ينتظر الفنان عمرو عبدالجليل حالياً عرض فيلمه السينمائي الجديد “صرخة نملة”، والذي يشاركه بطولته الفنانة رانيا يوسف وحمدي أحمد وأحمد وفيق ويوسف عيد، تأليف طارق عبدالجليل وإخراج سامح عبدالعزيز، ومن المقرر عرض الفيلم في أبريل المقبل. تدور أحداث الفيلم حول مواطن مصري يسافر للعمل بإحدي الدول العربية، بعدما يشعر بأنه لا قيمة له في بلده، ولكن تنقطع أخباره فجأة عن زوجته التي تضطر للعمل كراقصة في ملهي ليلي حتي تتغلب علي ظروف معيشتها الصعبة، وكان مخرج الفيلم سامح عبدالعزيز عدل في نهاية العمل، وأضاف لها بعض مشاهد من ثورة 25 يناير.. ومن ناحية اخري أكد الكاتب محمد فتحي بشير أنه سيتقدم ببلاغ للنائب العام وسيطالب بوقف عرض فيلم “صرخة نملة”، وذلك للحفاظ علي حقوقه الأدبية والمادية في قصته “قرصة نملة” الواردة ضمن كتابه “نساء رخيصات” الصادر عام 2007م. ويري بشير أن عدم تحقيق نقابة السينمائيين في الشكوي المقدمة ضد شركة مصر للسينما والسينارست طارق عبد الجليل لقيامهما بإنتاج وكتابة فيلم “صرخة نملة”، يعد نوعا من الاستهتار بحقوق الكتاب المصريين ويساعد علي مزيد من انتهاك الملكية الفكرية في مصر، واستهجن الكاتب من موقف النقابة السلبي الذي من المفترض أن تمارس دورا رقابيا و تحكميا في مثل هذه النزاعات، حسبما أكد في بيان صحفي أرسله ل “اليوم السابع”، كما وجه نداءه لكل من المخرج محمد فاضل وخالد يوسف وعلي بدرخان يؤكد فيه أنه من الرائع إصلاح الفساد المالي والإداري بالنقابة لكن من المهم أيضا مراعاة مصالح الناس فهناك شكاوي عديدة لم يتم الرد عليها مقدمة في نقابة المهن السينمائية، ووصف النقابة بأنها حاليا في مرحلة البيات الشتوي.