كما أدركت، وأنا أمشي على امتداد شاطئ طويل ذات ليلة..رحل فلوريدا البارد تحت قدمي الحافيتين..وفوقي استعراض مدهش للنجوم في السماء..مشكلة الشعر أنه يشجع على كتابة المزيد من الشعر..المزيد من سمكات الزينة الصغيرة تتجمع في الحوض..المزيد من الأرانب الوليدة..تقفز من حضن أمها إلى العشب الجميل لكن كيف سينتهي هذا كله..بحق السماء؟ ما لم يطلع النهار في النهاية، ونكون قد قارنا كل شيء في العالم..مع كل شيء آخر في العالم..ولا يبقى لديك أي عمل تقوم به..سوى إقفال “اللاب توب” بهدوء وسكينة والجلوس ويداك متشابكتان على الطاولة..الشعر يملأني بالبهجة لأطير كريشة في الريح...الشعر يملأني بالحزن، لأهوى في النهر مثل سلسلة ثقيلة مقذوفة من جسر..لكن في الغالب الشعر يملأني بحافز لكتابة شعر أكثر لأجلس في الظلام منتظراً شرارة فكرة لتظهر كومضة على سن قلمي الرصاص..ومعها التوق إلى السرقة والتسلل إلى قصائد الآخرين.. مع مشعل ضوئي وقناع التزلج على الجليد ويا لنا من لصوص غير رشيقين..نلطش حقائب النساء..مثل النشالين العاديين تصورت نفسي..مثل موجة باردة عاتية تلتف حول رأسي..والمنارة غيرت موقعها في البحر..وهي صورة سرقتها مباشرة من الشاعر لورنس فيركنقتين..لكي أكون صريحاً معكم مرة واحدة. ترجمة/ح.ع