عززت اليابان أمس الأربعاء معايير السلامة في محطاتها للطاقة النووية في أول اعتراف رسمي بعدم كفاية المعايير التي كانت مطبقة عندما ضرب زلزال قوي إحدى محطاتها متسببا في أسوأ كارثة نووية في العالم منذ كارثة تشرنوبل عام 1986.. وجاء الإعلان عن المعايير الجديدة مع اعتراف الحكومة اليابانية بأنه لا نهاية سريعة للازمة في فوكوشيما مع زيادة مستويات اليود المشع في مياه البحر القريبة من محطة فوكوشيما النووية بما يزيد 3355 مرة عن الحد المسموح إضافة إلى بلوتونيوم عثر عليه في تربة المحطة النووية.. وقالت وزارة التجارة أن اليابان يجب أن تبدأ في إعادة النظر في سياستها للطاقة مع التركيز على إمكانات الطاقة الشمسية.. وأغلق المفاعلان رقم 5 و6 في محطة دايتشي بسلام كما أغلقت بسلام أيضا محطة دايني.