند تأسيسه في بدايات الثمانينيات من القرن الماضي تطوراً ملحوظاً وتطوراً كبيراً تمثل بعدة آبار ومضخات وشبكات وسدود وحواجز.
مؤخراً أثرت في المشروع «الانجاز» مشكلات أهمها إتلاف وضياع بعض ممتلكات المشروع والتوزيع المزاجي..وغيرها من المشكلات التي جعلت الأهالي يحملون السلطة المحلية بالمديرية مسئولية كل مايحدث مطالبين بتدخلها المسئول لحل المشكلة سريعاً.
التأسيس
مشروع مياه الأغابرة والأعروق بمديرية حيفان محافظة تعز تأسس في بداية الثمانينيات من القرن الماضي وتطور كثيراً حتى أصبح له العديد من الآبار والمضخات والشبكات والسدود والحواجز التي يضخ المياه إليها..وتعاقبت إدارات عدة على المشروع ولكن لم تظهر مشاكل أثرت في المشروع بشكل مباشر مؤخراً، كانت توجد مشاكل في السابق ولكنها كانت تنتهي أو تحل بمجرد تدخل بعض الأهالي أو تغير الإدارة، ولكن المشاكل الحالية مختلفة كثيراً عن المشاكل السابقة.
وضع غير جيد
وضع المشروع الحالي غير جيد، فرق كبير بين الوضع الحالي وماكان عليه في السابق..وتعد منطقتا الأغابرة والأعروق من أكبر عزل مديرية حيفان سكاناً ويقع مركز المديرية فيها «الأغابرة»، وتعتمد بدرجة أساسية على مياه الأمطار ولهذا توجد فيها العديد من الحواجز والسدود الخاصة والعامة حيث لاتوجد فيها آبار أو انهار أو غيول لذا المياه التي يقوم بضخها المشروع تأتي من منطقة الشويفة وبعض المناطق في مديرية خدير بمسافة تقدر من 10 1551كيلو متراً.
أول بئر في الشويفة
بدأ المشروع بحفر أول بئر له في منطقة الشويفة وتم توصيل الشبكة منها إلى المنطقة ونظراً للتوسعات والتطور الذي حدث في المشروع تم حفر أكثر من بئر وتوسعت الشبكة لأكثر من منطقة في المديرية وتم بناء العديد من الخزانات والسدود التي إليها يتم الضخ من الآبار ومن ثم يتم توزيع المياه منها إلى القرى المستفيدة من المشروع.
مشاكل عديدة
وخلال السنوات الأخيرة شهد المشروع مشاكل لم يشهد لها مثيلاً من قبل وبسببها تم تقسيمه إلى مايقارب أربعة مشاريع وأصبح لكل مشروع إدارة مستقلة عن الآخر، كل مدير مشروع له نظام وتسعيرة خاصة يتم وضعها وفق الأمزجة والأهواء للقائمين عليها تختلف بين الحين والآخر كما قيل لنا، وكان يعتقد أنه بالتقسيم سوف يتم القضاء على المشاكل ولكن ماحدث العكس بل زادت المشاكل وأصبح لكل مشروع مشاكله ومعاناته.. طبعاً المستفيدون همهم هو أن تأتي المياه إليهم وتحملوا أعباء ومشاكل عدة وماتزال الكثير منها تنتظر الحلول.. وقد تنوعت المشاكل. والمتابعون بعضهم وصل إلى مرحلة يأس وتوقف ومنهم مايزال يتابع ويسعى إلى حل مشاكل المشروع قدر الإمكان.. وكان كل من التقينا بهم مجمعين أن هناك مشاكل كثيرة في المشروع من الضروري حلها واتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل المجلس المحلي بالمديرية كونه المعني الأول والأخير وعلى عاتقه تقع المسئولية في هذا الأمر.
أهم المشاكل
من أهم مشاكل مشروع مياه الأغابرة والأعروق حسب ماأوضحه عدد من الذين التقينا بهم والتي أثرت بشكل مباشر فيه وأدت إلى تدهور المشروع إتلاف وضياع بعض إمكانيات وممتلكات المشروع من آبار ومضخات وشبكات التوزيع المزاجي ووضع أسعار تكلفة المياه وأصبح كل من يدفع أكثر يحصل على مياه ،أيضاً هناك من التزم بتسديد رسوم الاشتراكات ولم تصله المياه، التعامل اللامسئول في تسيير أعمال المشروع.. حتى بعض المشاكل الشخصية «الخاصة» بين مدير المشروع وبعض الأهالي أثرت في تدهور المشروع.. أيضاً من المشاكل عدم الاهتمام وحل مشاكل المشروع سواء من قبل أهالي المنطقة أو من المجلس المحلي وكأن الأمر لايعنيهم ولايهمهم.
استياء
الأخ.سمير عبدالرحمن نعمان أحد أبناء المنطقة له أكثر من سنة يتابع من أجل إعادة توصيل الشبكة التي تربط قريته «السلف» الذي قام بتفكيكها مدير المشروع بدون أي سبب حسب قوله ولم يعدها.. وقال سمير إن قريته لها أكثر من سنتين لم يصلها مياه المشروع رغم التزام الأهالي بدفع الرسوم.. لهذا أبدى سمير استياءه الشديد لما وصل إليه المشروع بعد النجاح الذي حققه خلال السنوات الماضية وقال كان من أنجح المشاريع وكان الماء يصل إلى المنازل يومياً وبدون انقطاع رغم أنه يأتي من خارج المديرية..واتهم مدير المشروع الذي سعى ومايزال لتحطيمه منذ أن تسلمه.
المزاج..وحرمان القرى
وأثنى سمير علي الدور الذي قام به وهيب البسباس وعبدالقوي عثمان مؤسسا المشروع واللذين سعيا ودعما المشروع ومازالا وقال ولكن تلك الجهود على وشك الانهيار والسبب مدير المشروع الحالي الذي يتحكم بالمشروع وكأنه ملك شخصي له وليس لأبناء المنطقة، حيث يقوم ببيع مياه المشروع لمن يريد وبالأسعار التي يريد ووصل سعر الوحدة إلى ألف ريال بالمقابل يحرم الكثير من أبناء المنطقة وقد وصل الأمر إلى أن هناك قرى لم تصلها المياه منذ سنوات رغم أنهم ملتزمون بتسديد الرسوم.
تفكيك شبكة السلف
سمير حمل كامل المسئولية مدير المشروع الحالي وقال: من المشاكل التي قام بها تفكيك خطوط شبكة المياه الفرعية التي تربط قرية السلف بالشبكة الرئيسية للمشروع قبل أكثر من سنة والتي تم توصيلها على نفقة والدي الخاصة كدعم للمشروع وأبناء القرية ولم يعدها ولاندري ماهي الأسباب وأصبح جميع أهالي القرية محرومين تماماً من مياه المشروع.. وهذا ماجعلنا نتقدم بعدة شكاوى للمديرية والتي على ضوئها التزم خطياً أكثر من مرة بإعادة الشبكة ولم ينفذ.. مماجعلنا نتقدم بشكوى إلى النيابة وعمل التزام أخير منه ومع ذلك لم تحل المشكلة فما كان منا إلا أن تقدمنا بشكوى إلى رئيس محكمة حيفان الابتدائية الذي وجه مدير المديرية بضبطه حتى يقوم بإصلاح الشبكة كما كانت ومانزال نتابع الموضوع.. ودعا سمير عبدالرحمن جميع أبناء المنطقة إلى إنقاذ المشروع وحل مشاكله التي يعاني منها والتي قد تؤدي إلى انهياره وقال: المنطقة بحاجة ماسة للمشروع كونها جبلية لاتمتلك أي مصدر آخر للمياه وهذا معروف لدى الجميع.
جفاف وشحة أمطار
الشيخ عبدالغفور علي عبدالحق قال: إن السبب الرئيسي لمشاكل المياه في المديرية الجفاف الذي تعاني منه المديرية خاصة خلال السنتين الأخيرتين نتيجة شحة الأمطار، وتزامن هذا الأمر مع سوء إدارة جميع مشاريع المياه في المنطقة، حيث لا يوجد نظام مالي ومحاسبي صحيح وعدم وجود الموظف المسئول وعدم محاسبة المتسببين في إهدار المشاريع.
مشيراً إلى أن مشاكل مشاريع المياه في المنطقة تزامنت مع بعضها مما أدى إلى انفجار الناس وغضبهم على القائمين على هذه المشاريع.
ونوه الشيخ عبدالغفور إلى أن هناك مشاريع جيدة مثل مشروع مياه الحيفة وقال: هذا المشروع يشهد له بالنجاح ما يزال يعمل ويسقي الناس نتمنى الحفاظ عليه وبقاءه، أما بقية مشاريع المياه في المنطقة شبه هوشلية فيها نهب للمال العام من قبل بعض المتنفذين حيث لا توجد رقابة عليها ولا توجد مسئولية، هذا بالإضافة إلى أن السلطة المحلية من المفترض أن تكون هذه المشاريع تحت إشرافها وتشكل لجاناً أو جمعيات بقرار من المجلس المحلي لكنها للأسف لم تقم بذلك.. وضرب مثلاً بمشروع مياه الأغابرة والأعروق وقال: منذ عشرات السنين وحتى الآن لم يدخل عليه أي جديد، هناك خطوط فيه انتهت ولا نعرف أين مصيرها، لا توجد فيه آلية عمل، ولولا الأخ محمد عبده سعيد عضو مجلس النواب رئيس جمعية الأغابرة والأعروق الذي قام بتوفير وايت لنقل الماء للمنطقة كإسعاف أولي لحصل ما لا يحمد عقباه.
إحساس منعدم
وأرجع سبب عدم حل المشكلة إلى عدم إحساس القائمين على المشاريع بالأزمة الحاصلة وتصرف أفراد معينين على مصلحة البقية.
وحمل المسؤولية أولاً المتنفذين على هذه المشاريع، بالإضافة إلى المجلس المحلي الذي تجاهل الأمر وعدم جديته بحل مشكلة المياه.. وقال بصراحة نقولها المياه أهم مشكلة تعاني منها المنطقة بحاجة إلىوقفة جدية وتشكيل هيئات أو جمعيات صحيحة وإيجاد نظام محاسبي وإذا وجد مثل هذا فسوف تحل الأزمة وهذا ما نتمناه.
البداية مع البسباس
مؤسس المشروع هو العم وهيب البسباس الذي شرع بتأسيس المشروع في أوائل الثمانينيات حينها رفض منحة دراسية له من أجل إقامة المشروع يقول العم وهيب في بداية الأمر قمت بمتابعة عدة منظمات دولية بهدف إقامة مشروع مياه ووافقت إحدى المنظمات الألمانية على إقامته وتم ذلك وبدأ العمل في 1980م وتم تمويله من المنظمة بنسبة 5005% و50% على حساب المرتفعات الجنوبية آنذاك.. وأضاف البسباس قائلاً: عندما بدأنا بمتابعة المشروع كان يقال إنه من المستحيل إيجاد مشروع مياه من منطقة الراهدة كونها بعيدة ولا توجد أي مصادر للمياه في المنطقة ورغم ذلك أصررنا على المتابعة وفي بداية الأمر كان يتم نقل المياه للأهالي عن طريق بوابير «وايتات» من منطقة الراهدة وظللنا لفترة حتى تم حفر أول بئر خاص للمشروع في منطقة الشويفة وتم توصيل الشبكة إلى المنطقة واستمر المشروع يعمل لسنوات بشكل جيد.. وارجع البسباس بداية الخلافات التي ظهرت في المشروع بعد سنوات من العمل إلى التوسعات التي تمت دون دراسة جدوى وهذا ما جعلني أقوم بتسليم المشروع وتخليت عن المسؤولية.
النهوض بالمشروع
تسلم المشروع من وهيب البسباس الشيخ عبدالقوي عثمان وهو الآخر كان له دور في تأسيس المشروع والنهوض به وبنجاح ودعم على نفقته الخاصة حيث عمل على توسعته وإجراء تحديثه وتأهيله من جديد ومن ثم قام بتسليم إدارته المدير الحالي للمشروع وكان الاتفاق على أن يقوم بتقديم حساب شهرياً ولم يتم ذلك حسب قول الشيخ عبدالقوي وأكد أنه لم يقدم له أي حساب منذ سبع سنوات وأدخل المشروع في مشاكل كثيرة، وقال إن السبب التصرف الجنوني من قبل إدارة المشروع وهذا ما ادخل المشروع في المشاكل الحالية التي يعاني منها، وكان من المفترض حسب الاتفاق أن يتم الحساب شهرياً لكن لم يلتزم بذلك، وقضية الحساب حالياً منظورة أمام الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة ونحن بدورنا نقوم بمتابعتها حتى اللحظة وسنستمر إن شاء الله حتى تتم عملية المحاسبة والضبط.
تسليم بحسن نية
وأضاف الشيخ عبدالقوي: لقد سلمت إدارة المشروع بحسن نية وعلى مرأى ومسمع الجميع ولا ندري أنه سيقوم بهذه المشاكل.. وطالب قيادة المديرية بضبط جميع المسئولين عن مشاريع المياه في المديرية التي فيها مشاكل وقال إذا تم فسوف نعمل على إصلاحها وإعادة تشغيلها وخاصة مشروع مياه الأغابرة والأعروق الذي يعتبر أول مشروع مياه على مستوى الجمهورية.
مطلوب محاسبة المقصرين
عدل قرية العويضة أغابرة إحدى القرى المستفيدة من مشروع مياه الأغابرة والأعروق من جانبه قال منذ أن انتقلت إدارة المشروع للإدارة الحالية لم تصل المياه إلى القرى بشكل منتظم، وحالياً قرية العويضة محرومة من المياه منذ العام 1999م والسبب تحطم مواصير المياه التي تربط القرية بالشبكة الرئيسية للمشروع بسبب شق الطريق ورغم إبلاغنا إدارة المشروع لكنها لم تحرك ساكناً إلى الآن، بل تسببت في ضياع المواسير نتيجة الإهمال من قبلها.. وأضاف قائلاً: الآن أصبحنا في أزمة مياه ولم تحرك إدارة المشروع أي ساكن وقد اشتكينا أكثر من مرة ولم نجد أي استجابة حتى الآن.. وطالب عمدة قرية العويضة بإصلاح مواصير المياه من قبل إدارة المشروع بشكل عاجل وإغاثة الناس بالماء ومحاسبة المقصرين في هذه القضية.
احتكار المتنفذين
المواطن خالد أحمد طاهر أحد المستفيدين من المشروع قال: إن المشروع محتكر من قبل ناس متنفذين وتم اختيار الهيئة الإدارية له بدون الرجوع إلى المستفيدين ولهذا فإن المشروع فاشل.. وأشار إلى أن المياه أصبحت توزع لأشخاص محدودين فقط الذين يدفعون الأموال الكثيرة ويتم تعبئة خزاناتهم الشخصية، أما الفقراء والمساكين لا يحصلون على الماء من المشروع الابكمية قليلة وفي الشهر مرة واحدة وبكمية من وحدة إلى ثلاث وحدات فقط.. وقال إن العائدات حق المشروع تذهب للمتنفذين وبما لا يخدم المشروع رغم أن الدعم من هيئة مياه الريف للمشروع السنوي بملايين الريالات.. يوافقه في الرأي عبدالله قائد وقال: إن أصحاب المشروع يطالبون بالفلوس قبل أن يعطونا الماء بفترة وسعر الوحدة ألف ريال.. جمعية الأغابرة والأعروق الخيرية انطلاقاً من حرصها على التخفيف من معاناة المواطنين في هذا الجانب كان لها دور حيث قامت بتوفير وايت «بابور» تم شراؤه من قبل مجموعة هائل سعيد لنقل المياه لقرى المنطقة يقول مسئول الجمعية في المنطقة عبدالحليم أحمد سعيد: أصبحت مشكلة المياه الشغل الشاغل في المديرية، الجمعية حالياً تقوم بتوفير الماء عبر الوايت بهدف التخفيف من حدة الأزمة التي يعاني منها مواطنو المنطقة، وأضاف :إنه يتم جلب الماء من منطقة الراهدة إلى خزانات عامة في المنطقة ويتم توزيعها على القرى حسب جدول معين.. وأشار مسئول الجمعية إلى أن مشاريع المياه في المديرية أصبحت شبه منتهية، جميعها بحاجة إلى إعادة تقييم وتأهيل والسبب سوء الإداة وشحة الأمطار ولكن في المقام الأول يتحمل المسؤولية مسئولو المشاريع.
إهمال كبير
مراد عثمان العواضي عضو الهيئة الإدارية للجمعية قال من جانبه :إن التدهور الحاصل سببه نقص المياه وتغيير إدارات المشروع، وأصبح من يدفع أكثر يشرب، والدولة لم تتابع المشروع رغم أنها رفدت المشروع بمضخات جديدة وقصب ففي هذا الجانب لم تقصر الدولة، ومع هذا إذا تكسرت القصب فلا تصلح ولا توجد متابعة هناك إهمال كبير وخاصة خلال السنة الماضية.. وحول دور الجمعية قال إن الجمعية لا تريد الدخول في الموضوع لأنها لو تدخلت فسوف يحصل احتكاك فمتبني المشروع شخص تاجر رجل خير يخدم المنطقة من زمان ونحن على ثقة أنه سوف يحل المشكلة.. لكن المشكلة أن الذي يدير المشروع هو سبب المشاكل وهو الذي يتحمل المسئولية في تدهور المشروع الذي كان من انجح المشاريع.
وأضاف: إن المجلس المحلي الحالي لم يقم بدوره، في السابق أيام عبدالحليم نعمان حاول ضبط المشروع وكان له دور واختلف الأمر بعد ذلك، من المفترض أن يكون المجلس المحلي على دراية ومسئولية ويقوم بالإشراف والمتابعة المستمرة.
المشكلة ودور المجلس المحلي
تم طرح المشكلة على أمين عام المجلس المحلي بالمديرية منصور عبدالرحمن العامري والذي بدوره اعترف بوجود المشكلة وقال تعاني المديرية بشكل عام من أزمة مياه وجفاف، وهذا نتج عنها إشكاليات في مسألة التوزيع بين القرى وقد حاولنا معالجة الموضوع بإعادة التوزيع على أساس لكل تجمع مرحلة معينة أو يوم معين.. الشيء الثاني هناك إشكاليات في الإدارات القائمة على المشاريع، نحن قادمون على إعادة تأهيل هذه المشاريع وفق الهيكلية المحددةالمحددة من السلطة المحلية وفقاً للنماذج المحددة من مياه الريف، وإن شاء الله من خلال هذه الإجراءات نكون قد قضينا على المشاكل القائمة.
نفي اتهام المواطنين
ونفى ما قيل إن المجلس المحلي لم يقم بواجبه في حل المشاكل وقال بالعكس المجلس يقوم بواجبه على أكمل وجه وفقاً للوائح والأنظمة وبتابع: ما يجري في المديرية باستمرار وأي مشاكل تحدث يسعى إلى حلها ولكن المشكلة التي أثيرت الآن هي الجفاف، وعندما نتلقى أي بلاغات أو شكاوى ضد أي شخص فسنتخذ الإجراءات القانونية، ونقول للإخوة المواطنين مزيداً من الصبر وأن يتعاونوا مع المجلس في حل جميع مشاكل وإصلاح أوضاع المديرية.
وعد بحلول قريبة
وحول تقييمه لمشاريع المياه قال: في حقيقة الأمر المشاريع بحاجة إلى وسائل تغذية تتمثل في عمل خزانات، هناك اختلالات ونهب ممتلكات حصلت في بعض المشاريع ونحن في المجلس المحلي بصدد اتخاذ الإجراءات حولها... وقال: إن خطة المجلس القادمة لحل هذه المشكلة تتمثل في طلب الهيئات الإدارية على المشاريع وحصر الممتلكات وتوثيقها وانتخاب هيئات إدارية جديدة وعمل أنظمة محاسبية دقيقة.. ونعد بأننا خلال عقد الاجتماع القادم للمجلس المحلي سيتم وضع آليات لحل مشاكل المياه بكافة جوانبها ووضع آليات التوزيع المياه وإدارتها والحفاظ على ممتلكاتها، وقال أحب أن أطمئن جميع المواطنين بأن هذه المشاكل سوف يتم حلها وستنتهي وحلها خلال الأيام القادمة إن شاء الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.