هيئة مكافحة الفساد تناقش عدداً من طلبات حماية المبلغين    تراجع طفيف في أسعار الذهب والمعادن النفيسة عالمياً    بالفيديو... هبوط طائرة بشكلٍ إضطراريّ على طريق سريع وسط السيارات!    بالصور .. مروحية HH-60W Jolly Green II.. قدرات متقدمة في مهام الإنقاذ العسكري    منسقيات جامعات الجنوب تدين استهداف الجوبعي: مذكرة الاعتقال انتهاك خطير للحريات    الحالمي يُعزّي أسرتي الشهيدين باحيدرة والمطحني    "مسام" ينزع 1.231 لغماً خلال أسبوع زرعتها المليشيات الحوثية    من يتوج بلقب إفريقيا ؟.. المحكمة الرياضية الدولية تحسم النزاع بين المغرب والسنغال    المكلا اليوم تكشف المستور.. الخلايا النائمة لم تعد نائمة وطرد "الغزاة" واجب وطني مقدس    ناشط حضرمي يكشف: "عنصر أمني سابق يطلق النار ثم يندس بين المتظاهرين"    أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط    لماذا يُستهدف اللواء الثاني دفاع شبوة؟    انتحار العظمة: "ترامب" في فخ الهزيمة النفسية ونهاية عصر القطب الواحد    الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    ندوة دولية بصنعاء للتضامن مع إيران ومحور المقاومة    زلزال الشرق الأوسط الجوي 2026: أخطر من 11 سبتمبر.. لكنه ليس كورونا The Middle East Airquake 2026: More Dangerous than 9/11... but Not COVID-19    ضبط عصابة متخصصة بسرقة كابلات الاتصالات في همدان    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    محمد قحطان.. الرجل الحاضر والفكرة التي لم تغب    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    شبكات الظل.. كيف حوّلت مليشيا الحوثي المخدرات إلى وقود للحرب وأداة لتفكيك المجتمع؟    خطة تنفيذية للتنسيق بين منتجي ومستوردي أغذية الأطفال    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    عندما يصبح الرمز كابوسًا    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مرض السرطان ( 6 )    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاقتصاد السوري.. تعزيز احتياطي القطع الأجنبي.. زيادة الإنفاق في الموازنة الاستثمارية
نشر في الجمهورية يوم 12 - 05 - 2011

حقق الاقتصاد السوري خلال عام 2010 أهدافاً استراتيجية على مستوى الاستقرار الاقتصادي وتعزيز احتياطي القطع الأجنبي وتحسين عجز الموازنة وتخفيض الدين العام وتغيير هيكل الصادرات وتنويع غير النفطية منها وتحسين قيمتها المضافة وزيادة الإنفاق في الموازنة الاستثمارية وانخفاض معدل التضخم ما خلق توازناً في الاقتصاد الكلي ومهد لأرضية صلبة للخمسية الحادية عشرة التي انطلقت مع بداية 2011.
وبذلت جهود كبيرة لتنويع الموارد الاقتصادية بعيداً عن النفط حيث تم إصدار مزيد من التشريعات المواكبة للتطورات الاقتصادية أسهمت في إيجاد مناخات جاذبة لرؤوس الأموال والاستثمارات وازدادت نسبة المشاريع الاستثمارية المحلية والعربية والأجنبية المشملة إذ وفرت آلاف فرص العمل كما دعمت الحكومة القطاع الخاص لما له من دور وطني في تطوير الاقتصاد وزيادة معدل النمو الاقتصادي وتأمين فرص العمل للشباب بما يحقق مصلحة حقيقية تعود بالنفع على جميع الأطراف حيث تقترب مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي لسورية حالياً من 70 بالمئة.
وشكل العام الماضي حداً فاصلاً بين الخطتين الخمسيتين العاشرة والحادية عشرة التي توجهت خططاً لتحقيق معدلات نمو مرتفعة والمحافظة على دور أكبر للدولة في الاقتصاد مع التركيز على البعد الاجتماعي من خلال استكمال منظومة شبكات الحماية الاجتماعية وبرامج الدعم وتأمين فرص العمل وجذب الاستثمارات وإنفاق 700 مليار ليرة سورية على كل من البنى التحتية والتنمية البشرية و300 مليار ليرة على الزراعة والري وتصحيح الخلل في الأجور.
وحافظ الاقتصاد السوري على استقرار وزيادة الودائع بالليرة السورية وبالقطع الأجنبي من خلال معدلات السيولة العالية لدى المصارف في سورية والتي وصل عددها إلى 20 مصرفاً منها 11 مصرفاً خاصاً تقليدياً وثلاثة مصارف إسلامية و6 حكومية.
وتطور قطاع التأمين السوري وفق الخطط المرسومة لتحقيق حجم سوق وصل إلى أكثر من 400 مليون دولار ويتوقع أن يتجاوز 500 مليون دولار نهاية العام الجاري فيما حققت شركات التأمين والبالغ عددها 13 شركة معدلات نمو جيدة مقارنة مع نتائج معدلات نمو هذه الشركات للعام الأسبق وارتفع مجموع أقساط التأمين إلى 822ر18 مليار ليرة من 308ر14 ملياراً بنسبة نمو 55ر31 بالمئة.
وأنهى مؤشر سوق دمشق للأوراق المالية «دي دبليو اكس» العام على 1719 نقطة ارتفاعاً من ألف نقطة كاسباً 719 نقطة بنسبة نمو 71.9 بالمئة فيما بلغ حجم التداول 6.885 ملايين سهم وعدد الصفقات 36682 صفقة بقيمة تداول فاقت 9 مليارات ليرة فيما تتوزع الشركات ال20 المدرجة في السوق على قطاعات المصارف والتأمين والصناعة والزراعة والخدمات.
وفي سياق انفتاح الاقتصاد وتحسن العلاقات الدولية ارتفع عدد الاستثمارات في سورية وتم توجيهها إلى القطاعات الاقتصادية الحقيقية وزيادة نسبة مشاركتها الفعلية في الناتج المحلي الإجمالي وبينت هيئة الاستثمار السورية أن عدد المشاريع الاستثمارية المشملة ارتفع من 261 مشروعاً 2009 إلى 385 مشروعاً 2010 بكلفة استثمارية قدرت بأكثر من 85.10 مليار ليرة.
وكان لقطاع الصناعة الحصة الأكبر ب201 مشروع تلاه النقل 127 والزراعة 42 و15 مشروعاً في الأنشطة الأخرى وتوزعت المشاريع على مختلف المحافظات واحتلت المرتبة الأولى ريف دمشق ب79 مشروعاً وبلغ عدد مشاريع الاستثمار الأجنبي المشملة «41» مشروعاً بتكاليف استثمارية تقديرية بلغت 13.8 مليار ليرة وجاءت تركيا في المرتبة الأولى ب9 مشاريع تلتها لبنان ب5 مشاريع فالكويت والإمارات وبريطانيا والعراق وإيران والسعودية ومصر وعمان والأردن وفلسطين إضافة إلى مشاريع مشتركة بين دولتين.‏‏‏
ووصل حجم الاستثمارات في المدن الصناعية الأربع عدرا، الشيخ نجار، حسياء، دير الزور إلى 480.3 ملياراً 100 مليار منها في 2010 وبلغ عدد المنشآت الإجمالي 4569 منها 218 دخلت الخدمة والإنتاج الفعلي في 2010 من أصل 960 تنتج فعلياً وتشغل المنشآت 99 ألف عامل.
وذكر تقرير صادر عن مديرية المدن الصناعية في وزارة الإدارة المحلية أن الإعانات المقدمة من الدولة لهذه المدن حتى نهاية 2010 قاربت 8 مليارات ليرة فيما بلغ الإنفاق التراكمي على البنية التحتية والاستملاك ومحطات التحويل 27.7 ملياراً وحجم الإيرادات التراكمية الصافية من بيع الأراضي 21.6 ملياراً والتكلفة التقديرية للمدن الأربع 62.5 ملياراً.
وكان العام الفائت الأميز لجهة زيادة الإنفاق على المناطق الصناعية المنتشرة في مختلف المحافظات حيث زاد هذا الإنفاق على تنفيذ البنى التحتية وبدلات الاستملاك وغيرها بنسبة 10 بالمئة مرتفعاً إلى 1ر1 مليار ليرة عن الموازنة المخصصة وهي المرة الأولى التي ينفق فيها الاعتماد المخطط لإنفاقه كاملاً ويضاف إليه وتم خلال 2010 تحديد 25 منطقة صناعية تتميز بصغر مساحتها واحتوائها على مشاريع استثمارية لصناعات صغيرة ومتوسطة غير ملوثة للبيئة وتتمتع بدينامية الإجراءات وتجميع الصناعات وتوفير انتقال العمالة بعيداً عن سكنها بشكل يومي وزادت الاعتمادات المخصصة في الخمسية الحادية عشرة لإنشائها بنسبة 40 بالمئة عن الخمسية السابقة البالغة 5 مليارات ليرة.
وأعلنت الوزارة أنه تم تمويل 90 منطقة حتى نهاية 2010 بنحو 3.7 مليارات ليرة وأنه سيتم إنفاق 7 مليارات ليرة خلال الخمسية الحادية عشرة لإنشاء وتطوير هذه المناطق 1.2 مليار خلال العام الحالي و1.450 مليار في كل عام من الأعوام اللاحقة.
وارتكز أداء وزارة الاقتصاد والتجارة على إقامة شراكات ثنائية وتأسيس فضاءات اقتصادية مع تكتلات اقتصادية في دول عربية وأجنبية إضافة إلى إطلاق العديد من مجالس رجال الأعمال وتم قبول طلب سورية للانضام لمنظمة التجارة العالمية بصفة عضو مراقب لتتجاوز المرحلة الأولى باتجاه العضوية الكاملة لا سيما وأنها خطت خطوات عديدة في هذا الاتجاه منها تحرير التجارة الخارجية وإعداد مذكرة نظام التجارة الخارجية التي هي أولى الخطوات الجادة للانضمام حيث تم إعدادها بتضافر جهود جميع القطاعات الاقتصادية والفرق التي ستشارك في المفاوضات.
كما وقعت الاتفاق الإطاري لإنشاء منطقة تجارة حرة مع كتلة «الميركوسور» خلال قمة مجموعة دول الميركوسور التي عقدت في مدينة «فوز دي اغواسو» في البرازيل على أن يتم بعد التوقيع عليه بالأحرف الأولى والبدء بالمفاوضات لإعداد الاتفاق التجاري لإنشاء المنطقة بين سورية وهذه الكتلة.. وأطلقت وزارة المالية سوق الأوراق المالية الحكومية عبر البدء بإصدار أذونات وسندات خزينة بقيمة 5 مليارات ليرة وتسلم وزير المالية مفتاح مبنى هيئة الأوراق والأسواق المالية وسوق دمشق للأوراق المالية الجديد من قبل شركة «إعمار لما وراء البحار» وتنظيم التحصيل الضريبي بمباشرة هيئة الضرائب والرسوم قيادة هذه المهمة إلى جانب تكريس ثقافة طلب الفاتورة في المجتمع وأنجزت الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2011 في الموعد المحدد والبالغة 835 مليار ليرة.
وأعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية عن مناطق جديدة للاستكشاف حيث أبرمت العديد من الاتفاقيات وافتتحت معامل لمعالجة الغاز كذلك أعلنت عن تطوير سبع مناطق لحقول نفطية في محافظة الرقة عن طريق مراسلة الشركات العالمية المؤهلة لدى الوزارة والإعلان العام للشركات العالمية غير المؤهلة وذلك بهدف زيادة المردودية الإنتاجية لهذه الحقول واطلقت طلب عروض عالمي للتنقيب والاستكشاف في ثماني بلوكات جديدة تغطي حوالى 40 بالمئة من مساحة سورية بهدف زيادة الإنتاج من خلال توسيع نشاطات الاستكشاف لتشمل كل الأراضي السورية وتطوير الحقول القديمة وتنميتها.
ووصل إنتاج الغاز في سورية إلى أكثر من 28 مليون متر مكعب يومياً يتم تزويد وزارة الكهرباء ب20 مليون متر مكعب منها لاستخدامها في محطات توليد الطاقة الكهربائية ما يسهم في التقليل من استيراد مادة الفيول وبالتالي توفير مبالغ كبيرة من القطع الأجنبي.
وتحتل سورية المرتبة 11 في العالم من حيث احتياطيات الفوسفات بمجموع قدره 8ر1 مليار طن ما يجذب بشكل متزايد اهتمام المستثمرين الإقليميين والدوليين.. وتم افتتاح معمل غاز إيبلا في منطقة «الفرقلس» في محافظة حمص بطاقة انتاجية 5ر2 مليون متر مكعب من الغاز النظيف يومياً والذي نفذته شركتا «بتروكندا وبتروفاك» كما وقعت حكومتا سورية والهند اتفاقاً لإنشاء مشروع مشترك لإنتاج حمض الفوسفوريك الذي يأتي في أعقاب الاتفاق الذي وقع في آب 2010 بين الشركة العامة للفوسفات والمناجم وهي شركة مملوكة من الدولة وتدير قطاع الفوسفات و«أوسوال» هي شركة هندية لتصنيع الأسمدة الفوسفاتية وفوسفات الأمونيوم لإنشاء مصنع إنتاج فوسفات الأمونيوم بطاقة مليون طن سنوياً.
وواصل القطاع الصناعي خطته الطموحة في تحسين القدرة التنافسية وزيادة مساهمة الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي وتحسين التوازن القطاعي في الناتج إضافة لتوسيع وتنويع القاعدة الإنتاجية والانتقال إلى الإنتاج المبني على المعرفة.ووقعت وزارة الصناعة اتفاقاً لتأسيس شركة مشتركة بين المؤسسة العامة للصناعات الغذائية والمؤسسة الزراعية الفنزويلية لإنتاج وتكرير وتسويق زيت الزيتون مناصفة بين الجانبين على أن يكون مركزها في محافظة إدلب.
وتم وضع حجر الأساس لمركز تطوير الصناعات الغذائية في منطقة حوش بلاس وافتتاح الخط الرابع لإنتاج الزجاج الدوائي في شركة الزجاج في حلب بتكلفة 330 مليوناً وبطاقة إنتاجية 6 آلاف طن سنوياً وبدء إنتاج الأسمنت البورتلندي البوزلاني في الشركة السورية لتصنيع الأسمنت في حماة وافتتحت المرحلة الأولى من مشروع الشركة السورية الأوكرانية المشتركة لإنتاح اللواقط الكهروضوئية «سولاريك» في الشركة العربية للصناعات الإلكترونية «سيرونيكس» في دمشق برأسمال 075ر1 مليار ليرة.
وانطلق برنامج الرقابة على المستوردات الذي تشرف عليه هيئة المواصفات والمقاييس السورية التابعة لوزارة الصناعة بهدف وضع حد لدخول مستوردات ذات مواصفات وجودة وأسعار متدنية تضر بالصناعة الوطنية وبصحة المستهلك وبسلامة البيئة.. وأنشئت مصانع جديدة العام الفائت منها مصفاة الشرق الأوسط للسكر وهي ثاني مصفاة لتكرير السكر يديرها القطاع الخاص وقد بدأت بالإنتاج مؤخراً في حين اكتملت أعمال البناء في أول مصنع للمنتجات الكلسية في سورية والمنطقة والذي يقع في اللاذقية.
وفي موازاة ذلك فإن صناعة البناء مستمرة في النمو نتيجة اهتمام المستثمرين الأجانب والقطاع الخاص فقد بدأت شركة «لافارج» للأسمنت في سورية بالإنتاج في الآونة الأخيرة وهي أول شركة خاصة لصناعة الأسمنت في سورية منذ أن أنهت الدولة احتكارها لهذا القطاع منذ بضع سنوات وستسعى الشركة في المرحلة الأولى إلى تلبية حاجة السوق المحلية كما أعلنت شركة البادية للأسمنت وهي الشركة الثانية التابعة للقطاع الخاص عن بدء الإنتاج في مصنعها قبل نهاية العام الحالي.
وفي المجال الزراعي وقعت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وتنفيذ الخطط والبرامج وزيادة المساحات الحراجية واستصلاح الأراضي.
ووصل عدد الغراس الحراجية المنتجة لغاية تشرين الثاني حوالى 1ر3 ملايين غرسة كما تم استصلاح 1788 هكتاراً بنسبة تنفيذ88 بالمئة إضافة إلى شق طرق تخديمية بطول 231 كيلومتراً بنسبة تنفيذ 100 بالمئة كما بلغت كمية الأخشاب المنتجة للصناعة حوالى 12813 طناً ونحو81 طناً من الفحم الحراجي كما بلغ إجمالي المساحات المستصلحة لمشاريع التشجير المثمر 17487 هكتاراً بنسبة تنفيذ 64 بالمئة.
وكانت الوزارة حددت آلية الدعم للمحاصيل الرئيسية للسنة المالية 2010 على أساس وحدة المساحة للمحاصيل المقرر دعمها مثل التفاح والحمضيات والزيتون والذرة الصفراء والبطاطا والبندورة والحمص والعدس كما تقوم إدارة صندوق دعم الإنتاج الزراعي باقتراح مقدار وآلية الدعم استناداً إلى دراسة يجريها الصندوق ويحدد من خلالها المبالغ المقترحة لدعم كل محصول على وحدة المساحة ومن أهم الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعتها الوزارة.
وجاءت سورية في المرتبة الثالثة في نسبة النمو السياحي في 2010 حسب تقرير منظمة السياحة العالمية حيث وصل إجمالي عدد السياح الأجانب إلى «378ر2» مليون سائح مقابل «436ر1»مليون سائح عام 2009 بزيادة 941 ألف وبمعدل نمو 66 في المئة وتركزت الزيادة في الأسواق الرئيسة حيث أن نسبة السياح الأتراك زادت 127 بالمئة والايطاليين 30 بالمئة والفرنسيين 29 بالمئة والهولنديين 26 بالمئة ومثلها للألمان في حين بلغت الزيادة في نسبة السياح البريطانيين 22 بالمئة ووصل عدد السياح الأوروبيين العام الماضي إلى 440 ألف مقابل 390 ألف في 2009 بزيادة 50 ألف وبمعدل نمو 13 بالمئة.
وشهد قطاع الاتصالات والمعلومات مجموعة واسعة من النشاطات إلى جانب توقيع العديد من الاتفاقيات والعقود لإعادة هيكلة القطاع وتطويره وتم تخفيض رسم التنازل عن الهاتف الثابت إلى 500 ليرة وتخفيض تعرفة حزمة الانترنت العريضة «إي دي إس إل» بنسبة تتجاوز 31 بالمئة حسب شرائح السرعات وتوقيع عقد مع شركة «سامسونج» لتنفيذ وحدات نفاذ ضوئية بسعة 215 ألف رقم هاتفي.
وتم توقيع عقد مع شركة هواوي الصينية لتنفيذ 200 ألف بوابة حزمة عريضة كمرحلة أولى من المشروع الشامل لشبكة الانترنت وتراسل المعطيات «بي دي إن 2» القادر على تخديم أكثر من مليون مشترك.
وتوجت سورية بالمركز الثالث عالمياً في مسابقة الأولمبياد المعلوماتي الدولي لأول مرة في تاريخها وذلك بعد حصول الشاب السوري «كنان سرميني» على الميدالية البرونزية للمسابقة.
كما بدأت الوزارة مرحلة التأهيل الأولي للشركات الراغبة في دخول مسابقة الحصول على رخصة المشغل الخلوي الثالث في سورية.
وعلى صعيد تنظيم سوق العمل سعت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل إلى إصلاح نظام التأمينات الاجتماعية بهدف توسيع نسب التغطية وتنظيم القطاع غير الرسمي وتنظيم علاقات العمل وتعزيز البرامج والسياسات المعنية بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة كذلك تدريب رواد الأعمال فضلاً عن مشاريع التعاون الدولي والمشاريع المتعلقة بالتطوير والتحديث وصدر القانون رقم «17» للعام 2010 المتعلق بحقوق العمال وعلاقات العمل في القطاع الخاص والشركات العربية والاتحادية والأجنبية والقطاع التعاوني والقطاع المشترك غير المشمولة بأحكام القانون الأساسي للعاملين بالدولة وهو ينظم العلاقة بين أطراف العمل ويحدد الشروط والجزاءات وكل ما له علاقة بذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.