الجنوب يخوض معركة "ذات البناكس": دماء الشهداء فوق كل مساومة    حضرموت لن تنسى ولن تغفر.. شبوة برس" ينشر أسماء شهداء الغدر الخنبشي والمليشاوي الغازي لحضرموت    رحيل المناضل الرابطي علي عوض كازمي... ذاكرة وطن لا تنطفئ    البخيتي والحسام يتفقدان المرحلة الرابعة للمركز الاختباري بجامعة صنعاء    أشاد بتوجه رأس المال الوطني نحو استثمارات تدعم خطط توطين الصناعات..القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور عددًا من المصانع الإنتاجية    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    إيران.. شعب لا يهزم    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مسيرات وجهوزية يمنية تؤكد أن :محور الجهاد والمقاومة ثابت في مواجهة الكفر والطغيان الصهيوأمريكي    رياح الغضب.. والصهيونية المتطرفة!!    وزارة حرب على مقاييس هيغسيث وترامب    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    المدارس الصيفية.. جبهة الوعي وبوابة صناعة المستقبل    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (60)    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    الحالمي: استهداف حضرموت امتداد لمحاولات طمس القضية الجنوبية والانقلاب على منجزاتها    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    سياسية الإصلاح تحذر من تداعيات استمرار إخفاء قحطان على مسار السلام    الشاشات ليست مجرد ترفيه.. تأثيرات طويلة المدى على دماغ طفلك    مجلس الشورى ينعي عضو المجلس محمد علي التويتي    الرئيس المشاط يعزّي الشيخ عبدالله الثابتي في وفاة والدته    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    لماذا بقيت مأساة المكلا خارج الاهتمام الدولي؟ قراءة قانونية تكشف قصور الأداء الانتقالي    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    اتحاد إب يواجه أزمة مالية خانقة تُعقّد مهمته لتمثيل المحافظة في الدوري اليمني    صنعاء: إعادة افتتاح متحف تعرض لقصف إسرائيلي    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    البرلماني حاشد يخاطب البرلمان الدولي: أتعرض لابتزاز سياسي ممنهج وحرمان متعمد من العلاج يرقى إلى تهديد مباشر للحق في الحياة    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البحث عن علماء المستقبل
كمهمة أسندت رعايتها للبرنامج الوطني لتعليم ورعاية الموهوبين في اليمن..


تنظيم الوقت هو الأساس
نعيمة محمد عبدالودود طالبة موهوبة ملتحقة بالبرنامج تقول: الدراسة في البرنامج رائعة وجيدة جداً، حصلنا على معلومات كثيرة من خلال المواد الإثرائية المضافة مثل الريبوت التفكير الجغرافيا، ونحن نقوم بالبحث والمتابعة، والمدرسون يعطوننا أسئلة إثرائية في الفيزياء الكيمياء.. يعطي المدرس أسئلة معينة ونبحث عن الإجابة ونسلمها في اليوم الثاني.. وعن كيفية قدرتها على المواءمة بين مواد الفصل الدراسي ومواد البرنامج تقول: كلها مسألة وقت يعني تنظيم الوقت شيء أساسي ونحن استطعنا أن نوفق بين الاثنين نبدأ بالأولويات الأهم ثم المهم وتنظيم الوقت كما قلت يلعب دوراً في ذلك إضافة إلى تشجيع الأسرة لنا ودعمها المتواصل.
التفكير قبل الحكم
مرام عبدالله طالبة موهوبة ملتحقة بالبرنامج تقول: الدراسة في البرنامج ممتعة وفيها معلومات كثيرة وفتحت أمامنا الآفاق من خلال المواد الإثرائية مثل مادة الريبوت قضايا معاصرة التفكير تربية رياضية فمادة التفكير مثلاً جعلتنا نعرف أهمية وكيفية التفكير في شيء معين وعدم إطلاق الحكم دون الغوص في أعماق المشكلة وتحليلها وكذلك القضايا المعاصرة علمتنا كيفية المناقشة والبحث عن قضايا عدة.. وعن كيفية قدرتها على المواءمة بين مواد الفصل الدراسي ومواد البرنامج تقول مرام: هذا يعود لتنظيم الوقت ونحن نعطي كل مادة حقها.
معايير محددة
فيصل مدرس مواد البرنامج يقول: تم اختياري للعمل في البرنامج بحسب ميولي وأيضاً لدي ابتكارات في الريبوت وأنا مدرس رياضيات ولي خلفية في الفيزياء بالإضافة إلى البرمجيات وأيضاً وضعت معايير محددة للمدرس المتقدم منها إجادة اللغة الانجليزية البرمجة الحاسوب المواد العلمية.
وعن تفاعل الطالبات مع مواد البرنامج يقول فيصل: بالفعل هناك تفاعل كبير من قبل الطالبات على هذه المادة وبقية المواد لأنها مادة جديدة بالنسبة لهن وهي بحد ذاتها تعتبر مادة تطبيقية لما تم دراسته لعديد من المواد كالرياضيات الفيزياء ...إلخ يتم تطبيق هذه المواد في الريبوت وأستطيع القول إن هذه المادة تربط المواد الدراسية بالحياة بمعنى أن الطالب يأخذ مفاهيم في الرياضيات لا يدري معناها ولكن مع مادة الريبوت يتم تطبيقها عملياً.
تعليم ذاتي
سهام عبدالكريم شائف مدرسة في البرنامج تقول: مواد البرنامج هي أصلاً مواد علمية مخصصة لمدرسي الرياضيات، الفيزياء، الحاسوب ...إلخ ونحن أخذنا دورات في هذا المجال بعد أن نجحنا في الاختبارات.
وعن تفاعل الطالبات مع مادة الريبوت تقول سهام: هناك تفاعل كبير جداً لماذا؟ لأن المادة مشوقة جذبت الطالبات بشكل مبهر للغاية وكذلك جعلت التعليم له متعة وذوق خاص ونحن نتمنى أن تعمم هذه المادة على كافة الطلاب في كل المدارس وليس للموهوبين فقط، لأن مادة الريبوت مهمة للتعليم فهي تواكب التطور العلمي والتكنولوجي هذا أولاً وثانياً لأنها مرتبطة بالمواد الدراسية التي يأخذها الطالب كالرياضيات الفيزياء علم الحاسوب وتعمل على التكامل بين المواد العلمية بشكل منسق وشيق للطالب.. ثالثاً: الطالب يقوم بممارسة المادة بنفسه، أي يتعلم تعليماً ذاتياً تطبيقياً ويكون ضمن مجموعة فريق وهنا تخلق روح التعاون بين الطلاب وكذلك التحفيز والمنافسة البناءة بين الطلاب.
تنمية القدرات العقلية
وتضيف سهام بالقول: عندما تعرفت الطالبات على ماهية المادة أصبحن الآن يتسابقن على الدخول إلى المعمل كأنها جائزة، بالرغم من أنها مادة حية فيها أنظمة بحوثات التزامات علوم، لكن وجدت متعة في هذه المادة ونوعاً من التنفيس لأنها تفتح مجال التنمية للقدرات العقلية لدى الطالب وتأتيه أفكار تذهل أنت كمدرس منها.. نحن نعلم الطالب كيف يبدأ يبرمج ويصيغ بأولويات وتعليمات بسيطة نعلمه أهمية الهندسة وماذا يعني تركيب القطع بمعنى أننا نعلمه كيفية التركيب الهندسي للسيارة التركيب الهندسي لأي جهاز الكتروني تبدأ باللعبة ثم تتطور لماذا في اليابان وأمريكا مثلاً يتخرج الطلاب مخترعين؟ لأنهم أصلاً يتعلمون أسس الاختراع وأسس التعليم بهذه الطريقة.
علماء المستقبل
عادل البنا منسق البرنامج الوطني لتعليم ورعاية الموهوبين يتحدث عن طبيعة البرنامج وعملية التدشين والطلاب المستهدفين فيقول:
في الحقيقة هذا ليس تدشيناً ولكن هذه مسابقة داخلية لواحدة من المواد المضافة للطلاب الموهوبين وهي مادة «الريبوت» هذه المادة هي مادة تطبيقية لموضوع الحاسوب مع مادة الفيزياء والديناميكا والاستاتيكا والمستهدفون هم الطلاب الموهوبون.. وهذا البرنامج أنشئ من أجل رعاية وتعليم الموهوبين وليس المقصود هنا أصحاب الملكات الخاصة كالرسم والرياضة والموسيقى والشعر.. لا، لأنه يوجد هناك تداخل في المفاهيم بين مفهوم الموهوب والمبدع فالمبدع هو الذي يمتلك قدرة عقلية استثنائية واستعداداً فطرياً لتطوير هذه القدرة إلى أداء استثنائي عكس الموهوب.. وباختصار شديد فإن رعاية الموهوبين هي عبارة عن مشروع علماء المستقبل، علماء في الكيمياء والفيزياء والرياضيات ...إلخ.
خمسة محكات
وعن كيفية اختيار الطلاب والتحاقهم بالبرنامج يقول البنا: قبول الموهوبين في هذا البرنامج يأتي وفق خمسة محكات معظمها تتعلق بالمواد العلمية وعند ترشيح الطلاب للالتحاق بهذا البرنامج يشترط أن يكون معدل الطالب العام 09% أما المعدل الخاص فيكون 59% ويتم عمل مسابقة لهؤلاء الطلاب وفق هذه المحكات وهي كالتالي: أولاً: التحصيل الدراسي. ثانياً: اختبار السعد الأكاديمي، وهذا يدخل في نطاقه «اختبار الذكاءات المتعددة». ثالثاً: السمات الشخصية للطالب الموهوب، وهذه لها استمارة خاصة تملأ من قبل ولي الأمر أو الاختصاصي الاجتماعي. رابعاً: اختبار تورنس للقدرات الإبداعية. خامساً: الأنشطة التي يمارسها الطالب وتتحول نتائج المسابقة إلى درجات معيارية بحيث يتم ترتيبها تنازلياً وعلى ضوء النتائج يتم أخذ العدد المطلوب، وهذا هو أسلوب القبول لاختيار الطلاب الموهوبين.
مواد إثرائية
وبالنسبة للمواد التي تقدم للطالب يقول البنا: طبعاً ما يقدم للطلاب في البرنامج يأتي وفق الصفات أو السمات الخاصة بالطالب الموهوب لأن الطالب الموهوب يستوعب عادة بنسبة زمن 0406% يعني 05% من زمن الطالب العادي مما يعني أن المتبقي للطالب الموهوب 05% وقت غير مستهلك في الفصل الدراسي.. والطلاب الموهوبون ينقسمون إلى ثلاثة أنواع، النوع الأول: طالب موهوب يستغل الظروف الخاصة بالفصل الدراسي في المدرسة ويستطيع التفوق بسبب ذكائه الاجتماعي وقدراته ولديه من يشجعه في البيت ويساعده على التواؤم مع المنهج المدرسي.. النوع الثاني: طالب لا يستطيع التواؤم مع المواد الدراسية ولا مع طرق التدريس الملقاة من قبل المدرسين ومن ثم يتحول إلى فوضوي.. النوع الثالث: هو الذي يترك المدرسة أو المؤسسة التعليمية بسبب تضايقه من أسلوب التعامل داخل المدرسة وهذا ما نسميه بالمتسربين.
اختيار دقيق
وعن المدارس الحاضنة للبرنامج وكيفية اختيار هيئة التدريس يقول البنا: عندنا أربع مدارس في الجمهورية هي: مدرسة الميثاق في صنعاء خاصة بالأولاد، ومدرسة زيد الموشكي بتعز خاصة بالبنات، ومدرستان في عدن واحدة للبنين والأخرى للبنات، والقبول يتم فيها من الصف السابع وكذا من الصف الأول الثانوي، وبالنسبة لهيئة التدريس يتم اختيار مجموعة من المدرسين تجرى لهم اختبارات خاصة بالمادة العلمية، اختبارات خاصة بالسمات الشخصية والسلوكية ولا نقصد سلوك المدرس الشخصي لا إنما سلوكه من حيث هل هو صبور حليم، أي المرتبطة بقدراته، يعني أن يكون شجاعاً وباستطاعته أن يقول للطالب الموهوب في حالة عدم معرفته شيئاً معيناً يمكن نذهب ونبحث سوياً عن هذا الموضوع وعدم التذمر من كثرة الأسئلة، لأن الطالب الموهوب كثير الأسئلة.. على هذا الأساس يتم اختيار المدرس ونجري لهم بعد النجاح دورات تدريبية تقام داخلياً حتى الآن ولكن يقوم بها خبراء من المجلس الأعلى لرعاية الموهوبين والذي يرأس هذا المجلس د.فتحي ضروان وهو مؤسس مدرسة اليوبيل في الأردن التابعة لمؤسسة الحسين وهي أول مؤسسة ناجحة وخاصة برعاية الموهوبين.
في إطار الوزارة
ويضيف البناء قائلاً البرنامج يعمل في إطار وزارة التربية والتعليم وهو يرعى من قبل الصندوق الاجتماعي للتنمية وله مجلس أمناء يرأسة الأستاذ عبدالعزيز عبدالغني وعضوية كل من الأستاذ عبدالكريم الأرحبي، أ.د.عبدالسلام الجوفي الأستاذ أحمد هائل سعيد ومجموعة من أصحاب رؤوس الأموال، ومازالت الفكرة الإدارية للبرنامج في مخاضها والبرنامج يجب أن يكون مستقلاً مالياً وإدارياً وتحت جناح وزارة التربية والتعليم.
ثروة وطنية
ويتابع البنا كلامه قائلاً: البرنامج يتكون من ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: مرحلة الاحتضان وهي تعني إيجاد فصول للموهوبين داخل مدرسة نموذجية، لأن شريحة الموهوبين تعتبر ثروة وطنية لا يجوز التفريط بها وقد تكون أغلى ثروة لأن العقل هو المشكل لعملية التنمية في الوطن.. المرحلة الثانية: بناء مدارس وتسمى أكاديمية العلوم التطبيقية للطلاب الموهوبين، مدارس خاصة بالبنين وأخرى للبنات في كل من المحافظات الثلاث.
المرحلة الثالثة: إقامة مركز تميز لاستقطاب كل جديد من الطلاب وتحويله للفئات المستهدفة في جميع مدارس الجمهورية، يعني يتم تدريب مدرسين من جميع المدارس عن كيفية رعاية الموهوبين وتزويدهم بالأدوات الخاصة بذلك، وبالتالي سيكون الموهوب يرعى في أية مدرسة من أطراف البلاد وهذه مشاريعنا المستقبلية إن شاء الله.
تكلفة كبيرة
عن تعميم هذه التجربة على جميع المدارس يقول مصطفى هويدي عضو الفريق الفني للبرنامج لا نستطيع تعميمها على جميع المدرسين مع أنها ستلاقي تفاعلاً كبيراً وذلك بسبب التكلفة الكبيرة فهي بحاجة إلى تدريب معلمين متخصصين في الرياضيات والفيزياء على الريبوت وكذلك ستكون المدارس بحاجة إلى تجهيزات ونحن نختار المدارس وفق شروط أن تكون نموذجية واسعة في الفصول الدراسية، بحيث تتسع للتجهيزات التي سيتم إيجادها مثل المكتبات والمختبرات والمعامل، والمختبرات التي سيتم إيجادها ليست كتلك التي توزع على المدارس العامة لأنها تعتبر تجارب عرض، المدرس هو الذي يقوم بالتجربة أما نحن سوف نوجد المعامل وهي خاصة بالمدارس الحاضنة وسيكون العمل فيها على مجموعات والطلبة هم من يقومون بالتجربة وليس المعلم.. وعن الصعوبات التي يواجهونها يقول هديدي الصعوبات هي عدم وجود الوعي كذلك صعوبة في تجميع الموهوبين.
تفاعل جيد
وفاء عبدالحليم وكيلة مدرسة زيد الموشكي بتعز تقول:
نحن في المدارس الحاضنة لبرنامج رعاية الموهوبين من ضمن أربع أو خمس مدارس على مستوى الجمهورية وهناك تفاعل جيد من قبل أولياء الأمور سواء على مستوى المدرسة أو مدارس المحافظات الأخرى، لأن الناس بدأوا يدركون معنى أهمية الموهوب وطرحه في مدرسة حاضنة ترعاه وترعى مواهبه وهذا من منطلق اعتباره ثروة وطنية للمستقبل.. وبصراحة هناك تفاعل من قبل الطالبات حول البرنامج وقد ظهرت قدرات عقلية غير عادية في تصميم النماذج نماذج الريبوت.. ونتمنى لهن كل التوفيق والنجاح.. رغم أن التجربة تعتبر الأولى وأيضاً كانت البداية متأخرة، أي لم تبدأ مع بداية العام الدراسي ولكن بعد شهرين من بداية العام إلا أن النتائج والمؤشرات تبدو جيدة ومتميزة.
مميزات خاصة
وعن سبب اختيار المدرسة دون غيرها كحاضنة للبرنامج تقول وفاء: هذا ناتج عن الانضباط الوظيفي الحاصل داخل المدرسة من قبل هيئة التدريس وكذلك لمستوى التحصيل العلمي العالي لدى الطالبات.. وأيضاً استخدمنا أساليب جديدة في التعليم وتميز المدرسة في البرامج التعليمية والتي ربما لا توجد في أية مدرسة أخرى، إضافة إلى حصول الطالبات في المدرسة على أوائل الجمهورية بمعدل 2 3 طالبات سنوياً.
حب للعلم
أما سبب تفوق الطالبات دون الطلاب فتقول وفاء: أولاً لأن انضباط الطالبات داخل المدرسة أكثر من انضباط الطلاب وأيضاً لوجود الإدارة الجيدة وحيثما وجدت إدارة جيدة وضابطة وملتزمة بالانضباط الوظيفي ستجد انضباط الطلاب والعكس كذلك.. وثانياً لأن الطالبات لديهن حب للعلم ومجتهدات كثيراً عكس الأولاد، وللأسرة دور في ذلك فتجد الأولاد دائماً متمردين داخل أسرهم عكس البنات.
تنظيم الوقت هو الأساس
نعيمة محمد عبدالودود طالبة موهوبة ملتحقة بالبرنامج تقول: الدراسة في البرنامج رائعة وجيدة جداً، حصلنا على معلومات كثيرة من خلال المواد الإثرائية المضافة مثل الريبوت التفكير الجغرافيا، ونحن نقوم بالبحث والمتابعة، والمدرسون يعطوننا أسئلة إثرائية في الفيزياء الكيمياء.. يعطي المدرس أسئلة معينة ونبحث عن الإجابة ونسلمها في اليوم الثاني.. وعن كيفية قدرتها على المواءمة بين مواد الفصل الدراسي ومواد البرنامج تقول: كلها مسألة وقت يعني تنظيم الوقت شيء أساسي ونحن استطعنا أن نوفق بين الاثنين نبدأ بالأولويات الأهم ثم المهم وتنظيم الوقت كما قلت يلعب دوراً في ذلك إضافة إلى تشجيع الأسرة لنا ودعمها المتواصل.
التفكير قبل الحكم
مرام عبدالله طالبة موهوبة ملتحقة بالبرنامج تقول: الدراسة في البرنامج ممتعة وفيها معلومات كثيرة وفتحت أمامنا الآفاق من خلال المواد الإثرائية مثل مادة الريبوت قضايا معاصرة التفكير تربية رياضية فمادة التفكير مثلاً جعلتنا نعرف أهمية وكيفية التفكير في شيء معين وعدم إطلاق الحكم دون الغوص في أعماق المشكلة وتحليلها وكذلك القضايا المعاصرة علمتنا كيفية المناقشة والبحث عن قضايا عدة.. وعن كيفية قدرتها على المواءمة بين مواد الفصل الدراسي ومواد البرنامج تقول مرام: هذا يعود لتنظيم الوقت ونحن نعطي كل مادة حقها.
معايير محددة
فيصل مدرس مواد البرنامج يقول: تم اختياري للعمل في البرنامج بحسب ميولي وأيضاً لدي ابتكارات في الريبوت وأنا مدرس رياضيات ولي خلفية في الفيزياء بالإضافة إلى البرمجيات وأيضاً وضعت معايير محددة للمدرس المتقدم منها إجادة اللغة الانجليزية البرمجة الحاسوب المواد العلمية.
وعن تفاعل الطالبات مع مواد البرنامج يقول فيصل: بالفعل هناك تفاعل كبير من قبل الطالبات على هذه المادة وبقية المواد لأنها مادة جديدة بالنسبة لهن وهي بحد ذاتها تعتبر مادة تطبيقية لما تم دراسته لعديد من المواد كالرياضيات الفيزياء ...إلخ يتم تطبيق هذه المواد في الريبوت وأستطيع القول إن هذه المادة تربط المواد الدراسية بالحياة بمعنى أن الطالب يأخذ مفاهيم في الرياضيات لا يدري معناها ولكن مع مادة الريبوت يتم تطبيقها عملياً.
تعليم ذاتي
سهام عبدالكريم شائف مدرسة في البرنامج تقول: مواد البرنامج هي أصلاً مواد علمية مخصصة لمدرسي الرياضيات، الفيزياء، الحاسوب ...إلخ ونحن أخذنا دورات في هذا المجال بعد أن نجحنا في الاختبارات.
وعن تفاعل الطالبات مع مادة الريبوت تقول سهام: هناك تفاعل كبير جداً لماذا؟ لأن المادة مشوقة جذبت الطالبات بشكل مبهر للغاية وكذلك جعلت التعليم له متعة وذوق خاص ونحن نتمنى أن تعمم هذه المادة على كافة الطلاب في كل المدارس وليس للموهوبين فقط، لأن مادة الريبوت مهمة للتعليم فهي تواكب التطور العلمي والتكنولوجي هذا أولاً وثانياً لأنها مرتبطة بالمواد الدراسية التي يأخذها الطالب كالرياضيات الفيزياء علم الحاسوب وتعمل على التكامل بين المواد العلمية بشكل منسق وشيق للطالب.. ثالثاً: الطالب يقوم بممارسة المادة بنفسه، أي يتعلم تعليماً ذاتياً تطبيقياً ويكون ضمن مجموعة فريق وهنا تخلق روح التعاون بين الطلاب وكذلك التحفيز والمنافسة البناءة بين الطلاب.
تنمية القدرات العقلية
وتضيف سهام بالقول: عندما تعرفت الطالبات على ماهية المادة أصبحن الآن يتسابقن على الدخول إلى المعمل كأنها جائزة، بالرغم من أنها مادة حية فيها أنظمة بحوثات التزامات علوم، لكن وجدت متعة في هذه المادة ونوعاً من التنفيس لأنها تفتح مجال التنمية للقدرات العقلية لدى الطالب وتأتيه أفكار تذهل أنت كمدرس منها.. نحن نعلم الطالب كيف يبدأ يبرمج ويصيغ بأولويات وتعليمات بسيطة نعلمه أهمية الهندسة وماذا يعني تركيب القطع بمعنى أننا نعلمه كيفية التركيب الهندسي للسيارة التركيب الهندسي لأي جهاز الكتروني تبدأ باللعبة ثم تتطور لماذا في اليابان وأمريكا مثلاً يتخرج الطلاب مخترعين؟ لأنهم أصلاً يتعلمون أسس الاختراع وأسس التعليم بهذه الطريقة.
علماء المستقبل
عادل البنا منسق البرنامج الوطني لتعليم ورعاية الموهوبين يتحدث عن طبيعة البرنامج وعملية التدشين والطلاب المستهدفين فيقول:
في الحقيقة هذا ليس تدشيناً ولكن هذه مسابقة داخلية لواحدة من المواد المضافة للطلاب الموهوبين وهي مادة «الريبوت» هذه المادة هي مادة تطبيقية لموضوع الحاسوب مع مادة الفيزياء والديناميكا والاستاتيكا والمستهدفون هم الطلاب الموهوبون.. وهذا البرنامج أنشئ من أجل رعاية وتعليم الموهوبين وليس المقصود هنا أصحاب الملكات الخاصة كالرسم والرياضة والموسيقى والشعر.. لا، لأنه يوجد هناك تداخل في المفاهيم بين مفهوم الموهوب والمبدع فالمبدع هو الذي يمتلك قدرة عقلية استثنائية واستعداداً فطرياً لتطوير هذه القدرة إلى أداء استثنائي عكس الموهوب.. وباختصار شديد فإن رعاية الموهوبين هي عبارة عن مشروع علماء المستقبل، علماء في الكيمياء والفيزياء والرياضيات ...إلخ.
خمسة محكات
وعن كيفية اختيار الطلاب والتحاقهم بالبرنامج يقول البنا: قبول الموهوبين في هذا البرنامج يأتي وفق خمسة محكات معظمها تتعلق بالمواد العلمية وعند ترشيح الطلاب للالتحاق بهذا البرنامج يشترط أن يكون معدل الطالب العام 09% أما المعدل الخاص فيكون 59% ويتم عمل مسابقة لهؤلاء الطلاب وفق هذه المحكات وهي كالتالي: أولاً: التحصيل الدراسي. ثانياً: اختبار السعد الأكاديمي، وهذا يدخل في نطاقه «اختبار الذكاءات المتعددة». ثالثاً: السمات الشخصية للطالب الموهوب، وهذه لها استمارة خاصة تملأ من قبل ولي الأمر أو الاختصاصي الاجتماعي. رابعاً: اختبار تورنس للقدرات الإبداعية. خامساً: الأنشطة التي يمارسها الطالب وتتحول نتائج المسابقة إلى درجات معيارية بحيث يتم ترتيبها تنازلياً وعلى ضوء النتائج يتم أخذ العدد المطلوب، وهذا هو أسلوب القبول لاختيار الطلاب الموهوبين.
مواد إثرائية
وبالنسبة للمواد التي تقدم للطالب يقول البنا: طبعاً ما يقدم للطلاب في البرنامج يأتي وفق الصفات أو السمات الخاصة بالطالب الموهوب لأن الطالب الموهوب يستوعب عادة بنسبة زمن 0406% يعني 05% من زمن الطالب العادي مما يعني أن المتبقي للطالب الموهوب 05% وقت غير مستهلك في الفصل الدراسي.. والطلاب الموهوبون ينقسمون إلى ثلاثة أنواع، النوع الأول: طالب موهوب يستغل الظروف الخاصة بالفصل الدراسي في المدرسة ويستطيع التفوق بسبب ذكائه الاجتماعي وقدراته ولديه من يشجعه في البيت ويساعده على التواؤم مع المنهج المدرسي.. النوع الثاني: طالب لا يستطيع التواؤم مع المواد الدراسية ولا مع طرق التدريس الملقاة من قبل المدرسين ومن ثم يتحول إلى فوضوي.. النوع الثالث: هو الذي يترك المدرسة أو المؤسسة التعليمية بسبب تضايقه من أسلوب التعامل داخل المدرسة وهذا ما نسميه بالمتسربين.
اختيار دقيق
وعن المدارس الحاضنة للبرنامج وكيفية اختيار هيئة التدريس يقول البنا: عندنا أربع مدارس في الجمهورية هي: مدرسة الميثاق في صنعاء خاصة بالأولاد، ومدرسة زيد الموشكي بتعز خاصة بالبنات، ومدرستان في عدن واحدة للبنين والأخرى للبنات، والقبول يتم فيها من الصف السابع وكذا من الصف الأول الثانوي، وبالنسبة لهيئة التدريس يتم اختيار مجموعة من المدرسين تجرى لهم اختبارات خاصة بالمادة العلمية، اختبارات خاصة بالسمات الشخصية والسلوكية ولا نقصد سلوك المدرس الشخصي لا إنما سلوكه من حيث هل هو صبور حليم، أي المرتبطة بقدراته، يعني أن يكون شجاعاً وباستطاعته أن يقول للطالب الموهوب في حالة عدم معرفته شيئاً معيناً يمكن نذهب ونبحث سوياً عن هذا الموضوع وعدم التذمر من كثرة الأسئلة، لأن الطالب الموهوب كثير الأسئلة.. على هذا الأساس يتم اختيار المدرس ونجري لهم بعد النجاح دورات تدريبية تقام داخلياً حتى الآن ولكن يقوم بها خبراء من المجلس الأعلى لرعاية الموهوبين والذي يرأس هذا المجلس د.فتحي ضروان وهو مؤسس مدرسة اليوبيل في الأردن التابعة لمؤسسة الحسين وهي أول مؤسسة ناجحة وخاصة برعاية الموهوبين.
في إطار الوزارة
ويضيف البناء قائلاً البرنامج يعمل في إطار وزارة التربية والتعليم وهو يرعى من قبل الصندوق الاجتماعي للتنمية وله مجلس أمناء يرأسة الأستاذ عبدالعزيز عبدالغني وعضوية كل من الأستاذ عبدالكريم الأرحبي، أ.د.عبدالسلام الجوفي الأستاذ أحمد هائل سعيد ومجموعة من أصحاب رؤوس الأموال، ومازالت الفكرة الإدارية للبرنامج في مخاضها والبرنامج يجب أن يكون مستقلاً مالياً وإدارياً وتحت جناح وزارة التربية والتعليم.
ثروة وطنية
ويتابع البنا كلامه قائلاً: البرنامج يتكون من ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: مرحلة الاحتضان وهي تعني إيجاد فصول للموهوبين داخل مدرسة نموذجية، لأن شريحة الموهوبين تعتبر ثروة وطنية لا يجوز التفريط بها وقد تكون أغلى ثروة لأن العقل هو المشكل لعملية التنمية في الوطن.. المرحلة الثانية: بناء مدارس وتسمى أكاديمية العلوم التطبيقية للطلاب الموهوبين، مدارس خاصة بالبنين وأخرى للبنات في كل من المحافظات الثلاث.
المرحلة الثالثة: إقامة مركز تميز لاستقطاب كل جديد من الطلاب وتحويله للفئات المستهدفة في جميع مدارس الجمهورية، يعني يتم تدريب مدرسين من جميع المدارس عن كيفية رعاية الموهوبين وتزويدهم بالأدوات الخاصة بذلك، وبالتالي سيكون الموهوب يرعى في أية مدرسة من أطراف البلاد وهذه مشاريعنا المستقبلية إن شاء الله.
تكلفة كبيرة
عن تعميم هذه التجربة على جميع المدارس يقول مصطفى هويدي عضو الفريق الفني للبرنامج لا نستطيع تعميمها على جميع المدرسين مع أنها ستلاقي تفاعلاً كبيراً وذلك بسبب التكلفة الكبيرة فهي بحاجة إلى تدريب معلمين متخصصين في الرياضيات والفيزياء على الريبوت وكذلك ستكون المدارس بحاجة إلى تجهيزات ونحن نختار المدارس وفق شروط أن تكون نموذجية واسعة في الفصول الدراسية، بحيث تتسع للتجهيزات التي سيتم إيجادها مثل المكتبات والمختبرات والمعامل، والمختبرات التي سيتم إيجادها ليست كتلك التي توزع على المدارس العامة لأنها تعتبر تجارب عرض، المدرس هو الذي يقوم بالتجربة أما نحن سوف نوجد المعامل وهي خاصة بالمدارس الحاضنة وسيكون العمل فيها على مجموعات والطلبة هم من يقومون بالتجربة وليس المعلم.. وعن الصعوبات التي يواجهونها يقول هديدي الصعوبات هي عدم وجود الوعي كذلك صعوبة في تجميع الموهوبين.
تفاعل جيد
وفاء عبدالحليم وكيلة مدرسة زيد الموشكي بتعز تقول:
نحن في المدارس الحاضنة لبرنامج رعاية الموهوبين من ضمن أربع أو خمس مدارس على مستوى الجمهورية وهناك تفاعل جيد من قبل أولياء الأمور سواء على مستوى المدرسة أو مدارس المحافظات الأخرى، لأن الناس بدأوا يدركون معنى أهمية الموهوب وطرحه في مدرسة حاضنة ترعاه وترعى مواهبه وهذا من منطلق اعتباره ثروة وطنية للمستقبل.. وبصراحة هناك تفاعل من قبل الطالبات حول البرنامج وقد ظهرت قدرات عقلية غير عادية في تصميم النماذج نماذج الريبوت.. ونتمنى لهن كل التوفيق والنجاح.. رغم أن التجربة تعتبر الأولى وأيضاً كانت البداية متأخرة، أي لم تبدأ مع بداية العام الدراسي ولكن بعد شهرين من بداية العام إلا أن النتائج والمؤشرات تبدو جيدة ومتميزة.
مميزات خاصة
وعن سبب اختيار المدرسة دون غيرها كحاضنة للبرنامج تقول وفاء: هذا ناتج عن الانضباط الوظيفي الحاصل داخل المدرسة من قبل هيئة التدريس وكذلك لمستوى التحصيل العلمي العالي لدى الطالبات.. وأيضاً استخدمنا أساليب جديدة في التعليم وتميز المدرسة في البرامج التعليمية والتي ربما لا توجد في أية مدرسة أخرى، إضافة إلى حصول الطالبات في المدرسة على أوائل الجمهورية بمعدل 2 3 طالبات سنوياً.
حب للعلم
أما سبب تفوق الطالبات دون الطلاب فتقول وفاء: أولاً لأن انضباط الطالبات داخل المدرسة أكثر من انضباط الطلاب وأيضاً لوجود الإدارة الجيدة وحيثما وجدت إدارة جيدة وضابطة وملتزمة بالانضباط الوظيفي ستجد انضباط الطلاب والعكس كذلك.. وثانياً لأن الطالبات لديهن حب للعلم ومجتهدات كثيراً عكس الأولاد، وللأسرة دور في ذلك فتجد الأولاد دائماً متمردين داخل أسرهم عكس البنات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.