قبل أن تجرى له عملية تصحيح في أعضائه التناسلية ويصبح اسمه «أحمد» الذي اختاره لنفسه ليكون سمي أبيه، بعد أن عاش باسم «إيناس» 18عاماً، وكانت قد تمت خطبتها قبل ثلاثة أشهر وتحديد موعد زفافها قبل إجراء العملية الجراحية بأيام وسط معارضة وصراخ خطيبها الرافض للوضع الجديد الذي استجد بأحداث غير متوقعة.. القصة بدأت عندما بلغت إيناس سن البلوغ 18 لتشكو من حالات غريبة في أسفل البطن مصحوبة بالآم قبل إجراء العملية وانقطاع الطمث وعدم الاستقرار.. الدكتور محمد الصرمي الطبيب الذي أجرى العملية في هيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء قال لموقع "سبتمبرنت": «وصلت الحالة في البداية إلى طبيبة النساء والولادة الدكتورة بلقيس العريقي التي كشفت عليها ولاحظت أن هناك شيئاً ما غير طبيعي، وتم استدعائي للتعرف على الحالة المرضية، وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة توصلنا إلى أن هناك اختلالاً في الجهاز التناسلي الخارجي».. مؤكداً أنه تم عمل فحص للكروموزومات مع فحص الأشعة ومنظار للتأكد أكثر من الحالة، وكلها أثبتت أن الحالة، تعاني من تشوه خلقي, وهي بحاجة إلى عملية جراحية لتصحيح الأعضاء التناسلية كون إيناس ذكراً وليست أنثى كما كان الجميع يعتقد.. وأشار الدكتور الصرمي إلى أنه تم إجراء العملية بنجاح, وتكفلت هيئة مستشفى الثورة بكل تكاليف العملية والفحوصات, حيث استمر إجراء العملية أكثر من ساعتين تم فيها إنزال الخصيتين من قناة المغبنية إلى كيس الصفن وإزالة ما تبقى من الجهاز التناسلي بما يعرف بقناة مولارين.. تم عمل المرحلة الأولى من مجرى البول, وتجميل كيس الصفن والعضو الذكري، وقال الدكتور إن هذه هي المرحلة الأولى من العملية, وفي المرحلة الثانية للعملية التي ستجرى بعد ستة أشهر سيتم استكمال تصحيح مجرى البول.. المريض حالياً في صحة جيدة, حيث كان من المفروض أن يخضع لعملية في السنة الأولى من عمره.